صحف مصرية: آلام أحمد منصور مذيع ” الجزيرة “!أيام” أبو علاء”.. من يخلف عباس؟ نصائح صحية من طبيب شهير لمواجهة الصيف.. شوبير: زوجة أحد لاعبي المنتخب تشاجرت مع ” كوبر” لإشراكه في المباريات! الجمهور المغربي يهاجم نانسي عجرم ويصفها بـ “المغرورة” ماذا فعلت؟

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

موضوعان رئيسيان تصدرا صحف الأحد: توابع خروج “السامبا” من كأس العالم، ونتيجة الثانوية العامة،ونظام التعليم الموحد الذي يتغير من عام لآخر، والنتيجة من سيئ الى أسوأ، وما ترتيب مصر في مؤشر جودة التعليم منا ببعيد.

والى التفاصيل: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “تطبيق نظام التعليم الموحد العام الدراسي الجديد”.

وكتبت “الأخبار ” في عنوانها الرئيسي “نتيجة الثانوية الأسبوع القادم .. ارتفاع نسب النجاح”.

وكتبت “الجمهورية” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “نسبة النجاح بالثانوية لن تقل عن العام الماضي”.

وكتبت “الوطن” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “الثانوية العامة الجديدة : الغاء العلمي والأدبي”.

نصائح صحية

الى المقالات، ومقال أستاذ أساتذة طب الأطفال د. خليل مصطفى الديواني في “الأهرام” “نصائح صحية”، وجاء فيه: “أقبل الصيف.. ومعه أمراض الشتاء! وأمور أخري.. ابنك عنده حر يامدام!

قال الطبيب للأم.. تعجبت الأم وتساءلت ولكن عنده برد، مزكرم، يعطس، يسعل إنها أعراض البرد! لم يختلف الاثنان على الأعراض ولكن اختلفت المسميات! كانت هذه الأعراض تظهر فى الشتاء، فصل البرد سميت (البرد) مع أنها أصبحت تزيد فى شهور الصيف! فى الحر؟! إنه التكييف وبدرجة أقل «المراوح»! وحين تأتى الأم بابنها مصابا بأعراض بالبرد يكون سؤالى الأول: هل بالمنزل تكييف؟! ويكن الرد عادة وببساطة طبعا! لماذا طبعا؟ الجو فى مصر لم يتغير كثيرا عما كان عليه فى أجيال مضت ومع هذا اعتاد الأهل استعمال التكييف.. حتى صار الفرد يحس بحرارة الجو وهى 30 مثلا وهى درجة كنا نسعد بها زمان ونعتبر الجو عندها جميلا منعشا، إن التكييف أفقدنا قدرة التكيف مع الأجواء المختلفة، وهى منحة أعطاها لنا الله .. فجسم الانسان يتكيف مع محيطه من أول سكان القطب الشمالى إلى أقاصى جنوب إفريقيا والكل يتعايش، لكنك الآن وقد جعلت حرارة الجو حولك فى درجة ثابتة منعشة يصعب عليك تحمل حرارة كانت قديما محتملة، ووصل التكييف إلى حجرة الرضع حتى صارت الأم تشكو من أن رضيعها يصحو من النوم باكيا إذا أوقفنا التكييف. هنا أصبحت بالمنزل درجتان من الحرارة إحداهما منخفضة. مع التكييف والأخرى مرتفعة وصار الطفل يتنقل بين الحجرات مختلفة الحرارة فيصاب بالبرد.. لاداعى أبدا للتكييف وإن اضطرتنا عاداتنا إلى استعماله فليكن فى حدود 28 درجة وهذا ليس بغريب فحرارة جسم الانسان 36 يعنى الفارق 8 درجات.. كفاية، وإن كان ولابد فمراوح السقف على أول سرعة تعطى نسيما جميلا يرطب الجو” \.

وتابع د. الديواني:” سيدتى بما تغسلين الفاكهة والخضراوات؟؟ أغلب الأمهات من كل المستويات الاجتماعية والثقافية يجبن ببساطة: بالماء طبعا يادكتور! طيب وحين ترغبين فى تطهير يديك هل تغسلينها بالماء؟ تقول الأم لا.. طبعا بالصابون! فاكهة الطفل وخضراوات السلاطة لابد أن تكون مغسولة بالماء والصابون أو بالماء والخل وإلا فنكون كمن يقدمونها له مباشرة من (الغيط) .. بكل ما فيه من جراثيم.. إلى فمه مباشرة”.

