صالح عوض: مبادرة.. تركيا-إيران-الجزائر.. تفكيك الألغام وخطوة حضارية

صالح عوض

من يبادر لإنقاذ بلداننا من مصير يريده الآخرون دمارا؟ من يبادر لإيقاف الانهيار الرهيب؟ هل يبقى الجميع يتفرج على استمرار السقوط المريع؟ لمن نترك العرب والمسلمين؟ أنتركهم لحكام الخليج يعبثون بالأمة بلا رادع؟ ثم فليكن واضحا لدى دعاة القطرية أن لا دولة عربية أو إسلامية قادرة أن تحقق وحدها أمنها وسيادتها في المجالات العديدة؟ وينبغي أن يكون واضحا لدعاة المشاريع الضيقة أن لا أحدا في منأى عن المذبحة!! إنهم ينظرون لنا كخراف في الحظيرة كل منا آت دوره للمذبح حسب شروط يوقتونها منها درجة التسمين.. فيما العرب وجيرانهم يتلهون في صراع دام منذ عقود بعضهم يكفر بعض وبعضهم يطمع فيما بين أيدي البعض.. لن تتقدم الأمة إلا بتكاملهم فضلا عن تصالحهم فمن يمتلك العزيمة للمبادرة؟

الوحدة ضامنة النهضة:

 ها هي تركيا تحاول الخروج من ربقة القيود التي كبلتها منذ سقوط الخلافة لمسخ هويتها وإلحاقها بأحلاف معادية للأمة، وتحاول التقدم وامتلاك القوة، ولكنها لازالت تتعثر في مخلفات المرحلة السابقة وكما يبدو انه من الصعب تجاوز الحدود المرسومة لها، وإيران التي خرجت من هيمنة أمريكا تقاوم حصارا يمتد لأربعين سنة تهتف لفلسطين ومن تحت العقوبات المتتالية توسع جبهة التصدي للتدخلات الأجنبية وامتلاك النووي ولم تتنازل، ولكنها لم تستطع كسر حدة الحصار والعقوبات وإيقاف عجلة النزف الخارجي، والجزائر قلعة أساسية في الوطن العربي ومنذ استردت سيادتها الوطنية وامتلكت قرارها بنت مؤسساتها وتحكمت في ثروتها وعززت هويتها وتميزت بخطها السياسي دوما مع حركات التحرير وضد التدخل في الشئون الداخلية للدول ومع القضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة أمام القريب والبعيد فكانت.. ولازالت تتصدى لمحاولات جرّها الى معارك جانبية فهي تحتاج لتوسيع التفاهمات الإقليمية وجبهة ضد محاولات التخريب.

لقد أصبح من المؤكد ان النهضة في دولنا العربية وعالمنا الإسلامي محكومة بقرار أمريكي ثابت يمنع  منعا باتا تنامي أي قوة في المنطقة العربية أو في المنطقة الإسلامية المشتبكة مع الحالة الاستعمارية تتفوق على الكيان الصهيوني وستظل القوة العربية أو الإسلامية باستمرار تحت عين أجهزة الاستخبارات وتحت أيادي أخطبوط الاستعمار المتمثلة في هيمنة القوة الأمريكية واذرعها في المنطقة، وفي الإطار نفسه يسمح للكيان الصهيوني ان يتحرك تلقائيا لتدمير عناصر القوة ضده كما سبق وأن فعل في العراق وسورية ويهدد بالفعل نفسه مواقع حيوية بإيران.

وينبغي أن يكون واضحا تماما ان الغزو الاستعماري يراهن دوما على تقطع الصلات بين نظام الدولة المقصودة وبقية محيطها السياسي والثقافي، وقبل أن يشنّ عليها حربه يعرّيها ويؤلب ضدها ويحرك الخلايا النائمة في الدولة والشعب حتى إذا ما استقر الأمر للضرب وجهت أنظار الجميع إليه على اعتبار أنه محور الشر فتمنعه من بيع شراء ما يلزم لعجلته الاقتصادية؟ وتستصدر القرارات الدولية لضربه كما فعل بالضبط مع العراق عندما استطاع ان يوفر بنية علمية صناعية تؤهله للإسهام في النهضة.. كما أن سورية عندما حققت اكتفاء غذائيا واكتفاء في مجالات عديدة تعرضت لموجة عدائية كادت تقتلعها من الجغرافيا.

