صالح عوض: كيف تم استثناء العواصم العربية

 

صالح عوض

في أتون الصراع بين العملاقين الاقتصاديين تتعرض عواصمنا التاريخية لمحاولة التحطيم في القدس عاصمة الروح، وفي دمشق عاصمة الخلافة، وكذلك بغداد عاصمة الخلافة، والقاهرة عاصمة صلاح الدين والأزهر، وصنعاء الإيمان والكرم.. لإقامة عواصم جديدة تديرها قوى الاستعمار والصهيونية وأدواتهم..

أخرجوها من طريق الحرير وعزلوها عن طرق النقل مع العالم، وأشغلوها بالإرهاب والعطش والفقر والحرب والهوامش من القضايا.. يجردونها من أي دور لها في الإقليم..

لمن لا يعرف: على أرض بلاد الشام المباركة والعراق المجيد ومصر الكبيرة تنهار المشاريع الشيطانية.

صدام العمالقة:

    هل ينسحب النموذج الأمريكي من قيادة العالم ليتقدم النموذج الصيني؟ وهل ستسلم الولايات المتحدة بهيمنة الاقتصاد الصيني؟ إنهما الآن في تشابك معقد من العلاقات الاقتصادية فكيف ستتعامل الصين مع العالم من خلال طريق الحرير؟ وما هي الخطوات التي قد تمارسها الإمبراطورية للتصدي لطموح الصين وإحباطه؟

وفي حين تشير الأرقام نموا مذهلا للاقتصاد الصيني تشير الأرقام والتحليلات إلى أن أمريكا منهكة عسكريا مثقلة بالديون. وأصبحت القارة العجوز قوة متقاعدة، دولا فاقدة القدرة على صناعة الخرائط السياسية في العالم.. في هذه الظروف الدولية يكبر التساؤل ما هي احتمالات الفعل الأمريكي لإحباط المخطط الصيني.. قبل ذلك يمكن تسجيل ملاحظات مهمة على النموذجين.

أول الملاحظات أن أمريكا أعطت العالم بطريقة تشكلها مفهوما للمواطنة حيث تمتزج الجماعات العرقية والدينية المتنوعة بعد الحروب الأهلية وثورة العبيد لإنتاج هوية أمريكية جديدة. في حين ان الصين تمتعت باستقرار مواطنيتها فلم تنشغل بصهر الهوية الوطنية.. ورغم أهمية النموذج الأمريكي إلا أنه يعيش خطرا دائما حيث تهدد العنصرية ومواجهتها بانفجار الكيان السياسي.

في الصين يتم التحكم في الاقتصاد كما في السياسة من خلال حزب متماسك يسير في طريق متفق عليه فالعقل الصيني التجاري جمع بين الحزب الشيوعي و تراث “لاوتسه وكونفوشيوس” وغيرهما، وأصبح الحديث بلغة المصالح وليس بلغة العقائد.. في حين تخضع الدولة الأمريكية لسطوة عشرات الأشخاص الذين يتحكمون بالاقتصاد الأمريكي ويدفعون الدولة في مهالك عديدة من الحروب الفاشلة ليجنوا الربح.. يظل السؤال المشروع إلى متى ستصمد الصين أن لا تكون إمبراطورية؟ ما هي الضمانات الأخلاقية لطريق الحرير؟.

يرى الصينيون أن الولايات المتحدة تشكل أكبر تهديد لتقدمهم، ولا تخفي الولايات المتحدة قلقها في أن تصبح الصين دولة ذات اقتصاد أعظم، مع معرفتهم أنه من الصعب إيقاف تقدم الاقتصاد الصيني، الذي يمثل تهديدًا استراتيجيًا للولايات المتحدة.. فالمشروع الصيني يتضمن بناء طرق ومرافئ وسكك حديد ومناطق صناعية في 65 بلدا تمثل 60 بالمائة من سكان العالم بكلفة قد تصل الى 10 تريليون دولار وتوفر نحو ثلث إجمالي الناتج العالمي،

تأتي المواجهة بين العملاقين بعد سلسلة من الأخطاء وتراكم الفشل ارتكبتها الإمبراطورية الأمريكية وما بينهما أكثر تعقيدًا من فكرة الصراع بين متنافسين اقتصاديين، وذلك بالنظر الى حجم الاعتماد الاقتصادي  المتبادل بينهما وتأثير كلّ منهما في مجمل الاقتصاد العالمي..