من يخلف عباس؟

ونبقى مع المقالات، ومقال د. وحيد عبد المجيد في “الأهرام” “من يخلف عباس؟”، وجاء فيه: “يشغل موضوع خلافة السيد محمود عباس, المعنيين بالأوضاع في المنطقة، وليس بالوضع الفلسطيني فقط، رغم أنها لا تُثار في العلن إلا قليلا، وازداد الاهتمام بهذا الموضوع في الأسابيع الأخيرة بعد أن أُدخل عباس المستشفي أكثر من مرة. لا يتحدث أي ممن يسعون إلي خلافته، سواء في مناصبه «الرئاسية» الثلاثة (منظمة التحرير، وحركة فتح، والسلطة الفلسطينية)، أو في إحداها حال الاتجاه إلي توزيعها. غير أنه ليس صعبا معرفة أبرزهم، أو علي الأقل بعضهم، مثل محمود العالول الذي كان عباس قد عينه نائبا لرئيس حركة «فتح»، وماجد فرج مدير مخابرات السلطة الفلسطينية في الضفة، وجبريل الرجوب وتوفيق الطيراوي عضوى مركزية «فتح», وصائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس دائرة المفاوضات فيها”.

وتابع د. وحيد: “ولكن الملاحظ، هنا، أن أيا من هؤلاء لم يكن ضمن تفضيلات المستطلعين في آخر استطلاعين أجريا حول قيادة العمل الوطني الفلسطيني. أظهر الاستطلاع الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية في يناير 2017 أن 35% من المستطلعين يؤيدون مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال، والذي طُرحت من قبل فكرة انتخابه رئيسا لمنظمة التحرير كرسالة رمزية تؤكد التمسك بالحقوق الفلسطينية. ولأن الاستطلاع شمل الضفة وغزة، فقد جاء إسماعيل هنية في المركز الثاني، بينما حل القيادي المستبعد من حركة «فتح» محمد دحلان ثالثا، ثم رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الحالي رامي الحمد الله. ولم تختلف نتائج استطلاع أجراه مركز القدس للإعلام، في أبريل 2017، إلا في النسبة التي حصل عليها كل من هؤلا”.

أيام أبو علاء

ونبقى مع المقالات، ومقال علاء لطفي في “الوطن” “أيام أبو علاء”، وجاء فيه: “كثر الحديث فى الفترة الأخيرة حول تقييم فترة حكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وما إذا كانت هى التى قادت المصريين إلى ما يشكو منه الناس من غلاء أم أنها كانت النقيض لهذا الغلاء.. وقد ارتفعت حدة العصبية فى النقاش حتى إننى قرأت أن نجل الرئيس مبارك «علاء»، قد تصدى بالرد المباشر والحاد لما قاله النائب مصطفى الجندى فى إحدى القنوات الفضائية.. والحقيقة أنه من المستحيل اختصار ثلاثين عاماً كاملة من تاريخ مصر فى مثل هذه النقاشات العارضة والعصبية التى يعبر عنها لقاء فى برنامج أو تدوينة على «الفيس بوك»، أو رد فعل غاضب أو مؤيد على موقع «تويتر».. يحتاج الموضوع إذاً إلى حوار طويل ومستمر”.

وتابع: “وحتى يحدث هذا فيمكن إجمال الأمر فى التالى:

أولاً: دأب المصريون دائماً على النظر إلى كل ماضٍ باعتباره (زمن جميل مضى)، وأن كل أيام تنتمى للزمن الفائت هى أيام جميلة لن تعود، فالعصر الفرعونى أعظم العصور بما لا يقارن بأى عصر آخر، وعصر محمد على لا يقارن بعصور أحفاده «إسماعيل وفؤاد وفاروق»، أما عصر «فاروق» نفسه فهو العصر الذى بكى عليه المصريون بحرقة، حين عرض مسلسل يروى قصة حياته عام ٢٠٠٩، ولم يتوقف الناس وقتها عن مقارنة ذلك العصر (الجميل) بالانحطاط والتدهور الذى وصلت إليه مصر فى عصر «مبارك» الذى يبكون عليه الآن!

ثانيا: استمر المصريون فى التفكير بالطريقة نفسها، فالستينات كانت أروع، بما لا يقارن بالسبعينات، وتلك كانت أروع بكثير جداً من الثمانينات التى كانت أفضل بكل تأكيد من التسعينات.. التى هى أفضل مما بعدها.. ولم ينتبه الذين يفكرون بهذه الطريقة إلى أن ثمة تدهوراً حاصلاً فى المجتمع يرجع إلى أسباب متعدّدة مثل زيادة عدد السكان وعدم مواكبتنا للثورات المختلفة فى العالم”.

آلام أحمد منصور!

