صحف بريطانيا: حزب الله يقلص عدد مقاتليه في سوريا ويهودي ام اسرائيلي؟

1

لندن ـ لم يكن هناك الكثير من الموضوعات التي تتعامل مع الشأن العربي وشؤون الشرق الأوسط بشكل عام في الصحف البريطانية الصادرة صباح الجمعة، فقد تراجع الاهتمام بها في افتتاحيات الصحف ومقالاتها التحليلية.

لشأن السوري يبقى محط اهتمام الصحف البريطانية، ففي صحيفة التايمز كتب نيكولاس بلانفورد تقريرا عن تقليص حزب الله اللبناني أعداد مقاتليه الذين يحاربون في سوريا إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

ويقول كاتب التقرير إن ذلك راجع إلى ضغوط من الحكومة اللبنانية واستجابة أيضا لضغط الشارع العربي، حيث بدأ الحزب الذي كان يحظى بشعبية بلغت أوجها إبان حربه مع الجيش الإسرائيلي عام 2006، بدأ يتعرض لانتقادات من مناهضي النظام السوري في البلدان العربية.

وأكدت مصادر دبلوماسية استخبارية تقليص أعداد مقاتلي الحزب في سوريا في الفترة الأخيرة.

لكن مصادر الحزب نفت أن تكون أقدمت على الخطوة استجابة لضغوط، بل قالت إن هذا كان خطوة تكتيكية أملتها الظروف على الأرض.

وكانت مشاركة عشرة آلاف من عناصر حزب الله إلى جانب قوات الأسد قد رجحت الكفة في مصلحة قوات النظام، في وقت كانت قد بدأت تميل في غير مصلحته.

ويقول كاتب التقرير إن اتخاذ حزب الله قرارا بالانسحاب من سوريا لا بد أن يتم بموافقة إيران، حليفه الرئيس الذي سيتضرر استراتيجيا لو سقط نظام الأسد، إذ سيؤثر هذا سلبا على نفوذ الحليف الإيراني في العالم العربي.

وهذا يفسر، كما يرى الكاتب، رغبة النظام الإيراني بأن يدعم حليفه اللبناني نظام الأسد من خلال تدخله العسكري المباشر.

في صحيفة الاندبندنت نطالع تقريرا حول الغموض الذي يكتنف مقتل رئيس قسم الحرب الالكترونية الإيرانى مجتبى أحمدي، بعد أن نفت إسرائيل أي علاقة لها بالحادث.

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي الذي رأس جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) فيما مضى ، والذي نفى علاقة إسرائيل بمقتل أحمدي، إن هذا لا يعد مكسبا استراتيجيا لإسرائيل، لإنه يمكن استبداله بشخص آخر.

وكان قد عثر على جثة أحمدي في منطقة تكثر فيها الغابات شمال غربي إيران.

وتدرج الصحيفة أسماء علماء إيرانيين اختطفوا أو قتلوا في وقت سابق، لكن أولئك كانوا على صلة ببرنامج إيران النووي أو بتطوير أنظمة حربية متطورة.

وتعتقد إسرائيل أن إيران تسعى إلى إنتاج سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران.

وفي صحيفة الإندبندنت أيضا نقرأ تقريرا عن قضية نظرت فيها المحكمة العليا الإسرائيلية رفعها مواطنون إسرائيليون يطالبون فيها بتغيير تعريف جنسيتهم من “يهودي” إلى “إسرائيلي”.

وقال المدعون في طلبهم إنه منذ إعلان استقلال إسرائيل عام 1948 أصبح هناك في الدولة مواطنون عرب ويهود تمنحهم وثيقة الاستقلال حقوقا متساوية.

وتقول الحكومة إن إضفاء الطابع اليهودي على الدولة لا يتعارض مع طابعها الديمقراطي.

ووصف الناشط اليساري أوري أفنيري، الذي كان واحدا من المواطنين الإسرائيليين الذين تقدموا بالالتماس إلى المحكمة العليا، قرار المحكمة بأنه “جبان”.

قول سيسيليا أتياس زوجة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في كتاب “سيرة ذاتية” يصدر في وقت لاحق ونشرت بعض وسائل الإعلام مقتطفات منه إن زوجها السابق كان “سريع الغضب” و “متقلب المزاج”، بعكس الانطباع الذي يحاول إعطاءه عن نفسه.

وتقول إن تودده إلى اليمين المتطرف قد أدى إلى خسارته الانتخابات الرئيسة، وتبدي استغرابها من أنه راهن على اليمين، في الوقت الذي يعرف اي محلل سياسي أنه في الديمقراطيات الغربية الوسط هو ما يجب الرهان عليه.

وسيكون لهذه الملاحظات ضرر على سمعة ساركوزي الذي يقال إنه يستعد للعودة للتنافس على الرئاسة في الانتخابات التي ستجري عام 2017.

وكانت أتياس قد هجرت ساركوزي عام 2005 وأقامت علاقة مع رجل الأعمال ريتشارد أتياس، ثم عادت إليه قبيل الانتخابات الرئاسية عام 2007، لينفصلا بالطلاق في وقت لاحق من السنة نفسها.

وقد التقى ساركوزي كارلا بروني بعد أقل من شهر من طلاقه من زوجته، وتزوجها في وقت لاحق، عام 2008.

وتروى أتياس ضمن ما تروي في كتابها عن لقائها الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.

كانت قد تطوعت للتوسط من أجل إطلاق سراح ثلاث ممرضات بلغاريات وطبيبا فلسطينيا اعتقلتهم السلطات الليبية بتهمة التسبب في نقل فيروس الإيدز إلى أطفال ليبيين.

وكانت ستلتقي القذافي خلال هذه المهمة، وبقيت تنتظره ساعات في وسط الصحراء، وحين ظهر أخيرا قالت له “هل لديك أي فكرة عن الطريقة التي سمحت بمعاملتي بها؟ لا تقترب مني أبدا” ثم ذهبت لأخذ إغفاءة، كما قالت في كتباها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. قرأنا فى مكان آخر بأن سيسيليا لدي نزولها من الطائرة استقبلها السائق لم لم يكن يتحدث اي لغة سوي العربية ثم قلها الى “مخبأ” القذافي ثم وضعها فى غرفة واغلق الباب ورائه ثم سمعت بعد وقت باب ينفتح واذا هو القذافي وقد بدأ علي وجهه التعب فقلت له اي “سيسيليا” لا تقترب مني لانه اذا اذيتني ستعاقب من المجتمع الدولي وهلم مجر…. هنا القصة تختلف، فسيسيليا كانت تنتظر بالصحراء….؟ على قولة الشهيد القذافي نفسه “اذا سقط الثور… كثرت سكاكينه” حتي أنتي يا سيسيليا تريدين قطعة من لحم هذا الرجل؟؟؟ ولكن للأسف لم يترموا لكي ثوار مزراطة حتي العظام… رحمك الله ايها الزعيم الشهيد

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here