صحافيٌّ إسرائيليٌّ يزعم: “قائد كتائب شهداء الأقصى السابِق زكريا الزبيدي هدّدّني “بتقطيعي وتحويلي إلى سيخ شوارما”.. والطيرواي: “الانتفاضة الثانية كانت ستندلِع دون علاقةٍ لاقتحام شارون للأقصى” (فيديو+صورة)

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:

زعم صحافيٌّ إسرائيليٌّ يعمل مُراسلاً للشؤون الفلسطينيّة في القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، زعم أنّ قائد الجناح العسكريّ في حركة فتح، أيْ كتائب “شهداء الأقصى”، زكريا الزبيدي، هددّه بالقتل، مُضيفًا أنّ الزبيدي قال له بالحرف الواحد إنّه سيقوم بتقطيعه إربًا أربًا وتحويله إلى سيخ شوارما، على حدّ وصفه.

يُشار إلى أنّ المُراسِل، أوهاد حيمو، الذي يقوم بتغطية المناطق الفلسطينيّة المُحتلّة منذ عدوان حزيران (يونيو) من العام 1967، أصدر كتابًا جديدًا، جمع فيه، كما قال لموقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ، ذكرياته من التغطية، وكشف النقاب عن قصصٍ وقعت معه خلال عمله الصحافيّ من قبل الفلسطينيين، قيادةً وشعبًا.

ووفق دار النشر، التي أصدرت الكتاب “وجه المنطقة”، فإنّ الكتاب يشمل قصصًا حول الاجتماعات التي كان يعقدها المُقاومون الفلسطينيون في المقابر المتروكة، وعلى وجه التحديد في مخيم بلاطة للاجئين، الواقع بالقرب من مدينة نابلس المُحتلّة، كما زعم في الكتاب أنّه التقى بعناصر من حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس)، والذين يؤمنون، بحسب ادعاءاته، بأنّ نهاية إسرائيل ستكون في العام 2022، أيْ بعد عاميْن، بالإضافة إلى ذلك، تناول الصحافيّ الإسرائيليّ مسألة وسائط التواصل الاجتماعيّ، وكيف يقوم الشباب في قطاع غزّة باستخدامها كي يشرحوا عن مُعاناتهم للشباب الإسرائيليين في سنّهم، والذين يسكنون في المُستوطنات الإسرائيليّة، الواقعة على الـ”حدود” مع قطاع غزّة، والمعروفة وفق قاموسهم بمُستوطنات غلاف غزّة.

يُشار إلى أنّ الكتاب يصدر في الذكرى العشرين لاندلاع انتفاضة القدس والأقصى، في أيلول (سبتمبر) من العام 2000، والتي هبّت فيها الجماهير الفلسطينيّة، من طرفيْ ما يُطلَق عليه الخّط الأخضر، بعد سماح رئيس الوزراء الإسرائيليّ آنذاك، إيهود باراك، لرئيس المعارضة في ذلك الوقت، أرئيل شارون، باقتحام المسجد الأقصى المُبارك.

جديرٌ بالذكر أنّ قائد المخابرات العامّة آنذاك في السلطة الفلسطينيّة، اللواء توفيق الطيراوي، قال مساء أمس الثلاثاء في مقابلةٍ مع القناة الـ11 بالتلفزيون العبريّ، التابع لهيئة البثّ العامّة (كان)، وهي شبه رسميّة، قال بمُناسبة الذكرى الـ20 لاندلاع الانتفاضة الثانيّة إنّ الانتفاضة كانت ستندلع بدون اقتحام شارون للأقصى، لافِتًا في الوقت عينه إلى أنّ زيارة شارون الاستفزازيّة للأقصى كانت العامل الذي أدّى إلى تسريع اندلاعها، كما قال اللواء الطيراوي للتلفزيون العبريّ.

