صحف غربية: هل حاولت بريطانيا تهريب القذافي قبل مقتله؟

 kathafi1

لندن ـ  تطرقت الصحف العالمية في عناوينها الرئيسية إلى صندوق الدعم الذي أنشأته كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة أعمال التطرف، والكشف عن صفقة تمت بين ليبيا والاستخبارات البريطانية لتهريب القذافي خارج البلاد خلال الثورة.

نيويورك تايمز

أعلنت كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية الجمعة عن تأسيس صندوق بقيمة 200 مليون دولار لوقف جميع أشكال التطرف والعنف، عبر الحد من تجنيد الشباب للجهاد في الصومال، واليمن، وباكستان.

ورغم الجهود الحثيثة التي بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون خلال السنوات الماضية في التصدي للإرهاب، لا زالت القوى الكبرى تواجه مصاعب عدة في وقف أوجه التشدد التي تخلق هذا النوع من المقاتلين.

وسيركز هذا الصندوق على التعريف بالمؤسسات الموثوقة، وتطوير برامجها ومراقبتها، وتقديم القروض للبرامج التي تستهدف تدريب الشباب المؤهلين للانقياد وراء أجندات التشدد.

ذا تلغراف

يكشف كتاب سيصدر الأسبوع المقبل عن خطة وضعت سابقا لتهريب الرئيس الليبي السابق معمر القذافي إلى خارج ليبيا خلال الثورة، ضمن صفقة مع جهاز الاستخبارات البريطانية.

وذكر الكتاب، الذي سيحمل عنوان In It Together وكتبه ماثيو دانكونا، إن الخطة لم تنفذ على الإطلاق لأن القذافي قتل في أكتوبر/ تشرين الأول 2011، رغم التكهنات بأن ذلك تم خلال عملية تهريبه خارج البلاد.

وأكد الكتاب أن الخطة كانت تهدف إلى نقل القذافي لبلد أفريقي لا يخضع لقوانين محكمة الجرائم الدولية.

فاينانشال تايمز

استعرضت صحيفة فاينانشال تايمز أعمال العنف التي عمت ساحة المسجد الأقصى في القدس الجمعة، الذي يصادف الذكرى الثالثة عشر لانتفاضة الأقصى، بسبب إصرار اليهود على الصلاة في ساحة المسجد.

ويرى مراقبون أن تزايد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين هذه الأيام قد يهدد مفاوضات السلام، ففي الوقت الذي تعارض فيه السلطة الفلسطينية استمرار بناء المستوطنات في الضفة الغربية، ظهر الغضب الإسرائيلي واضحا في الأسابيع الأخيرة بعد مقتل جندين إسرائيليين في الضفة الغربية على يد فلسطينيين.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here