صحف لبنانية تتحدث عن انهيار مرتقب لحكومة دياب

 

بيروت/ الأناضول: تحدثت صحف لبنانية بارزة، الإثنين، عن مؤشرات انهيار مرتقب للحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب، على وقع انفجار مرفأ بيروت الذي أودى بحياة 158 شخصا وأكثر من 6 آلاف جريح، وفق حصيلة رسمية غير نهائية.

جاء ذلك وفق تناول الصحف اللبنانية “الأخبار” و”الديار” و”الشرق” و”اللواء” الصادرة اليوم الإثنين، عقب يومين على دعوة دياب إلى إجراء انتخابات نيابية مبكرة نظرا للمرحلة الصعبة التي تشهدها بلاده.

وطرحت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، في مانشيت بعنوان: “أيام الأسئلة الكبرى”، عدة تساؤلات بشأن “استقالة حكومة وهزيمة سلطة وسقوط النظام” على وقع تقديم وزراء استقالاتهم جراء الأزمة المحتدمة التي خلفها انفجار مرفأ بيروت.

وقالت الصحيفة: “وقع حسان دياب تحت الضغط الكلي. مشكلته لم تكن محصورة بالقوى المعارضة، بل في ‏حلفائه ايضاً. وهو وجد من تلقاء نفسه، ان اقتراح الانتخابات المبكرة قد يمثل مدخلا لهدوء يقود الى حل”.

وتابعت: “نسي ‏الرجل (في إشارة لدياب) أن قواعد اللعبة ليست للشارع كما يظن المتوهّمون، بل لمن لا يزال بيده الأمر. فكان القرار باطاحته ‏مشتركاً “.

فيما ألمحت صحيفة “الديار” إلى أن جهود دياب لمنع استقالة الوزراء، قائلة: “كاد نصف الحكومة أن يستقيل لولا جهود رئيسها حسان دياب الذي افشل هذا السقوط”.

وأوضحت أن “انفجار 4 آب/أغسطس الجاري الذي دمّر نصف العاصمة بيروت تسبب بشلل حكومي ونيابي، ادّى ‏الى الاستقالات”.

وبدورها أكدت صحيفة “اللواء” أن حكومة دياب “دخلت في موت سريري إيذانًا بإعلان استقالتها، إذ بدأت البشائر تظهر مع ‏حلول الليل (الأحد/الإثنين) أن لا أمل في بقائها”.

وتوقعت الصحفية أن الحكومة اللبنانية إذا استطاعت المقاومة للبقاء الإثنين لن تستمر حتى يوم الخميس المقبل، وهو اليوم الذي حدده ‏رئيس مجلس النواب نبيه برّي بداية لجلسات مفتوحة لمناقشة مسؤولية الحكومة عن انفجار مرفأ بيروت.

كما سطرت صحيفة “الشرق” اللبنانية، مانشيت بعنوان “استقالات وزارية ونيابية…والثوار احتلوا 3 وزارات”، نقلت فيه عن مصادرها: “احتمال استقالة الحكومة جمعاء إذا ما توالت استقالات الوزراء تباعا، ‏وإن لم يكن غدا (الثلاثاء) فربما في الأيام المقبلة”.

و‎في وقت سابق الإثنين، قدمت وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم، استقالتها الخطية من الحكومة إلى رئيس الوزراء حسان دياب، لتكون الثالثة التي تتخلى عن حقيبتها الوزارية بعد وزيرة الإعلام منال عبد الصمد، ووزير البيئة والتنمية الإدارية دميانوس قطار.

فيما أكدت فضائية “أل بي سي أي” اللبنانية، إن “اجتماعا وزاريا يعقده الإثنين رئيس الحكومة للتشاور في خيار الاستقالة الجماعية”.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء انفجار ضخم في مرفأ بيروت، قالت السلطات إن أحد عنابره كان يحوي نحو 2750 طنا من “نترات الأمونيوم” شديدة الانفجار، كانت مصادرة ومخزنة منذ عام 2014.

وزاد الانفجار من أوجاع لبنان الذي يشهد منذ أشهر، أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية (1975 ـ 1990)، ما فجر احتجاجات شعبية منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ترفع مطالب اقتصادية وسياسية.

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here