صحف بريطانية: تجاذبات الملف النووي الإيراني.. والتهديد الإرهابي في أفريقيا

3

لندن ـ تنوعت عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم ونشرت صحيفة “فايننشال تايمز” مقالا للكاتب راي تقيه تحدث فيه عن مخاوف لدى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي والحرس الثوري من الرئيس الجديد حسن روحاني.

وقال الكاتب إن التجاذبات الداخلية بين هذه الأطراف الثلاثة ستحدد شكل النهج الدبلوماسي لروحاني، ولاسيما فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف أنه من المحتمل أن يتيح خامنئي لروحاني فرصة كي يتوصل لتسوية بخصوص الملف النووي، لكن يجب أن تحظى بنود هذه التسوية بقبول لدى المرشد الأعلى المتشكك دوما، والحرس الثوري.

وإذا نجح الرئيس، فسترفع عقوبات عن طهران، مما يضمن بقاء النظام، بحسب المقال.

لكن إذا ما فشل روحاني في التوصل لتسوية، فستحاول النخبة الإيرانية إقناع المواطنين بأن معاناتهم سببها التعنت الأمريكي.

وقال تقيه إنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيقوم الدبلوماسيون الإيرانيون والغربيون باختبار بعضهم البعض.

وأضاف أنه سيتضح لاحقا إن كان المجتمع الدولي سيقبل احتفاظ طهران بمفاعلاتها النووية.

وأعرب الكاتب عن اعتقاده بأنه من غير المقنع أن يتجنب روحاني العقوبات دون تقديم تنازلات بخصوص مدى البرنامج النووي المتنامي ونطاقه.

ودعا مقال افتتاحي بصحيفة “التايمز” إلى مواجهة تنظيم القاعدة والحركات التابعة له بلا شفقة ولا هوادة، وذلك في تعليق على هجوم شنه مسلحون على مجمع تجاري في كينيا أسفر عن مقتل العشرات.

وتبنت حركة الشباب الصومالية المسؤولية عن هجوم نيروبي.

وجاء في المقال أن الدرس المستفاد من أعمال العنف التي ينفذها متدينون متعصبون في أفريقيا ومناطق أخرى أن الخطر محدق إذا لم تتعامل الحكومات الغربية معه بالقوة الكافية.

وأضاف المقال أن وحشية “الجهاديين” تتجاوز كل حد، وإذا واجهتها الحكومات الغربية بالقوة الكافية فستتمكن من احتوائها وهزيمتها.

وأشار المقال إلى أن كينيا عانت قبل حوالي 15 عاما من حادث شبيه عندما فجر تنظيم القاعدة السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here