الى الإعلامي أحمد منصور مذيه قناة “الجزيرة”، حيث كتب بحسابه على الفيسبوك” قائلا: “‏ما يؤلمنى فى فقدان والد زوجتى الحاج مندوه شعير هو أنى فقدت أحدالطيبين الذين كانوا يدعون لى بالليل والنهار… سأفتقد صوته وهو يدعو لى من قلبه دعوات كنت أشعر بها تغمر جنبات نفسى وتهز أوتار قلبى، فاللهم تغمده برحمتك وعوضنى عنه من عبادك الصالحين من يدعون لى من قلوبهم وتقبل دعاءهم”.

شوبير

الى الرياضة، حيث أبرزت “الوطن” تصريحات لأحمد شوبير قال فيها: “إن ما أُثير عن تصوير لاعبي المنتخب الوطني مع قنوات فضائية في غرفهم الخاصة بفنادق الإقامة التي نزلوا بها، خلال بطولة كأس العالم التي تستضيفها روسيا صحيح تمامًا، مستنكرًا تكريم من فعل ذلك.

وأضاف شوبير، خلال تقديم برنامجه: “زوجة أحد اللاعبين كانت بالغرفة، وتشاجرت مع الجهاز الفني للفريق من أجل إشراك زوجها في إحدى المباريات”.

كأس العالم

 ونبقى مع الرياضة، وتوابع خروج البرازيل، حيث كتب “الأهرام” في صفحتها الأولى “صحف البرازيل تفتح النار على نيمار وتصف الخروج بالخيبة الوطنية”.

وأبرزت الصحيفة تأهل المنتخبين الانجليزي والكرواتي الى الدور قبل النهائي.

نانسي عجرم

ونختم بنانسي عجرم، حيث قالت مجلة “أخبار النجوم” إنها تعرضت لهجوم شديد من قبل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما الجمهور المغربي إذ وصفها بالتكبر والغرور، وذلك بعد أن رفضت تقبيل إحدى المعجبات لحظة وصولها الى المغرب، ورفضت تناول كوب من الحليب وهو وسيلة الضيافة المغربية المعروفة.

وجاء في الخبر أن نانسي وجهت التحية والتقدير للشعب المغربي، مشيرة الى أنها تعاني حساسية من اللبن، لذلك فإنها امتنعت عن تناوله.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. باسمه تعالي
    الي متي ينشغل العرب بمهرجانات الغناء و الرقص مثل مهرجان موازين المغرب او مهرجان جرش الاردن.
    و الله العظيم عيب علي العرب في زمن وجود مشاكل جمه و كثيره ( اقصد المشاكل الاقتصاديه و الاجتماعيه و غيرها) و بدون ايجاد حل للمشاكل التي لا تعد و لا تحصي ينشغلون بالغناء و الرقص و بمشاركه نساء و رجال (رقاصين و راقصات عاريات) حتي في بلاد الحرمين الشريفين (اقصد بلاد مكه المكرمه و المدينه المنوره).
    يا ايها العرب انتم تصنفون من دول العالم الثالث المتخلف و المتاخر جداً، فلماذا لا تنشغلون بامور اكثر اهميه لبلدكم و شعبكم و مسقبلكم.
    مع الاسف في بلاد الازهر الشريف (اقصد ام الدنيا دوله مصر الغاليه) و في شهر رمضان الكريم المبارك ينشغل اكثر المصريين بمشاهدت المسلسلات اللاخلاقيه و الغير دينيه (اقصد ان المسلسلات لا تنتسب الي الدين الاسلامي الحنيف الذي يعتقد به اغلب المصريين الاعزاء) مع وجود راقصات و نساء عاريات كثيره في هذه المسلسلات التلفزيونيه).
    الي متي نبقي متاخرين.

  2. مذيع الجزيرة أحمد منصور
    ورد ذكره في المقال أتمنى أن يخبرني عنه اي احد يعرف اخباره اين هو وماذا حل به فهو لا يظهر على الجزيرة منذ سنة أو اكثر وايضا لا أسمع عنه اي خبر لا في الجزيرة ولا غيرها….وهذه اول مرة اسمع خبر صغير عنه منذ اختفائه

  3. ابكانا تعليق الاخ اليمني
    سامحه الله
    وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن قزم مصر

