صحف بريطانية: فشل انقلاب المحافظين.. لكن نسبة المعارضة في الحزب تسيء لماي

لندن ـ نشرت صحيفة الغارديان تقريراً لهيثر ستوريت بعنوان ” فشل انقلاب المحافظين، لكن نسبة المعارضة في الحزب تسيء لماي”.

وقالت كاتبة التقرير إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي نجت من التصويت بسحب الثقة عنها في حزب المحافظين إلا أن أكثر من ثلت حزبها صوت ضدها، مما يعيق إمكانية تمرير اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي (البريكست) في البرلمان.

وأشارت إلى أن بعض كبار مناصري البريكست أملوا بأن تقدم ماي استقالتها رداً على طلب 48 نائبا بسحب الثقة منها، إلا أنها أكدت بأنها مستعدة لمواجهة التصويت بكل ما أوتيت من قوة.

وتابعت بالقول إنه استناداً إلى تقرير مسرب اطلعت عليه الغارديان، فإنه من المتوقع أن يصدر القادة الأوروبيين بياناً من 6 فقرات يؤكد فيه أن “الاتحاد الأوروبي سيسعى لتقديم المزيد من المساندة في الأسابيع المقبلة بعد الاطلاع على مطالب الحكومة البريطانية، إلا أنه سيصر على أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يمكن إعادة التفاوض بشأنه”.

ونقلت كاتبة التقرير عن مسؤول أوروبي رفيع المستوى قوله إن “التطمينات موجودة” بالفعل.

“فوز أجوف”

ونشرت صحيفة “آي” مقالاً لكاتي بولز بعنوان “استطاعت ماي ‘بشق الأنفس‘ تأجيل استقالتها”.

وقالت كاتبة المقال إن رئيسة الوزراء البريطانية حققت “فوزاً أجوفا” في التصويت على سحب الثقة عنها من حزب المحافظين.

وأضافت أن نتيجة هذا التصويت تعني أن ماي ستبقى في منصبها لكن من دون سلطة على مستقبلها، مشيرة إلى أنها ستحتفظ بمنصبها زعيمة للحزب لمدة عام، على الأقل.

وأردفت أن العديد من النواب أكدوا أنه يتوجب على ماي الاستقالة بسبب عدد الأعضاء 117 الذين طالبوا بسحب الثقة عن قيادة الحزب.

وتابعت أن هناك مخاوف من أن ماي ستتبنى نهجاً متساهلاً فيما يتعلق بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في محاولة للفوز بتأييد حزب العمال في الوقت الحالي.

وختمت بالقول إن ماي وعدت نواب حزبها بأنها لن تقودهم لإجراء انتخابات عامة، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الشكوك تحوم حول قدرتها على قيادة الحزب. (بي بي سي)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here