قلق صهيوني:

جدير بالذكر أن الاستثمارات الصينية في ” إسرائيل” تعود إلى العام 2015 وأبرمت العديد من الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية،  لكن التقارب بينهما العملي بدأ في العام 1971 وفي عقد الثمانينات شهدت العلاقات خطوات تمهيدية لإقامة التمثيل الدبلوماسي،. وكانت التسعينات مرحلة للتطبيع الكامل فأقيمت العلاقات الدبلوماسية في شهر كانون الثاني (يناير) 1992 .. ورغم السعي الصهيوني الى السير على طريق الحرير من خلال استشراف لمستقبل العلاقات الدولية ورغم ان هناك استثمارات صينية في ميناء حيفا على اعتبار ان موانئ فلسطين المحتلة  توفر أهم شبكة اتصال ومواصلة لطريق الحرير في المنطقة ولقد تلقى الأمريكان ذلك بغضب واشتراطات دفعت القيادة الصهيونية الى التأكيد على أنها لن تسمح بتسريب التكنولوجيا الغربية إلى الصين،…

مركز الأبحاث “سيجنال” الصهيوني الذي يركز على دراسة العلاقات الصينية الإسرائيلية،  “من الصعب على إسرائيل و داعميها أن يصدقوا أن الحكومة الصينية لا تدرك أن إيران تمثل خطراً على المصالح الإسرائيلية.. أن اتفاق الشراكة المتبلور بين بكين وطهران حيث تم التوقيع بينهما على اتفاقيات اقتصادية كبرى حجمها مليارات الدولارات، ويمتد العمل بها إلى 25 سنة مما سيلقي بظلاله على الاستثمارات الصينية في إسرائيل، حيث أن الشركات الصينية التي تعمل على تدشين خطوط القطار الخفيف في تل أبيب تعكف على مشاريع مماثلة في إيران.. أما مؤسسة “راند” الأميركية  حذرت من احتمال ان تنقل الحكومة الصينية معلومات لإيران عن طريق شركاتها العاملة في السوق الإسرائيلية”.. و تعمّقت العلاقات الصينية – “الإسرائيلية” في مجالات علمية وتكنولوجية واقتصادية وعسكرية وأمنية وتجارية، حيث تبرعت الصين ببرنامجيات حديثة وتقنيات الكومبيوتر إلى ” إسرائيل” وتطمح إلى الاستفادة من تطوير وتجهيز الطائرات المسيّرة التي تستخدم في الرصد وهو ما أثار قلق واشنطن، بل وغضبها من تدخل الصين في حيفا حيث قرر الصينيون بناء رصيفهم الخاص، الذي يمكن أن يؤثر على حرية استخدام الأسطول الأميركي السادس للميناء. وكما جاء في تصريح بومبيو وزير الخارجية الأمريكية من تل أبيب الذي وصف الاستثمار الصيني بأنه محاولة لشراء إسرائيل.وجاء الاستنكار الصيني عليه من قبل السفير الصيني في تل أبيب والذي سبق مقتله بيوم واحد  في هرتسيليا شمالي تل أبيب في مايو 2020.

مصر خاسرة:

بعد الخرائط التي سربتها الصين حول المشروع لم تظهر فيه الموانئ المصرية، ضمن مسارات الطريق، باستثناء استخدام قناة السويس كممر ملاحي فقط. وفي هذا الباب رضخت مصر لمطالب الجانب الصيني، بتخفيض رسوم العبور بقناة السويس بقيمة 50% للحاويات الصينية التي تمثل 23% من إجمالي الحاويات المارة بالقناة.. في حين وقعت البحرية المصرية اتفاقية مع شركة هتشيسون للموانئ الصينية لبناء محطة في أبوقير شمال شرق الإسكندرية بالإضافة إلى نشاطها في ميناء الإسكندرية وكذلك ميناء الدخيلة ثاني أهم ميناء في المدينة المصرية.. ورغم توقف الصين عن ذكر حجم الاستثمار في مصر أعلنت خطتها برفع وتيرة التصدير للدول العربية من 250 مليار دولار الى 600 مليار دولار بعد إتمام طريق الحرير.