  4. الاخ محمود القيعي
    وجبتك الصحفية هذا اليوم متنودعة ومتلونة غير متجانسة، فهي باقة من ورود ذابلة فاقدة شذاها وبهجة منظرها بالرغم انها كانت ماضيا من رياض تشيع نضارة وحيوية اصبحت اليوم وهام ة شبه خاوية على عرشها وتحتاج الى من ينفحفيها روح الحية من جديد !
    —- فمصر المحروسة ارض الكنانة الطييبة والنيل المعطاء كانت سلة الدنيا بمنتوجاتها الزراعية الصناعية الغذايية والتمرية تاكل مماتزرع وتلبس مماتصنع تتمتع اكتفاء ذاتيا عبر التاريخ والعصور وتعرف بانها ام الدنييا وام الحضارة والعلوم ويؤمها طلبة العلم من انحاء الدنيا شرقا وغربا اصبحت اليم بحاجة تا “نظام تعلي” سنة بعد اخري منذ اتفاقيات كمب ذيفيد للسلام عام 1979 مع الاخطبوط السرطاني الصهيوني الذي مدّ جذوره في الارض والماء والكلا وشمل كافة مجالت الحياة المصرية ارضا وعرضا ! فكان السادات في هرولته الذليلة نحو العدوالاسرائيليق فتحت بوابة الشر واغلقت برابة الخير الي كان عنوانهه اية الخير لمضر وشعب مصر العريق (يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات مارزقناكم واشكروا لله ) صدق الله العظيم ٠ ولكن السادات رفس نعمة الله واستبدلها باستجداء اميركي ٠ اسرائيلي فكان من الخاسرين دنيا ودين وجلب المأساة والكوارث والمصائب تتوالى على رؤوس مصر وشغب مصر العظيم وحتى البارحة واليوم وغدا فلايغير الله من حال قوم ملم يغيرالقوم الضال مافي نفسه :
    ففي الامس نبش القوم على نظام صحي جذيد واليوم نبش القوم على نظام تعليمي جديد وغداعن نظام ترفيهي جديد وبعد غد وبعده منوعوذ اسمها “مخدر اعصاب ” وحالة الشغب المغلوب على امره من سوء الى اسوأ ! والذي جعل نفس محمذ بيده لن يصلح حال قوم اليوم إلا بما بناصلح به اولهم ! وهو العدل اساس العمران والظلم يهدم البنيان فاعدلوا هو اقرب للتقوى يا أولي الا لباب فارفعوا عن اتفسكم خذلان هذه العقبة من امركم وتخلصوا مهانة عدوكم لكم فتظفرون بخيرات الله لكم لاتعد ولاتحصى واولهاكدليل حسن نية ارفعوا الظلم والخناق عن اهلكم وعشيزتكم في غزة هاشم !
    —من اللافت للنظر في وجبة الصحف المصرية اليوم المقال في صحيفة “الاهرام ” للدكتور وحيد عبد المجيد تحت عنوان : “من يخلف عباس ” ووضع قائمة عريضة بتعداده مزمة من رجال على شاكلة عباس !
    ياسيددكتور عبدالمجيد من يخلف الغير مأسوف عليه بعد رحيله الى العالم الأخرهو الشعب الفاسطيني الذي هو ادرى
    بشعابه !
    لكن لابأس فهل لى ان اسألك بالمقابل اليس من حق الشيخ محمد بذيع او الدكتور محمد مرسي ان يستعيدوا سلطتهم الشرعية التي اغتٌصِبت منهما بقوة مشير العسكر تماماً مثلما اغتصبها عباس من قادة حماس ؟
    أحمد الياسيني -بيت المقدس الشريف

  5. يا إخوتنا المصريين، اسمعوا منا هذه الكلمة الصغيرة والقصيرة…
    نحن إخوانكم في اليمن، قدرنا عاليا عدم وقوفكم بشكل صريح مكشوف مع العدو السعودي والإماراتي في عدوانهم وحربهم من أجل تدمير اليمن وتمزيق وحدته،
    ونشر الخراب والفوضى فيه، وعدم استخدام كم من قبل
    هذا العدو كمرتزقة، كما فعل، مع الأسف الشديد، السودانيون!
    نحن نحبكم من قبل هذا الموقف، ومن بعده، وستبقون كذلك في عيون وقلوب أبناء شعبنا، إن شاء الله، أبد الآبدين.
    لكن نود أن نقول لكم، من باب عتب الأخ على أخيه، ونصحه له: ظهوركم في مونديال كأس العالم الأخير
    في روسيا كان باهتا وغير متوقع منكم، خصوصا ونحن ننظر إليكم كممثلين للعرب أجمع.
    كنتم في مونديال 90 أفضل وأشجع وأروع، وأثرتم حماسنا، وطموحنا.
    كما لاحظنا عادة غريبة نود لو تعالجونها بشكل جذري،
    وقد تكررت مرارا، وفي مباريات هذا المونديال برزت أيضاً، وتتمثل بعصيان اللاعب علنا لكلام وتوجيهات المدرب،
    وهذا لا يليق بكم، ويعكس صورة سلبية وصبيانية عنكم،
    هي حتما غير صحيحة.
    ولا يهم أن يكون المدرب أجنبيا أو مصريا، المهم الالتزام
    بالتوجيهات، والطاعة المطلقة..
    ولعلكم تعرفون من أقصد من اللاعبين المصريين في
    لقاء مصر مع السعودية.
    مع خالص تحياتي ومودتي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here