وحتى تكتمل مناقشة المسألة قد يعترض معترض بان الإمارات المتحدة بلغت الى مستوى متقدم في التحرك المالي والسياسي في المنطقة وإنها أصبحت قوة يحسب لها حساب.. هذا صحيح ولكن ينبغي النظر الى طبيعة النظام الإماراتي وفي أي سياق يسير، انه ليس نظاما حليفا للأمريكان وليس نظاما مطبعا مع الكيان الصهيوني، انه نظام وظيفي مصنوع تماما بكل تفاصيله على يد الماسونية والصهيونية العالمية ولا يتحرك الا في إطار المصالح الإستراتيجية الأمريكية دعما للكيان الصهيوني وتفتيتا لقوى المنطقة وتدميرا لعواصم العرب واحدة بعد الأخرى.. انه شكل متطور لأيادي الاستعمار الغربي في بلاد العرب.

 فلا النهضة ولا القوة يمكن ان تتوفرا في أي دولة عربية بالمطلق  وإسلامية حسب قربها من ساحة الاشتباك مع الكيان الصهيوني.. وهكذا فإن كل محاولة للنهضة -في حال تجاوزت هذه القاعدة الأساسية في الفهم- ستصطدم بألغام تفسخها وتذروها للرياح، فهل يكون الالتقاء بين هذه الدول السبيل المفيد لتدعيم قوة كل من هذه البلدان وهل يصلح ذلك ليكون نواة تجمع على مستوى الأمة.. ومن ثم يدعم حقوق الأمة وينجز نهضتها.

الإشكالية الإقليمية:

نشروا الألغام في أمتنا تنفجر كلما اقتربنا من فعل حضاري ما: العرقية والطائفية والشفونية واللائكية والجهل.. كيف نفكك الألغام في الأمة؟ كيف نتمكن من توجيه قدراتنا في اتجاه واحد؟ من أين نبدأ؟ وفي أي جغرافيا وأي مجالات؟ هنا ممنوع الإجابات العامة والعاطفية لأنها تصنع حجبا أمام عملية التفكير.. هنا نحتاج إلى مبضع الجراح وجبس كسور العظام، وحتى لا نظل في حالة تناقض نستذكر أمتنا بعظمتها وتاريخها فيما لا نجد لها أثرا في تطاحن الإرادات الدولية اليوم! وحتى نستطيع إحداث التغيير لابد من التفكير التفصيلي وأن لا نؤخذ بالكليات والنظريات السطحية، وحتى نتكلم كلاما عمليا لابد من التفكير في بداية الحل وفي الخطوة الأولى منه حتى لو بدا كلامنا غير واقعي في هذه اللحظات فان تسليط الضوء عليه وشرحه سيمنحه فرصة الوصول الى دوائر التفكير في امتنا.

 لم تنتفع الأمة بتراميها الجغرافي وامتلاكها عناصر القوة الجيوستراتيجية والثروات المتنوعة والكتلة البشرية الضخمة وتجانس التدين فيها لأنها لم تستطع حل المشكلة العويصة في القلب منها بين العرب والترك والفرس.. ومن الواضح أن الصراع المفتعل بين هذه المكونات استطاع إن يعطل التنمية ويخرب العلاقات بين الدول ويصرف البوصلة بعيدا عن قضايا الأمة الأساسية.. كما أن عدم ترتيب العلاقة بين قيادات هذه المكونات حوّل المنطقة الى صراع قومي أو طائفي دفعت الأمة فيه من خاصة أبنائها وثرواتها، ومن الواضح أن الكتل الإسلامية الأخرى البعيدة عن المركز لا تعاني مما تعانيه هذه المنطقة من غزو أجنبي وصراع بيني.

 صحيح هناك توتر دائم بين باكستان والهند لكنه محكوم بتوافق دولي الى حد كبير وقد سمح لباكستان بناء قنبلتها النووية الأمر  الذي لا يسمح به لإيران او العراق أو سورية، كما أن بعد هذه الدول عن ساحة الصراع المركزية لم يجلب عليها ضغطا امبرياليا كبيرا في برامجها وطموحها في النمو كما هو حاصل على الدول قريبة الجغرافيا أو الاهتمام بفلسطين التي تتعرض للحصار والتخريب والاستنزاف ليظل الكيان الصهيوني هو المتفوق على المنطقة نوعيا.. فظلت تلك الدول تسير بوتيرة مستقرة في طريقها التنموي بدون منغصات والمشهد التنموي الذي تعيشه ماليزيا واندونيسيا نموذج واعد في عالم الصناعة والاقتصاد..