ولا يُخفى على أيّ عاقلٍ أنّ الكتاب الجديد، الذي أصدره الصحافيّ الإسرائيليّ يدخل في إطار الحرب النفسيّة التي تخوضها دولة الاحتلال ضدّ الشعب العربيّ الفلسطينيّ، بهدف تأليب الرأي العّام ضدّه، قيادةً وشعبًا، وشيطنة المُقاومة الفلسطينيّة، حيثُ زعم الصحافيّ حيمو في كتابه أنّ الأسرى السياسيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال تعرّضوا لتعذيبٍ “ساديٍّ” من قبل قائد حركة (حماس) في قطاع غزّة، يحيى السنوار، والذي كان أسيرًا في السجون الإسرائيليّة، وتمّ إطلاق سراحه في صفقة التبادل مع حماس، والتي قامت فيها الحركة بإطلاق الجنديّ الإسرائيليّ الذي كان أسيرًا لديها، غلعاد شاليط، وذلك في العام 2011.

جديرٌ بالذكر أنّ النيابة العسكرية الإسرائيلية، وجهت لعضو المجلس الثوري لحركة فتح زكريا الزبيدي، لائحة اتهامٍ في العام الماضي، وتقع اللائحة في 25 وعشرين صفحة مؤلفة من 24 بندًا، وجاء في أبرزها أنّ الزبيدي كان مسؤولاً عن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح حتى عام 2007، وخلال هذه الفترة كان بحوزته 8 بنادق رشاشة وعدد من المسدسات.

واتهمت النيابة الإسرائيلية الأسير الزبيدي، بتوفير السلاح لعدد من المقاومين وذلك للعمل ضد أهداف إسرائيلية في إطار كتائب شهداء الأقصى في منطقة جنين، وهو ما تسبب بمقتل اثنين من المستوطنين الإسرائيليين وإصابة عدد آخر، خلال قيادته لكتائب الأقصى.

وورد في الاتهام، أنّ الأسير الزبيدي شارك في تجهيز عدد من العبوات الناسفة خلال فترة مطاردة الاحتلال له، حيث تمّ تفجير بعضها خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة ومخيم جنين، وصنفت نيابة الاحتلال هذه البنود بأنّها محاولة للتسبب بمقتل إسرائيليين وخرق “النظام” في المنطقة وحيازة مواد قتالية، على حدّ تعبيرها. وما زالت مُحكمة الأسير الزبيدي مُستمرّةً.

https://www.facebook.com/watch/?v=225362145018270

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. القيادات الحقيقة الشريفة لكتائب شهداء الأقصى استشهدت والباقي في السجون الإسرائيلية محكومين بالسجن بعدد فلكي من السنوات.
    زكريا الزبيدي هو مجرد شخص سطحي يعمل وفق أجندات الاسترزاق.. وطرح إسمه في هذا المقال للصحفي الصهيوني في هذا التوقيت بالذات بعد إتفاقيات التحالف والتطبيع مع الكيان الصهيوني والتصريحات بضرورة استبدال الرئيس عباس ليس بريئا ولا من باب الصدفة .. فالفلسطينيون يعلمون جيدا بأن زكريا الزبيدي محسوب على أحد القيادات الفلسطينية المحسوبة على الإمارات.. وكما تلاحظون فإن عنوان المقال يركز بدرجة أساسية على الزبيدي بهدف إعادته إلى الحياة ومركز الصدارة لخدمة أجندات لها علاقة بالمتحالفين الجدد وادواتهم مع الكيان الصهيوني.
    حمى الله فلسطين وأهلها الكرام من كل سوء ومن كيد الكائدين المتآمرين.

  2. القصص هذه ليست حرب نفسية ولا ما يحزنون، الفلسطينيين اللي عاشوا الانتفاضة بعرف منيح هاي القصص ولسا في قصص للمطاردين تتناقل شفوياً ولم توثق بأي مكان هذه القصص يشيب شعر الرأس عند سماعها من كثر فظاعتها

  3. أصلا زكريا الزبيدي افتعل مشاكل كثيرة مع المواطنيين ومع التنظيم وكان يلعب أدوار مشبوهة ومعظم أفعاله خدمت الإحتلال الإسرائيلي أكثر مما خدمت المقاومة الفلسطينية، وفي أحد المرات في بدايات العام ٢٠٠٤ قبل استشهاد ابو عمار وأثناء محتصرة ابو عمار في مقر المقاطعة في رام الله اقتحم أحد المقرات الامنية للسلطة الفلسطينية في جنين واطلق الرصاص الحي على صورة ياسر عرفات التي تتصدر مكتب قيادة المقر الأمني.. الظاهر إسرائيل أو أحد أدواتها له مصلحة في تلميع زكريا الزبيدي لهدف ما في نفس……!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here