صاندي تايمز: بوتين سيرد بأكثر شراسة إذا تمت محاصرته

putin11

لندن ـ نشرت صحيفة صاندي تايمز مقالا عن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وكيفية تعامله مع العقوبات التي قرر الغرب فرضها على بلاده.

تقول الصحيفة إن بوتين محاصر ومجروح وهذا ما جعله خطيرا. وتذكر الصحيفة إن بوتين يعتقد أن لا ينبغي الخوف من التهديد، وشبه ذلك بالكلب الذي يشعر بخوف الناس منه فيعض، ولذلك يوصي بوتين بالهجوم على مصدر التهديد. فهو يرى السياسة عراك كلاب، فلن يتراجع ليتفاوض الآن.

وتضيف صاندي تايمز أن بوتين لم ينشأ على الاستراتيجية السوفياتية، لأن وظيفته في جهاز المخابرات كي جي بي كانت مكتبية. وهو من الجيل الضائع في روسيا، لا يؤمن باي شيء، لا بالشيوعية ولا بالديمقراطية.

وتتساءل الصحيفة عن الكيفية التي سيرد بها بوتين، هل سيجتاح شرقي أوكرانيا؟ وتجيب بأن وزراء بوتين لا يعرفون ما الذي سيقوم به.

أما ما نعرفه فهو أن بوتين لم يتراجع أبدا. فهو يضرب عندما يكون تحت الضغط، مثلما فعل مع الملياردير مخائيل خودوروفسكي، عام 2003، وبعدها عندما اجتاح جيورجيا، عام 2008.

وتوفي والدا بوتين، وليس له زوجة، إذ طلق أم بناته، اللآئي لا يعرف أحد عنهن شيئا، والأرجح أنهن في الخارج.

ولكن هناك امرأة في بطرس بورغ لا يزال بوتين يتردد عليها كرجل وليس كرئيس. إنها فيرا غوريفيتش، معلمته يوم كان طفلا ينادونه باسم بوتكا.

تذكر المعلمة عن بوتين الطفل أنه كان يرد فورا على من يؤذيه، مثل القط، يتعارك بيديه ورجليه وأسنانه.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. كل ما فعله بوتين هو أنه أراد إثبات أنه لا يهرب من التحدي، كما وأن كل خداع الغرب لبوتين، وخططه ومؤامراته ضد روسيا ومصالحها الإستراتيجية يعرفها بوتين مسبقا وبكل تفاصيلها ! لذا فقد عمل وبكل جد طيلة السنوات الماضية علي إعادة قدرات بلاده العسكرية والإقتصادية علي أعلي مستوي بالإضافة إلي بناء تحالفات وعلاقات إستراتيجية وقوية مع الداخل والخارج لكي يكون قادرا وجاهزا علي الرد بكل قوة وحزم عند أول إشارة تهديد حقيقي لروسيا ومصالحها الحيوية من قبل الغرب.
    المراقب لردود فعل بوتين وإجراءاته الحاسمة وتسارع وتيرة تلك الإجراءات أثناء أزمة جورجيا من قبل وأوكرانيا اليوم يثبت أنه قد وضع خططا متكاملة ومسبقة لمواجهة هذه التهديدات.
    بوتين عقد العزم والنية علي إعادة الإعتبار لبلاده وحماية مصالحها منذ زمن بعيد والغرب ساهم بل لم بتدخر جهدا في إتجاه خلق وتفاقم الشعور بعدم الثقة وبالتهديد والريبة لدي بوتين تجاهه، فقد خدعه الغرب مرات عديدة وخصوصا فيما يتعلق بليبيا ويوغوسلافيا وغيرها
    ويعد بناء الدرع الصاروخية علي أعتاب روسيا وإدعاء بأنها موجهة ضد إيران هو بمثابة أكبر وأخطر تهديد لروسيا علي الإطلاق، وهذا بالذات ما سيؤدي بأوروبا إلا مصير مجهول فبوتين توصل إلي قناعة راسخة بأن السبيل الوحيد لدرئ هاذ الخطر هو قيامه بإعادة إحتلال دول الإتحاد السوفييتي السابقة والتي نصبت فيها منصات الصوراريخ بالإضافة إلي إحتلال أجزاء من أوروبا نفسها لتأمين بلاده ووضع حد نهائيا ضد أطماع الغرب وتهديداتهم المستمرة، وبوتين يمتلك و بلا شك القدرة والإمكانيات والخطط الجاهزة للقيام بذلك علي أكمل وجه

  2. هذا تسخيف انكليزي معهود لاعادئها الكثر .. و عادة تكون كلها فبركات و اكاذيب .. كرهوا ملك العراق الاسبق غازي الاول فجعلوا منه في اكاذيبهم سكيرا و زير نساء . و هكذا فعلوا مع الملك فاروق ملك مصر لانه اعلن نفسه ملك مصر و السودان و فعلوها مع شاه ايران و مع صدام حسين الخ الخ

  3. بوتين رجل ذو اخلاق ومبادئ وبالتالي الرجل الذي يحترم نفسه ومبدأه لابد أن ينفد ما يقوله ويؤمن به على العكس
    الغرب الذي يفكر دائما بالعقلية الاستعمارية العدائية وهذا النوع من الاساعلاء لا يمكن يدوم إلى ما لانهاية والسياسة مصالح وليس إملأت فاوروبا مثل الكلب الذي يسيره صاحبه فإذا اراده أن ينبح يأمره فيفعل وإذاأمره بالسكوت سكت هذه أوروبا مع سيدتها أمريكا والنتيجة واضحة مثل الشمس ، ماذا حصدت اوروبا من الحروب التي أشعلتها أمريكا إلا الويلات والازمات المالية والاقتصادية وانتشلر البطالة والجريمة المنظة وسرقة اعضاء البشر بالقوة وتعذيب الناس بدون إدانة كما فعلت أمريكا في العراق وافغنستان وليبيا وسوريا وفيتنام واللائحة تطول .

  4. اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرج المستضعفين منها سالمين غانمين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here