صحف مصرية: آخر صورة لفاروق الفيشاوي قبل رحيله بسويعات وكواليس مثيرة ليلة وفاته بمستشفى ابن سينا! عودة الغنوشي ورحيل آخر البورقيبيين! رسميا: 32 مليون مصري فقير!

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثاني على التوالي تصدر مؤتمر الشباب بحضور السيسي عناوين الصحف بلا استثناءن وتماهى رؤساء التحرير مع الحدث وأبرزوه كعادتهم بأبناط حمراء فاقع لونها، وعناوين عصماء مثيرة مضمونها!

والى تفاصيل صحف الخميس: البداية من “الأهرام” التي كتبت في عنوانها الرئيسي “الدولة قادرة على مواجهة التحديات”.

وكتبت “المصري اليوم” في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “السيسي يطلق مبادرة التحول الرقمي لمصر”.

وأبرزت الأخبار المسائي في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “لن نهرب من تحدياتنا”.

“الأهرام المسائي” كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “لولا إرادة المصريين ما كانت الإنجازات”.

“الدستور” نشرت صورة السيسي في صدارة صفحتها الأولى، وكتبت “مؤتمر الشفافية الكاملة”.

“المساء” أبرزت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر قول السيسي “نخوض ملحمة وطنية مصرية رائعة بكل الصدق والشرف”

32 مليون مصري فقير

ومن المؤتمرات، الى الاحصائيات، حيث كتبت “الأهالي في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر “32 مليون مصري فقير والصعيد الأكثر فقرا”.

وجاء في التقرير أن تلك إحصائية رسمية بعد تطبيق برنامج صندوق النقد الدولي.

 رفقا بالعروبة

الى المقالات، ومقال د. أحمد يوسف أحمد في الأهرام “رفقا بالعروبة”، وجاء فيه: “فى أربعة أيام ظهرت ثلاث مقالات لثلاثة من كبار الكتاب فى اثنتين من أهم الصحف المصرية إن لم تكونا أهمها اشتركت فى شدة قسوتها على العروبة على نحوٍ أدهشني، خاصة أن الأحكام القاسية التى أصدرتها هذه المقالات على العروبة والصفات التى ألصقتها بها والحجج التى استندت إليها موضع جدل حقيقى وبعضها غير صحيح، ومن ذلك القول بنفى العروبة أصلا لأنها لا تمتلك مقومات القومية! بل لقد قطعت إحدى المقالات بعد اعتبار العروبة خطيئة من خطايا ثورة يوليو ونفى وجود الأمة العربية فى الحاضر بأنه لن يكون هناك وجود لها مستقبلا، واعتبرت مقالة ثانية أن ثورة يوليو قد سارت على ما يُرام فى عقدها الأول، وواضح من ثنايا السطور أن هذا حدث لأنها حافظت على المقومات الأساسية للدولة الزائلة، أى لأنها اقتدت بالنظام الذى أزالته، لكن الستينيات شهدت خروج العصر الجمهورى على المسار الحداثى تحت مظلة الخصوصية العربية، وبالمناسبة كانت النقيصة الثانية هى سياسات العدالة الاجتماعية أو ما سمته المقالة استيعاب الجماهير تحت مظلة كمية من مجانية التعليم إلى مجانية الصحة إلى شبه مجانية الإسكان تراجع فيها النوع الحداثى فى الفكر وتزايد فيها النوع السلفي، ومع أنى لم أفهم ماهية العلاقة الارتباطية الإيجابية بين العروبة والعدالة الاجتماعية من جانب والفكر السلفى من جانب آخر إلا أن هذا ليس موضوعنا”.

آخر البورقيبيين!

ونبقى مع المقالات، ومقال حبيبة محمدي في المصري اليوم “الأب الروحي: الباجي قائد السبسي”، وجاء فيه: “وترجل الأب الروحى لكل التونسيين، مات الرجل الوطنى، مات آخر البورقيبيين، مات رجل الدولة والوطن، مات رجل المواءمات الدولية والمحلية، والتوازنات، والتوافقات والإصلاحات، مات الرجل الذى أعاد إلى تونس الحديثة منهجها الأصلى، وهو الديمقراطية والمدنية”. “إن رحيل الرئيس التونسى «الباجى قائد السبسى» لهو خسارة كبيرة لتونس الشقيقة وللأمة العربية ولكل الشعوب المحبة للسلام والتعايش. آخر الرجال الوطنيين، الذى أعاد إلى تونس وجهها المشرق، سياسيًّا وعلى جميع الأصعدة، وكان يريد استكمال مسيرة «بورقيبة» فى مجال المرأة وحقوقها، ولكنه ما لبث يفعل حتى وافته المنية، رحمه الله. كان رئيسًا استثنائيًا، يندر أن يجود الزمان بمثله”.

