صحفيّة تتحدّى”ذُكوريّة” الموقع.. فلحة بريزات تخطف الأضواء بترشّحها لرئاسة “نقابة الصحفيين” الأردنيين وتُصدِر وثيقةً مشفوعةً بـ”القسم” وتتعهّد بألا تقبل أيّ وظيفة إذا فازت بثقة الزّملاء.. أزمة الصّحف “الورقيّة” تتفاعل والمومني يعود للمُواجهة وسُخونة “انتخابيّة” مُبكرة

 عمان – خاص بـ”رأي اليوم”:

 قدّمت أول مرشحة إمرأة لموقع نقيب الصحفيين الأردنيين تعهّدًا خطيًّا وعلنيًّا مشفوعًا بالقسم لرفض أي موقع أو وظيفة تُعرَض عليها إذا ما انتخبتها الهيئة العامة نقيبًا للصحفيين.

 وقالت الإعلامية والصحفية الأردنية فلحة بريزات إنها تتعهّد أمام الله والزملاء بألا تقبل أيّ عرض وظيفي إذا ما نقلتها إرادة الهيئة العامة إلى موقع نقيب الصحفيين.

وبريزات هي تمامًا أوّل زميلة من الجنس الناعم تتجرّأ وتقتحم عالم الانتخابات في نقابة الصحفيين الأردنيين ومنذ عقود خصوصًا وأنّ موقع النقيب بالعادة يغلب عليه الطابع الذكوري.

وشكّلت بريزات بقرارها الجريء جدًّا وغير المسبوق حالة مستجدة في الخريطة الصحفية وسط تذمّر الهيئة العامّة من تحديات المشكلات المهنية والمالية خصوصًا في ظل تقلّص فرص الصحافة المطبوعة.

ويُفترض أن تَجري الانتخابات في النقابة العريقة في شهر نيسان المقبل وسط أجواء ومناخات ساخنة لأول مرة حيث تسببت بريزات بنيّتها الترشّح لرئاسة النقابة بحالة تضامن بسبب شعبيّة المرشحة وحضورها المهني القوي وسمعتها الطيبة.

ويتوقّع أن تنافس بريزات النقيب الحالي المقرب من السلطات والذي عُيّن رئيسًا لتحرير صحيفة الرأي الحكوميّة الورقيّة مباشرة بعد انتخابه راكان السعايدة.

 كما تُنافس أيضًا نقيب الصحفيين الأسبق لعدة دورات طارق المومني في انتخابات مثيرة للجدل في الشارع الصحفي قد تنطوي على المزيد من المفاجآت لاحقا خصوصا مع نمو المطالب المهنية بألا تتدخّل الحكومة في الإرادة الحرّة للصحفيين في انتخاب نقيبهم وممثّليهم في مجلس النقابة.

 وأصدرت المرشحة بريزات لأول مرة وثيقة علنية تتعهّد فيها بأن تتقدّم بين يديّ الهيئة العامة لنقابة الصحفيين الأردنيين بعهد مشفوع بالقسم، بعدم قبول أي منصب أو وظيفة، رسميةٍ كانت أو غير رسمية”، إن قيّضت لها إرادة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين إشغال موقع النقيب في الانتخابات المقبلة.

وأرجعت الزميلة فلحة بريزات إصدارها التعهّد إلى ما قالت إنه “إدراك لمهام وأعباء موقع نقيب الصحفيين”، و”تفهّم لتطلّعات الصحافيين والصحافيات”، و”إيمان بقيم العمل النقابي الحقيقي”، و”تكريس لنهج نقابي جديد”، و”تعزيز لهيبة نقابة الصحفيين الأردنيين”، و”تحرّر من أيّة قيود تحول بين نقيب الصحفيين ومصلحة من يتشرّف بخدمتهم وتمثيلهم”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. .
    — اتمنى ان تنجح لان إناثنا في هذا العصر ارجل من ذكورنا وأقدر على التصدي بجراه للقضايا العامه ، يكفي ان نذكر الرمز توجان فيصل فهي بألف ذكر ،
    ،
    .

  2. فلنجرب النساء فلربما يكونن اشجع واصدق وانزه من الرجال لما لا؟

  3. المرأة كما قال سيدنا محمد صلعم ناقصه عقل ودين فكيف تكون هذه الحرمه مؤهله لهذا المنصب؟

  4. واضح انها جاده و هذا ما ينقص الاردن حيث أن هناك قله في أصحاب القرار جادون في خدمه هذا الشعب والمرشحين مقابلها واحد مرشح الدوله و الثاني مجرب بأنه لم يفعل شيئا للصحفيين.
    النساء عادة مخلصين أكثر من الرجال.
    واضح انك ستفلحين اذا كان الجسم الصحفي و ما ادراك ما هو الجسم الصحفي يريدك أن تفلحين .
    و هذه الوثيقة المشفوعه بالقسم خطوه مهمه لأنه معظم الذين ينجحون كنقباء في الأردن تشتريهم الدوله بوزاره او بسياره مرسيدس حقها ٦٠ ألف دينار و بعد ذلك يتخلون عن نقاباتهم التي اوصلتهم إلى الوزاره .
    و نتمنى أن تستطيع نقابة العمال أن تنتخب نقيب لا يبيعهم

  5. ما المانع في ان تكون نقيبة الصحافيين او رئيسة الوزراء امرأه ما دام مؤهله لدلك فكفي تجبرا وتحيزا ضدها لا سيما وان التاريخ ذكر لنا اسماء نساء لامعات مثل ملكة تدمر وجاندارك وعشتار وماري كوري

  6. لا يهم ذكر كان أو انثى، المهم أن يجعل او تجعل الصحافة شفافة و فيها المساحة المطلوبة من حرية التعبير و إبداء الرأي.

  7. يا عثمان الكركي المراءه مساويه للرجل وعهد الجاهلية انتهى أفأنت افهم من الألمان التي تحكمهم أمراءه هي صحافيه اَي النخبه في المجتمع

  8. المفروض المرأة تهتم بجوزها وأولادها وان تكون حريصه على راحتهم،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here