صحف مصرية:”غلطة” أم كلثوم التي تمنت أن يغفرها لها السوريون! السيسي والقردة الثلاثة.. هل كان إعدام الشباب بالون اختبار لإعدام مرسي والمرشد؟ كاركاتير المصري اليوم عن الرأي الآخر الذي خرج ولم يعد! لماذا ينجح المسلمون غير العرب فيما يفشل المسلمون العرب؟ هنية: حماس حركة تحرر وطني لا ترتبط بالإخوان 

 

القاهرة-” رأي اليوم “- محمود القيعي:

تصدرت مشاركة السيسي في مؤتمر ميونخ عناوين صحف السبت، واحتفى رؤساء التحرير -كالعادة- بمشاركاته ومبادراته وإنجازاته، قال قائل منهم:

“العالم ينصت لمصر اليوم في ميونخ “!

والى التفاصيل: البداية من أخبار اليوم التي كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “العالم ينصت لمصر اليوم “.

الأهرام كتبت في عنوانها الرئيسي  “السيسي يستعرض اليوم بميونيخ جهود مصر في مكافحة الإرهاب “.

وكتبت الوطن في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “السيسي يعرض مزايا الاقتصاد المصري في ميونيخ “

المصري اليوم كتبت في عنوانها الرئيسي بالبنط الأحمر  “السيسي لكبرى الشركات الألمانية: نتطلع للتعاون معكم “.

ومن المانشيتات إلى الندوات، حيث نشرت المصري اليوم ندوة استضافت فيها اسماعيل هنية وخليل الحية عضوي حركة حماس بحضور د.عبد المنعم سعيد (أحد أشهر رافعي لواء التطبيع مع إسرائيل في مصر) وعبد اللطيف المناوي(أحد الأذرع الإعلامية لنظام مبارك).

الصحيفة نشرت الندوة على صفحتين،وأبرزت انتقاد عبد المنعم سعيد للحركة حيث قال إن ثوابت الحركة لا تترك أي مساحة للمتغيرات.  أما المناوي فقد أكد أن المصالحة بين الفصائل الفلسطينية تبدو مستحيلا. 

هنية 

إسماعيل هنية أكد في الندوة أن حركة حماس حركة تحرر وطني فلسطيني ولا ترتبط بالإخوان المسلمين.  ونفي هنية وجود اي مشكلة على الإطلاق مع السعودية أو الامارات.  الكاريكاتير. إلى الكاريكاتير، حيث نشرت المصري اليوم كاريكاتير بتوقيع @anwaribr جاء فيه ما نصه  “خرج ولم يعد  مكافأة قيمة لمن يعثر على “الرأي الآخر ” يرجى الإبلاغ فورا”. إعدام الشباب بالون اختبار لإعدام مرسي؟

إلى التساؤلات، حيث تساءلت الباحثة دعاء عبد الحميد الطنطاوي بحسابها على الفيسبوك : ” هل إعدام الشباب بالون اختبار لإعدام الرئيس والمرشد؟”. 

لماذا ينجح المسلمون غير العرب؟إلى المقالات، ومقال د. سليمان عبد المنعم في الأهرام “لماذا ينجح المسلمون غير العرب فيما يفشل المسلمون العرب؟”

 

والذي استهله قائلا: “ثمة ملاحظة لافتة حين نقارن المسلم غير العربى بالمسلم العربى . فالأول توافق مع قيم الحداثة والتقدم، أما الثانى فما زال يتعثر. “.

وتابع عبد المنعم: “هذا يعنى ابتداء أن المشكلة ليست فى الإسلام بذاته بقدر ما هى فى المسلمين أنفسهم. فى الموضوع سؤالان مطروحان, اولهما هل نجح حقا المسلمون غير العرب وفشل المسلمون العرب؟ وثانيهما لماذا كان النجاح هناك والإخفاق هنا؟ فيما عدا استثناءات قليلة فإن دول الإسلام غير العربى قد حققت فى الحقبة الأخيرة نجاحات كبيرة اقتصاديا وصناعيا وتعليميا بقدر ما أخفقت دول الإسلام العربى فى المجالات ذاتها. والأمثلة على ذلك عديدة. فالناتج الإجمالى المحلى لأربع دول إسلامية غير عربية (إندونيسيا وماليزيا وتركيا وإيران) يزيد على 3 تريليونات دولار فى حين أن الناتج المحلى الإجمالى لكل الدول العربية باستثناء السعودية والإمارات لا يتجاوز كثيرا التريليون ونصف التريليون دولار. يكفى أن نعرف ان قيمة صادرات ماليزيا ذات الثلاثين مليون نسمة تتجاوز المائتى مليار دولار، بينما تبلغ قيمة صادرات مصر ذات المائة مليون نسمة نحو 27 مليار دولارفقط.”.