عودة الغنوشي

ونبقى مع المقالات، ومقال د. عمرو عبد السميع في “الأهرام” “عودة الغنوشي”، وجاء فيه: “إعلان السياسى التونسى السبعينياتى راشد الغنوشى وحزب النهضة الإسلامى الذى يعد جناحا للإخوان المسلمين عودة الحزب إلى خوض الانتخابات التشريعية، يشى بأن الإسلاميين يريدون الاستحواذ (من جديد) على الحياة البرلمانية ويريدون أيضا تشكيل حكومة ووضع قبضتهم الثقيلة على السلطة التنفيذية، بعد أن فشلوا فى اختطاف سلطة رئاسة قصر قرطاج انتخابيا، وخطورة هذا الموضوع تأتى من أنه يخل بالحياة الليبرالية فى تونس لأنه يطلق صراعا غير متكافئ بين حزب دينى له مرجعية يراها مقدسة، وأحزاب مدنية لها مرجعيات وضعية بشرية، وهو ما يجعل طروح الإسلاميين تمثل الله (فى نظرهم) بينما طروح القوى المدنية تمثل ناس (بنى آدمين) الحقيقة عندهم نسبية وليست إطلاقية”.

وتابع عبد السميع: “ولما انطلقت عملية التغيير فى تونس عام 2011 بدا أن الإسلاميين قادرون عبر كونهم قوة دينية على اختطاف السلطة فى تونس وفرض ما يريدون بما يدمر أسس الحكم الديمقراطى فى ذلك البلد، وصحيح أن تونس أقصت الاتجاه الإسلامى عبر سقوط المنصف المرزوقى وتدنى شعبية الإسلاميين فى كل الساحات الانتخابية، ولكنها دفعت بهم إلى حال كمون يتحين الفرص للانقضاض من جديد على الحياة السياسية فى تونس، وهذا ما يجرى الآن حين يستعد الغنوشى للسيطرة على البرلمان والسلطة التشريعية وبالتالى القوانين والمعاهدات التى تصدر عنهما وتحدد شكل البلد، وبالتالى الهيمنة على السلطة التنفيذية والتحكم فى قراراتها”.

فاروق الفيشاوي

ونختم بتقرير موسى صبري في مجلة الكواكب “الساعات الحرجة قبل وفاة فاروق الفيشاوي”، وجاء فيه أنه دخل مستشفى ابن سينا في الدقي لمدة 3 أيام، و ظل مبتسما حتى آخر لحظة، ولم يعد قادرا على المشي أو الوقوف في آخر يومين، وفقد الشهية تماما للطعام.

وعن كواليس ما جرى ليلة الوفاة، قال التقرير إن محمد هنيدي ظل يقرأ القرآن متأثرا، ولم يتمالك يحيى الفخراني نفسه وانهار ودخل في غيبوبة.

وجاء في التقرير أن الفيشاوي دخل في “كومة” “غيبوبة كبد” وتوفي عند الساعة الثالثة وخمس وعشرين دقيقة وقت أذان الفجر.

Print Friendly, PDF & Email

8 تعليقات

  1. الى محب مصري الذي ينكر على الفيشاوي هذا الاهتمام. أقول لك، ان فاروق الفيشاوي فيه من الانسانية ما يعجز اللسان عنه، وان الفن باق والساسة يذهبون. ولست انت ولا انا من نحكم على الاخرين، وقد يكون الفيشاوي اقرب الى الله منك ومني ومن الكثيرين. إتق الله يا،،، لست محباً

  2. التجربة الأخوانية المصربة عضة وعبرة قلة خبرة اطاحت بهم وفكر ظل يراوح مكابر رافض موكبة الحياة العصرية وجمود في الففه الشرعي لعصرمتقدم هم يعايشونه ويعيشونه ولا نراجعة فقط يسدعون الماضي لإتقاذ الحاضر والألية مختلفة لم تعد صالحة لقيادة الحاضر ولذلك كان ذالك الإنهيار السريع ، وفي تونس كادت الجائة تمتد إليهم لكنهم استفادوا من تجربة اخوان مصر وانقذوا حزبهم وشارك واستمر والأن الفرصة موانية فقط روح العصر لاتغيب عنهم ادواته وليشارك الجميع وفقا للدستور ، جماهير تونس جماهير واعية ولن تجرب تجارب سابقة فليقدم الأخوان المشروع الحضاري الإسلامي المستنير الناهض بالوطن في كل مناحي الحياة وان يكون فقههم الفقه الجاذب لا المنافر حفظ الله تونس ووفق شعبها في اختيار المجلس النيابي ورئاسة الجمهورية للاكثر كفائة واخلاص وامانة .

  3. سؤال أتمنى معرفة اإجابة عليه:
    ماذا قدم الفيشاوي من أجل هذا الاهتمام الغريب، بينما يموت من يخدمون مصر والإنسانية خدمات جليلة دون أن يذكرهم أحد أو يشير إليهم بسطر في جريدةأوموقع؟
    ويل للمطففين!

  4. عودة الغنوشي لاتخيف من لهم قاعدة شعبية. تخيف من يسطون على السلطة ويحكمون لحساب الغير.

  5. العروبة بدون إسلام لا قيمة لها، واللغة العربية ليست بأب ولا أم، كل من تكلم العربية فهو عربي، والعروبة ليست عنصرية ولا تمييزا، ولكنها خادم أول للقرآن والإسلام. العساكرالذين سرقوا الحرية والبلاد قبل ستين عاما أويزيد فهموا العروبة فهما خاطئا، فضيعوا الأمة والإسلام والمقدسات جميعا، وصاروا عرة العالم!

  6. يعني سبعين مليون مصري عايشين ببحبوحة؟! هذه الاحصاءات مزورة لصالح النظام المصري والطبقة الثرية في مصر. الواقع ان 32 مليون مصري عايشين تحت خط الفقر و 32 فقراء. والباقي بين كافي حاله وغني وثري جدا.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here