وهنا أحاول التركيز على أهمية التفكير في حل المعضلة بين العرب وجيرانهم، وان اختراقا ما لابد ان يحصل وستستطيع الأمة حماية قرارها والتزامه بالوحدة التي تمثل ذروة الإيمان وذروة الوطنية والقومية.. من هنا نحاول التركيز على إمكانية تشكل المحرك المقدس.

مبررات المبادرة:

1-عندما اخترت الدول الثلاث لم يغب عن بالي أبدا سواها من دول كبيرة وعزيزة بشعوبها على قلبي اندونيسيا والباكستان وماليزيا والدول العربية جميعا والمسلمون في الهند وسواهم وأعرف أن لبعضهم قوة حقيقية في مجال التصنيع العسكري والإنتاج بشكل عام.. وهي كتلة عظيمة تمثل القارة المتوسطة التي يحسب لها العدو ألف حساب.. ولكني هنا اخترت الدول الثلاث ليس بديلا عن الأمة ولكن كمحرك سياسي ومفتاح لبث الروح في الأمة وتقديم قوة مركزية تستوعب الفتن والصراعات المحتدة بين شعوب الإسلام في اخطر منطقة استراتيجيا.

2- تركيا وايران دولتان جارتان للوطن العربي ومتداخلتان في تجاربه وتاريخه البعيد والقريب قبل الإسلام وبعد الإسلام وبينهما والعرب تقارب وتصارع.. فلقد قدم الفرس عطاء عظيما في حضارة الإسلام والعربية في شتى العلوم والفنون وقام الترك بحمل رسالة الإسلام والوحدة وحماية الأمة من الغزوات الاستعمارية قرونا طويلة.. لكنهما يعيشان الآن حالة توتر مع كثير من الدول العربية والنخب العربية بحيث أصبح البعض يرى في إيران العدو والخصم ويخرجها من حسابات المنطقة ومستقبلها ويتطرف بعض هذا البعض إلى التحالف مع العدو المباشر للأمة لإضعاف إيران ويرى فريق آخر في تركيا العدو والخصم وأصبحتا في دائرة المختلف عليه بين قطاعات الشعوب النخب العربية فكان لابد من التفكير بكيفية تجسير الهوة بينهما والوطن العربي فكان تفكيري يتجه الى الجزائر التي تحتفظ بعلاقات طيبة مع الدولتين وتتميز بحكمة سياسية قل نظيرها وهي بلد حبيب بثورته للجميع وبلد مقتدر قوة وموقعا جيواستراتيجي وبهذا تقود الجزائر العرب في محاولات تفاهم استراتيجي مع الدولتين من خلالها يتم معالجة الملفات العالقة في العراق وسورية واليمن وليبيا وسواهم وبناء أسس لعلاقات قوية مبنية على التكامل الايجابي ووضع خطوط لكيفية إدارة العلاقات بين تركيا وايران من جهة والعرب من جهة أخرى لان الاستفزاز والاستنفار المتبادل يعطل بناء حضارة ولا يصنع نهضة وسيكون عبارة عن فرجة يدخل منها الشيطان بأحابيله.

3- أما لماذا الجزائر فلأن كل الدول العربية الأخرى لها سابقة صراع مع إحدى الدولتين، وسوى الجزائر من الدول العربية يتحرك ضمن سياقات دولية تجاه تركيا او إيران… و في حقيقة الأمر ليس سوى الجزائر محافظ على السيادة السياسية والقدرة على المبادرة، ثم وهذا هو الأهم إنها تستطيع قيادة العرب، وإفريقيا في المواقف الحقيقية، كما سبق لها، فهل نتجاوز حقائق الجغرافيا والتاريخ ونترك العرب ليعبث بهم حكام الخليج او الحكام المطبعون مع الصهاينة يقودونهم الى كل مواطن النذالة والردة؟ الجزائر بما استقرت عليه مواقفها من انحياز كامل للأمة وفلسطين وقضايا التحرر في العالم مؤهلة تماما للقيام بدور  كبير على مستوى الأمة نيابة عن العرب الذين يولونها تقديرا خاصا لخطها السياسي الحر المستقل.. هذه صفات خاصة بالجزائر تتميز بها، و تمنحها دورا متميزا حان وقته.