وأشار عبد المنعم إلى أن الفارق بين دول الإسلام غير العربى ودول الاسلام العربى ليس فارقا اقتصاديا فقط، لكنه أيضا فارق فى التقدم العلمى والتكنولوجى والمعرفى، وفى التناغم الاجتماعى والثقافى برغم ما يوجد فى هذه البلدان من خلافات سياسية وتعددية دينية وعرقية ولغوية.

السيسي والقردة الثلاثة 

ونبقى مع المقالات ومقال عبد العظيم درويش في الوطن  “مبادرات السيسي والقردة الثلاثة “،وجاء فيه: ” من بلاد بعيدة اختار هؤلاء المعارضون دوماً «مقولة» اعتمدوها منهجاً لرؤيتهم وممارساتهم السياسية ألا وهى «لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم» وهى مقولة يابانية الأصل التى يترجمها تمثال «القردة الثلاثة» التى تغطى بيديها أذنيها وعينيها وفمها.. وإذا كانت هذه المقولة تعنى فى حقيقتها رجاحة العقل والكلام وحسن التصرف: «لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم شراً»، فإن هؤلاء الذين اتخذوا «موقف المعارضة لكل شىء» قد أبدلوا بتصرفاتهم معناها لتصبح «لا أرى.. لا أتكلم.. ولكننى أصرخ وأعترض فقط» بحثاً عن طرق للمخالفة والرفض..!”.

ام كلثوم 

ونختم بمقال صفية مصطفى أمين في أخبار اليوم  “وبقيت أم كلثوم “، والتي استهلته قائلة: “قامت ذات يوم حملة ظالمة في بعض الصحف العربية ضد أم كلثوم، فأرسلت خطابا إلى الكاتب الصحفي الكبير سعيد فريحة صاحب دار الصياد اللبنانية تشكره على تصديه للدفاع عنها وكتبت:

“إنني لم أمنع فنانا سوريا أو لبنانيا من العمل في مصر، إنها أكذوبة اخترعها الصحفيون وصدقوها، ولست أقول هذا دفاعا عن نفسي، وتعودت طوال حياتي الفنية أن أمر بما يقال عني مرور الكرام، فإن الفن كالذهب قد يعلوه التراب، ولكن محال أن يصاب بالصدأ”.

وتابعت أم كلثوم: “وقد قيل عني إنني رفضت أن أغني في حفلات الجلاء عن سورية، وقيل إنني رفضت عشرة آلاف جنيه للغناء بهذه المناسبة السعيدة، وقيل..وقيل!

ولقد اعتذرت فعلا بسبب مرض المرحومة أمي..وكان مرض الموت، لم أستطع أن أترك امي في فراشها تموت وحيدة، لأشارك ابناء سورية الأعزاء في اليوم السعيد لاني إنسانة، وضعيفة جدا أمام أقرب الناس الي!

إنها غلطة مني أعتقد أن أهل سورية الكرام سوف يسامحونني فيها!”.

واختتمت أم كلثوم خطابها لفريحة قائلة: “إنني لا أطلب إليك أن تنشر الخطاب، فإن الأكاذيب كالفقاقيع تملأ الجو وتموت في الهواء “.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. إعدام الشباب!
    لن يكون غريبا أو مفاجئا أن يقوم الجنرال الانقلابي بتكرار تجربة عدنان مندريس ومن معه.هو يهيئ الأذهان الآن لتقبل الإعدامات واثقا أن رد الفعل بعض الكلام في قنوات الغربة، ثم يسكت الجميع،وهو واثق على كل حال أن قادة الغرب الذين يسرقون الشعوب يحمونه، ويدللونه، وينظرون إلى شعبه بازدراء!

  2. المسلمون العرب!
    حظ المسلمين العرب أنهم ضحية لمؤامرة خسيسة قام بها الغرب واليهود، حين فككوا الخلافة الإسلامية، وفتتوا البلاد العربية، ولم يكتفوا بذلك بل أقاموا حكاما عسكريين ومستبدين جهلة حولوا شعوبهم إلى عبيد لا حول لهم ولا قوة، فتقدم المسلمون الآخرون بالشورى والعدل والحرية والكرامة، وتأخر المسلمون العرب بالبيادة والقمع والنخب الخائنة واللصوص الكبار والصغار، والولاء للصهاينة والمستعمرين القدامي والجدد.