وسوف يكون المحور البحري للمشروع الصيني منافساً كبيراً لطريق قناة السويس، اذ من الممكن ان تغير الصين وجهتها في النقل التجاري وتعمل على خلق طرق رديفة لتقليل زمن النقل والكلف، اذ يبلغ حجم تجارة الصين من البضائع العامة العابرة لاوربا والساحل الشرقي للولايات المتحدة حوالى 107 %من إجمالي البضائع العامة العابرة من قناة السويس.

أن التخوف المصري واضح من تطور مشروع طريق الحرير فلقد نسب الى الفريق “مهاب مميش” رئيس هيئة قناة السويس، قوله بجريدة “المصري اليوم”، أن طريق الحرير يمثل مؤامرة على مصر واقتصادها، وعلى توسعات قناة السويس، التي تجاوزت تكلفتها 8 مليارات دولار.. ولكنه بعد عام صرح بعكس هذا الكلام ومن الواضح ان المصريين قدموا قراءات مختلفة متناقضة مضطربة في مواجهة طريق الحرير وهو ما ترجمته الصين بتوقيع اتفاقيات مع شركة موانئ دبي، في تشرين الأول/ أكتوبر 2018، لتطوير ميناء خليفة، ليكون مجمعا للحاويات، واعتماده كأحد الموانئ الرئيسية في مسارات المشروع،  بعد تعثر المفاوضات مع ميناء السخنة بمصر.. ولم تقترب الصين من رفع مستوى الترابط مع شبكة الطرق التي توسعت فيها مصر لخدمة طريق الحرير وظلت الاستفادة محصورة في قناة السويس بعكس ما قامت به في إفريقيا حيث أنشأت بالفعل عدة مصانع إقليمية في أفريقيا، سواء في جيبوتي أو كينيا أو رواندا.

وفي حلقة جديدة يتم الاتفاق الإماراتي الصهيوني ليحجم قيمة قناة السويس ومردودية دخولها في ظل خطر سد النهضة وتوترات جبهة ليبيا والحدود الطويلة والديون التي تزيد عن 120 مليار دولار.. وهكذا يتم الضغط على مصر وذلك لإخراج القاهرة من المسرح تماما.

الصين والعراق:

   أهمية العراق الإستراتيجية لمشروع “الحزام والطريق” تكمن في أهمية موقعه الجغرافي في قلب منطقة اتصال والتقاء قارات العالم القديم، وهذه المكانة التي يتبوؤها العراق تضعه في أولويات الاهتمام الصيني، ثم ان  العلاقة مع العراق تمثل رهاناً صينياً في الحرب التجارية مع أمريكا؟ فلقد تقدمت شراكة بغداد التجارية مع الصين إلى المرتبة الرابعة في المنطقة حيث تعد الصين أكبر الشركاء التجاريين للعراق فلقد وصل التبادل التجاري مع العراق قبل سنة إلى 30 مليار دولار كما ان السوق العراقي مفتوح بلا تحفظ للمنتج الصيني وان هناك تسهيلات عراقية في عقود النفط ولقد سعت الصين إلى ضم العراق إلى مشروع الحزام والطريق.. حيث جرت محادثات بين وزارة المالية العراقية والسفير الصيني في أبريل 2019 لتعزيز العلاقات الاقتصادية وتفعيل طريق الحرير..

يعاني العراق من محدودية إطلاله على المياه حيث تمثل موانئه منفذا بحريا حساسا وهنا كان الاضطراب حيث لم يستطع العراق ان يجلب طريق الحرير الى موانئه البحرية رغم انه حاول تطوير موانئه ليؤهلها لطريق الحرير ومن الواضح ان الأمريكان لم يكن لديهم تساهل في هذا الموضوع.. وبحسب مسؤولين عراقيين ان العراق تحول الى دولة حبيسة وان شبكات النقل الدولي شقت طريقها في مسارات بعيدة عن العراق وان الموانئ العراقية صارت محكومة بالتعامل مع “جبل علي” حصريا.. فالكويت وهو الجار البحري الأقرب للعراق كانت أول دولة عربية خليجية توقع مذكرة تفاهم للتعاون مع الصين لإنجاز اكبر مشروع استثماري عالمي في الشرق الأوسط وقد خططت لإقامة مدينة استثمارية كاملة تخص المشروع أطلقت عليها (مدينة الحرير)، اذ تخطط الكويت من اجل توفير 200000 وظيفة سنوياً لسد حالات البطالة التي انتشرت في الكويت خلال السنوات الأخيرة.. ويضم المشروع مناطق سياحية ومدينة رياضية تستقطب منافسات دولية وممرات مائية لتجعل من بوبيان تشبه فينيسيا الإيطالية، وبدأت تطوير ميناء مبارك وإنشاء كاسر الأمواج يمكن ان يتسبب بمصادرة خط الملاحة في خور عبدالله، وحسب محللين عراقيين “ان ما تم عبارة عن خطط عراقية قديمة فالعراق وسوريا هما الوحيدان يلتقي على أراضيهما الطريقان البري والبحري غير ان ظروف عدم الاستقرار شكلت عائقاً وكان يمكن ان يكون العراق الأكثر أهمية إذا ما تم انجاز مشروع القناة الجافة، الذي يستند على مشروع الفاو الكبير المتعثر منذ 15 عام بينما في حين تمضي الكويت بإنشاء ميناء منافس يتمثل بمشروع ميناء مبارك الكبير وهو رأس مشروع الحرير في الكويت، وهذا الميناء يُبنى بوتيرة متسارعة بينما تراوح مراحل انجاز ميناء الفاو في مكانها.