4- العرب وايران وتركيا منطقة نموذجية لسوء العلاقة داخل المسلمين في الوقت الحالي حيث يبدو لكل من إيران وتركيا طموح إقليمي يجد نفسه في اصطدام مع العرب الأمر الذي سينتهي لتصارع وشحناء.. كما أنها المنطقة الجوهرية للعالم الإسلامي بما فيها وما لها ومكتنزة تاريخها وتراثها.. ولهذا من غير المنطقي أن نفكر في عالمية إسلامية دون المحاولة الجادة بتفاهمات عميقة إستراتيجية تضمن تنشيط التجارة البينية والتشارك في التصنيع وتبادل الخبرات وفتح سوق يشجع على النهضة والتكامل.

5- من بديهية التدافع السياسي والحضاري ان تظل الدولة القطرية في حدود معينة وعندما تفكر بتكسير الطابو وتجاوز ما هو مرسوم له تأتيها الضربات الماحقة من كل اتجاه وهنا تصبح الوحدة في هذا المكان وتفكيك الألغام مسألة عقائدية وحياتية،

6- أي خطوة في هذا الملف تعني ببساطة أننا فككنا ألغاما في المنطقة تحول دون وحدة الأمة وتكاملها وتمكننا من بناء لبنة ضرورية في كياننا الحضاري.

7- لقد أصبحت الدول العربية مضطرة الى الإستنجاد بالأجنبي المتخم بأطماعه في بلداننا ضد دول عربية أو إسلامية، و هذا ليس فقط خللا أخلاقيا وجهلا سياسيا فهو كذلك يعبر عن ابتعادنا عن إجراء مقايسات للموقف، فهل يعقل أن تترك الدولة العربية مرة تستنجد بالأمريكان ومرة أخرى تستنجد بالروس؟ أين الدول العربية؟ أين أدعياء العروبة إذا ما تحدثوا عن تركيا أو إيران؟ بل كيف تشارك دول عربية في تدمير عواصم عربية كما فعلت الإمارات في بغداد ودمشق وصنعاء وطرابلس.. وتحت غطاء النجدة بالأجنبي يتم تدمير مدن وآثار وطرق ليستبد التخلف ببلداننا، ويرتهن قرارنا ونصبح أبعد ما نكون على بداية سلم النهضة.

العلاقة البينية: إيران الثورة ترى في الجزائر الثورة القدوة، وتركيا الجديدة تعشق الجزائر ولها معها سجل شرف في مواجهة الصليبيين، وترى فيها صفحة الانتصار على الاستعمار الذي أسقط الخلافة.. وتركيا وايران جارتا الوطن العربي المتداخلتان حضاريا بعمق معه، والجزائر وقفت مع الثورة الإيرانية وتكن حبا واحتراما للأتراك.. وهي المؤهلة من بلاد العرب بفتح حوار استراتيجي مع إيران وتركيا وان تكون هي الاسمنت المسلح الذي يجمعهما ويمنح التجمع قوة روحية وقدرة استقطاب في الأمة لا تتسنى لإيران وحدها ولا تتسنى لتركيا وحدها.

وهذه العلاقة البينية على الصعيد النفسي والتاريخي والسياسي تؤهل الدول الثلاث الى النقاش حول علاقات إستراتيجية تفكك ألغام المنطقة وتفتح لها طريق القوة والنهضة.. في الحلقة القادمة سنطرح موضوع تركيا مالها وما عليها، قدراتها وطموحها خساراتها ومكتسباتها وذلك في سلسلة من المقالات تشمل إيران والجزائر وآفاق المستقبل للأمة في حال تم التداخل والتفاهم الاستراتيجي بين هذه الدول.. والله غالب على أمره.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. كلام أكثر من منطقي من إنسان مطالع جيدا بما يحدث لأمتنا..
    بارك الله فيك يا أستاذ عوض.
    عودتنا دائما بنضجك الفكري و القومي..
    كلامك أكثر من صحيح والعرب يعرفون هذا جيداً..
    لكن الغيرة والحسد بينهم جعلتهم يهرولون ويطبعون وينبطحون
    لكي ترضى عنهم أمريكا.. هذا هو مبتغاهم

  2. الدول الثلاث التى ذكرت، هي فعلا اللبنات الأساسية لأي مشروع وحدة. كنا نأمل أن تكون مصر و العراق من بينهم، لكن كما هو معلوم، مصر تسير من سيء ألى أسوء تحت حكم السيسي، أما العراق فلا زال تحت الإحتلال الأمريكي.