  3. عبد المنعم سعيد وحركة جماس
    قال الأخ عبدالمنعم إن ثوابت الحركة لا تترك أي مساحة للمتغيرات. ما معنى المتغيرات ؟هل يقصد الاستسلام للعدو؟ إن الذين استسلموا لم يحصدوا إلا العار والتنسيق الأمني الذي يقضي بتسليم أبنائهم إلى العدو، وأن يقوموا بحراسته مجانا، وأن يسهموا في حصار إخوانهم في غزة! فهل يقصد أخونا منعم أن تستسلم حماس أيضا؟
    أما الأخ المناوي فقد أكد أن المصالحة بين الفصائل الفلسطينية تبدو مستحيلة. وهذا صحيح، إذ لو قال الحقيقة، لأعلن أن حماس لن تستطيع الوصول إلى المصالحة مع العدو، فالأخوة في فتح صاروا مربوطين بوثاق من حديد مع المحتل، ولا يستطيعون منه فكاكا. فلو استطاعت حماس أن تصالح الغزاة يمكنها أن تصالح فتح. الأمور واضحة!

  4. “العالم ينصت لمصر اليوم “!
    ينصت لها والجنرال يحرض على دين الأمة، ويدعوإلى محاربته في أوربة ومراقبة المساجد والمدارس ومكافحة التطرف والتشدد ،ويطالب بالاقتداء بتجربته الدموية في إقصاء الإسلام واستئصاله في مصر!
    هل رأيتم نيتنياهو يحرض العالم على المتطرفين اليهود في المدارس الدينية اليهودية أو الاستيطان؟ هل سمعتم أنه يتهم قومه بأنهم يتحرشون بالعالم مثلما اتهم الجنرال الأمة الإسلامية بالتحرش بالعالم؟
    هل وصل إليكم خبر أن قادة العدوالصهيوني طالبوا بتجديد الخطاب الديني اليهودي للتخلص من التطرف والتشدد؟
    الجنرال ألقى على العالم نصائحه لمساعدته في مكافحة الإسلام، وصحف البيادة تشيد به! هل هذا قائد يعرف الطريق إلى التقدم والنصر؟

  5. أم كلثوم!
    لا أظن بلدا عربيا يفتح صدره وأرضه لأشقائه مثل مصر. اليوم دخول الجنة أسهل من الحصول على تأشيرة من بلاد الأشاوس والنشامى! من يعملون بالفن أو الهلس يدخلون أم الدنيا ويعيشون أفضل من أهلها، بل إن بعضهم لا يراعي الأصول، مثلما فعلت أحداهن وأهانت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها في ندوة علنية، ولم تؤاخذ على فعلتها الشنعاء!

  6. للاسف بعض الكتاب المصريين يستعبطون أم تراهم يستخفون بعقل القاريء ، خذ مثلا هذا سليمان عبدالمنعم اجهده التفكير ولم يجد جوابا لحيرته ، يتساءل كيف ارتقت دول إسلامية غير عربية ؟ وكيف أخفقت وفشلت دول عربية اسلامية؟ لف ودار ، وفكر وقدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم ادبر واستكبر ، وارادنا أن نشاركه حيرته .. لا يا استاذنا … لن تحير علما وفهما ….فحكام يجثمون على صدور الأمة قرابة نصف قرن ، لا يرتجى منهم خيرا ولا تقدما ، وحكام بالكاد يفكون الحروف ويفتون في الذرة والتقنية ماذا تنتظر منهم ؟ وحكام على شاكلة من تعيش في كنفه وصل إلى العرش على جماجم الآلاف من القتلى ويمهد للبقاء على العرش حتى نهاية الكون لو لقى ووجد . اي تقدم يرجوه الناس منه ؟ وأصحاب فكر ورأي عوضا عن قول الحقيقة ينافقون ويدجلون كي تستمر هذه الطواطم كسبا لرضاها إلى ابد الابدين ، اما أولئك فلم يستبينوا طريق الرشد الا بعد ان ازالوا الطواطم من على صدورهم .. هذه اندونيسيا جثم على حكمها جنرال عسكري ولم تسلك طريق التقدم والرشاد الا بعد ان أزالت الحكم العسكري ، وماليزيا أقامت ملكية دستورية تملك ولا تحكم وإيران نزعت حكم الطغيان الشهنشاهي وتداول على حكمها ٨ رؤساء بعده في انتخابات ديمقراطية ، وتركيا سلكت طريق التقدم بعد اندثار الحكم العسكري … وهكذا دواليك ..وسائل التقدم واحدة وواضحة تستوي لدى المسلم والوثني لو تم تبنيها وأخذها واولى خطواتها حرية المواطن .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here