صاندي تايمز: رئيس وزراء قطر السابق يشتري ربع إمبراطورية رجل أعمال بريطاني بارز

لندن ـ أفادت صحيفة “صاندي تايمز” بأن رجل الأعمال البريطاني البارز، ريتشارد كارينغ، بصدد إبرام صفقة لبيع 25% من إمبراطوريته التجارية إلى رئيس الوزراء القطري السابق، حمد بن جاسم آل ثاني.

وذكرت الصحيفة اليوم الأحد أن كارينغ (71 عاما)، وهو يملك مشاريع في مجال الأزياء والمطاعم والملاهي الفاخرة، وافق على شروط الصفقة التي تقدر بـ200 مليون جنيه استرليني(أكثر من 250 مليون دولار).

كما تتيح الصفقة، حسب الصحيفة، لبن جاسم إمكانية بيع 25% إضافية من أسهم إمبراطورية كارينغ، استنادا إلى أدائها.

واضطر رجل الأعمال البريطاني لبيع جزء من إمبراطوريته بعد إعادة افتتاح الملهى المغلق Annabel’s الذي كلفه 65 مليون جنيه، وستتيح له هذه الصفقة فرصة لتسديد ديونه ومواصلة توسيع المشاريع الموجودة ضمن إمبراطوريته.

Print Friendly, PDF & Email

7 تعليقات

  1. يا سلام! بعد ما دمر سوريا وليبيا واليمن وبلبلة في مصر و العراق و لبنان وفلسطين و اوطان اخرى راح يستريح و تحته الملايير يمدها “للاخوة الانجلوسكسون”
    يعني توني بلير العرب ولكن ماشي توني بلير المتملق لبعض ملايين اعراب الذل و المهانة هذا توني البليونير!

  2. يا أخ عبد الرضا …… صدقني … أعطيه شوية وقت و سيفاجئنا جميع بإنجاز يدخل موسوعة جينيس …. مثلا أكبر كاس مشروب كحولي ….. أرقى صالة رقص لمن تجاوزوا 60 عاما …. ترى هذا اسمه بعد نظر …. انت بس سوي شوي صبر!!!!

  3. هذه من الاموال التي وهبتها له اسرائيل مقابل تدمير سوريا وتشريد شعبها

  4. لقد طبق هؤلاء بطريقة مقلوبة (علموا أبناءكم التجارة ولا تعلموهم الأجارة ) وتفقهوا في أن أربح تجارة في العالم هي تجارة الحرام المخدرات السلاح الدعارة برافو.يجب أن يمنحوا جائزة نوبل في الأقتصاد. كنا نظن أنهم بارعون في السياسة وتدمير الشعوب فقط

  5. يا سلام شو هذه المشاريع التنمويه الخيريه كل انسان اليوم او غدا ملاقي ربه يوم لاينفع مال ولا بنون إلا من صلحت اعماله وليست ملاهيه وخماراته ..

  6. شوف بيش يستثمرون؟
    العالم تستثمر بالجامعات و البحوث و هو يستثمر بالملاهي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here