  3. تتحدث عن تركيا الناتو حليفة اسرائيل وراعية ارهاب التأسلم في سوريا؟

  4. عندما يلجأ ” الممسك بتلابيك المنطقة ” إلى أسلوب العصابات ” والقصف من وراء حجاب ؛ فهذا دليل تصدع أركانه وارتعاش قبضته ؛ ليؤكد مقولة سيد المقاومة أنه ” أوهن من بيت العنكبوت ” بدليل أنه ما زال ولحد الآن ينتظر الرد بعيدا عن شمال فلسطين ؛ وسنرى إلى أية مسافة إضافية يبتعد أنتظارا لعقاب جريمته على اغتيال الشهيد خيري زادة !
    ومن الشعر بيت : هذفه الأساس من شحن المطبعين خلق مثل هذا الإحباط الذي أصبح بكل تأكيد من الماضي ؛ وأقوى دليل حرق واحتراق ورقة محمد رمضان التي أراد من خلالها تدشين وترسيخ وهم الإحباط فأحبط هو من ردات الفعل التي خيبت آماله

  5. الفكره بنظري خارطة طريق لسلامه الامه وبقائها لتتمكن من بناء قوتها ومنعتها .. واي محاوله قطريه محكومه بالفشل والتعثر وان توهم اصحابها بامكانية نفاذها فالعدو ممسك بتلابيب المنطقه … التحية لك ولقلمك

  6. مشروع نضرية سياسية واقعيةوحكيمه. ولكي تنجح في وضع هاذا الفكرة في إطارها الحيوي يجب عدم الوقوع في فخ التبرير العاطفي لأي سلوك كان له دور في تدمير الوطن العربي. وبصراحة علمية دقيقة وعادلة ومنصفة. شكرا لك من أعماق القلب وفي انتظار إكمال الموضوع كما وعدت.

  7. سيدي الكريم احييك على هذه المقالة الرائعة التي ذكرتنا في الايام الباهيين الايام التي كنا نعتز بالثوار و الاحرار و الشرفاء و كان لا يستطيع اي حاكم من الدول العربية ان يثرثر او يتباهى بالعلاقات المشبوهة مع الصهاينة المجرمين او امريكا اللقيطة او فرنسا العدوة اللدودة للامة الاسلامية بارك الله فيك اعطيتنا امل و الامل دائما موجود لان ثقتنا في الله اولا و اخيرا و في الرجال الشرفاء في الامة الاسلامية
    جزاك الله كل خير

  8. إنكم تزرعون الأمل سيدي فلولا مثل هاته الأقلام لتدثرنا باليأس والقنوط فجزاكم الله عنا كل خير

  9. غيرة وطنيه ودينيه ظاهرة بين ثنايا مقالك حفظك الله ووفق ولاة أمورنا لتجسيد هذا الطموح الشعبي بعد أن عشنا زمنا داست فيه الامارات وصاحبتها عواطف المسلمين ، حتى بلغ السيل الزبى

  10. لينطلق المشروع ونحن على أتم يقين أنه لن يعدم أنصارا من أعلى الكفاءات بالوطن العربي والإسلامي ومن الله التوفيق والسداد !

  11. بارك الله فيك على هذا المقال ،لكن هل سيتركنا العربان وفرنسا وامريكا على خلق هذا التحالف الاستراتيجي؟ فالسياسة هي فن الممكن اضن ان هذا الموضوع موجود على الطاولة في الدولة العميقة ،ننتضر فقط عبور هذه الجاءحة. وننطلق في نسج تحالفات بيننا وبين ايران تركيا الصين وروسيا والسياسة الجديدة للجزاءر الجديدة تطبخ على نار دافءة والله ولي التوفيق بوركت با سيدي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here