صحف سعودية: لأول مرة في تاريخ السعودية… غدا “لا ولاية على المرأة في السفر

الرياض ـ وكالات: نشرت تقارير صحفية سعودية عديدة، اليوم الخميس، تفاصيل التعديلات القانونية، التي سيتم إطلاقها غدا، والتي ستسمح لأول مرة في تاريخ المملكة بألا يكون “ولاية على المرأة في السفر”.

نشرت صحيفة “عكاظ” السعودية تفاصيل تعديلات القانون على نظام وثائق السفر ونظام الأحوال المدنية، التي تتيح للمرة الأولى استخراج جواز السفر من دون اشتراط موافقة ولي الأمر.

كما تضمنت تعديلات قوانين نظام وثائق السفر، منح الذكر والأنثى نفس الحقوق، فيما يتعلق بـ”حرية السفر” إذا ما تجاوز الشخص عمره 21 عاما.

وقصر القانون من يلزمون باستخراج تصاريح السفر، هم: “الحضانة، والقصر، والمتوفي وليهم” فقط.

كما قضت تعديلات قوانين الأحوال الشخصية، أن الذكر والأنثى لهم نفس الحق في التبليغ عن المواليد أو حالات الزواج أو الطلاق أو الخلع.

كما يمكن أن تصبح لأول مرة هناك مصطلح قانوني للمرأة، يمكن أن تصبح “المرأة رب أسرة”، كما يمكنها مثلها مثل الرجل طلب الحصول على سجل الأسرة من الأحوال المدنية.

كما نقل أيضا موقع “سبق” عن مصادر في الحكومة السعودية، تأكيدها أن التعديلات القانونية المرتقب إعلانها غدا، ستتضمن إلغاء المادة الثالثة من نظام السفر.

وتنص المادة الثالثة على أن جواز أن يحمل جواز السفر يشمل جواز السفر زوجة حاملة وبناته غير المتزوجات وأبناءه القصر”.

كما اشتملت التعديلات على أن يكون منح جواز السفر وتصريح السفر للخاضعين للحضانة والقصر المتوفى وليّهم؛ وفقاً لما تحدده اللائحة التنفيذية”.

وعقب إعلان تلك الأنباء، تصدر سريعا، هاشتاغ “لا ولاية على سفر المرأة”، قائمة الأكثر تداولا في السعودية.

واحتفى عدد كبير من رواد مواقع التواصل بتلك التعديلات، التي وصفها الكثيرون بأنها “انتصار جديد” للمرأة السعودية، عقب إعلان منح المرأة رخصة قيادة السيارات.

لم يقف الأمر عند حصول المرأة على حقها في قيادة السيارات، إلا أنها حصلت أيضا على قيادة الطائرة، حيث حلقت ياسمين الميمني قبل أيام بالطائرة فوق الأجواء السعودية، فيما تداولت الصحافة السعودية معلومات حول توجه وزارة العدل لتعيين “كاتبات عدل” بهدف تقديم الخدمة العدلية للنساء.

وتعيش المرأة السعودية فترة ذهبية بدأت بالسماح لها بقيادة السيارة، ودخولها سوق العمل، وتعيين أول سفيرة (امراة) في تاريخ المملكة، وتؤكد رؤية السعودية 2030 على تمكين حقيقي للمرأة السعودية في سوق العمل.

وكانت صحيفة “عكاظ” السعودية، قد نشرت تقريرا، أفاد بأنه تم تشكيل لجنة لدراسة إضافة حكم إلى نظام المرافعات الشرعية، يقضي بانتهاء الولاية على القاصر سنا ببلوغه الـ18 عاما.

ومن المفترض أنه في حال رغب القاصر إثبات رشده قبل ذلك السن، يكون الأمر عن طريق المحكمة.

وأكدت الصحيفة أنه سيتم العمل على إصدار جواز سفر مستقل للخاضعين للحضانة.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. لا يجوز تفكيك الاسر السعودية وأدخال المراة السعودية في بزار العمل لدى الدولة …. خاصة بعد أنكشاف كل الاجهزة التي تعمل في الخارج.

  2. كويس الحين تقدر تسافر المرأه السعوديه تشوف شغلها وعملها وتشوف الدنيا وتنفس عن حالها بدل ما مغلقين عليهم في البيوت. #السعوديه تتحرر من وهابيه محمد بن عبدالوهاب الى وهابيه محمد بن سلمان#.

  3. المساواة هي حق مقدس للمرأه ونحييكم على هذه القوانين الجريئة لتحرير المرأه وهي نصف المجتمع من تسلط ذوي العقول المتحجره المتخلفين والذين كل تفكيرهم ينصب على كيفيه إيقاع الأذى بالمرأة.

  4. وافرحتايا ا ختا لم يبقاء الا تعيين ولية عهد امراة لكي يكتمل الحضاره و تقدم نحو التغريب جليا ، فهنيا للعرب.

  5. الامور ليست بهذه السطحية بحق يراد به باطل .. ان الايحاءات الاسرائيلية لا تهدف الى حرية المرأة بل الى خلق فتن و شقاق و تنمر المرأة لتفكيك الاسر الخليجية و العربية هذا هو الهدف المخفي ضد الشريعة الاسلامية بالمودة وهذا ما لا سيتحقق رغم محاولات العبيد و قيس على ذلك امور كثيرة . الأمر الاساسي الذي يتجاهله القلة ان نجد و الحجاز هي موطن الحرمين الشريفين وما يصلح للامم العلمانية كالتطبيل و الزمر والشطط بدعوى الترفيه لا يصلح على موطن الاسلام وهذه مسؤولية ضخمة سيحاسب عليها ملك الملوك و الاكوان و التاريخ و الشعوب الاسلامية وكل شيئ بحساب

  6. السعودية مصنع لصناعة المشاكل ثم العمل على حلها واظهار الحل على انه خطوة في الاتجاه الصحيح. الم تكن قيادة السيارة بالنسبة للمرأة مشكلة مفتعلة من الفها الى ياءها في عالم ليس فيه بلد فيه هكذا مشكلة بما فيه بلدان متزمتة في تطبيق الدين. عندما يسمح للمرأة بقيادة السيارة في السعودية يطبل اعلامها لولي العهد وكأنه انجز منجزا باهرا لم يسبقه اليه احد.. سيعرف السعوديون ان كل هذا ليس الا عبثا وسيعرفون يوما ما ان كل شيىء مفتعل المشكلة وحلها كلاهما مفتعل.

  7. وافرحتاه بالعربية السعودية حاملة لواء السنة، ابشروا بنهاية الحكم الملكي فيها والايام بيننا (هاته الايام لن تطول بإذن الله)

  8. هل القانون كان علي خطأ كل هذا العمر..والأن استيقظنا. من العقم الفكري. والاستبداد والعنصرية المتخلفة
    ..المهم مبروك. والي الإمام
    حتي تحصل المرأه علي عصمتها بيدها…وحقها باختيار شريك حياتها…

  9. صحيح محمد بن سلمان مجرم
    لكن فيما يتعلق بالخطوات التصحيحية في المملكة وارحاع الحقوق الفطرية لاهلها وخاصة حقوق المراة والغا الوصاية العقدية والكهنوت الديني خطوة جبارة تستحق الاشادة ويتبقى اعادة النظر في التعليم والتربية بما يواكب العصر والانطلاق بالمملكة علميا ومعرفيا ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب واقامة دولة مؤسسات ديمقراطية حديثة بعيدة عن التراث البدائي وتفعيل النظام والقانون على الجميع
    ولن ياتي 2030 الا والسعودية دولة داخل التاريخ لها دور انساني وحضاري

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here