سورية وطريق الحرير:

  قالت بثينة شعبان إن “طريق الحرير لا يكون إذا لم يمر بسوريا والعراق وإيران”. وفي عام 2018 لم يخف السفير الصيني في دمشق تشي تشيانجين اهتمام بلاده بسوريا وركزت رسالة من السفير الصيني في أغسطس 2019 على أهمية تطوير السكك الحديدية والموانئ السورية. ونشرت الرسالة بعد شهر من وعد الرئيس شي جين بينغ بإقراض 20 مليار دولار لسوريا واليمن ولبنان والأردن لإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية وقد عملت حوالي 200 شركة صينية في قطاعات الاتصالات والنفط والغاز والنقل في عام 2018 و58 شركة في 2019

وتذهب غالبية الصادرات السورية إلى الصين، وتوجد السلع الصينية في كل مكان في الأسواق السورية.. تنظر بكين إلى دمشق على أنها يمكن أن تصبح نقطة رئيسية في مبادرة الحزام ذات الأبعاد الاقتصادية والسياسية الهامة، كما تنظر إليها سوريا على أنها منقذ محتمل..

ويرى الباحث الأميركي المتخصص في السياسات الدولية “جيمس دورسي”: أن وصول الصين إلى الموانئ السورية المطلة على البحر المتوسط (طرطوس واللاذقية) يعد فرصة جذابة في مبادرة تسعى من خلالها إلى توصيل نفسها بأوراسيا. ومن شأنها أيضا أن تعزز موطئ قدم في بيريوس اليونانية والموانئ الإسرائيلية (حيفا وأسدود).. كما تهتم شركة الصين لهندسة الموانئ باستغلال ميناء طرابلس اللبناني لتمكنه من استقبال السفن الكبيرة، ستمنح لبنان للصين حرية أكبر ولن تضطر إلى تقاسم السيطرة مع روسيا، إضافة إلى جعلها نقطة بديلة عن قناة السويس.

واقترحت الصين أن تصبح مدينة طرابلس منطقة اقتصادية خاصة، داخل مبادرة طريق الحرير والحزام كنقطة شحن تجمعها بأوروبا.. وحتى الآن لم يتم التقدم عمليا لانجاز خطوات حقيقية في سورية لربط دمشق بطريق الحرير ولأسباب عديدة تم تباطؤ الصين في مشروع الإعمار وبناء الطرق والموانئ في سورية.

هكذا تبرز لنا حقيقة إخراج عواصمنا المركزية من مشاريع اقتصادية عالمية وتركها في الظل تعيش مآزقها فيما يستمر تشويش المشهد بقضايا جانبية لحرماننا من الحضور في المشهد وإبراز عناوين مسخة تتخادم مع العدو لترسيم خرائط جديدة للمنطقة.. لكن رغم كل هذا فان التاريخ يروي لنا حقائقه أن هذه الأرض ساحة سقوط الأشرار.. والله غالب على أمره.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. اخي العزيز الدكتور محمد مراح

    تحية لكم وبارك الله فيكم
    اجل بعد وفاة صديقي واخي علي فضيل لم يكن ممكنا مواصلة الكتابة في الشروق التي رافقتها ثلاثين عاما
    لكني مصر ان اظل مطلا على اخوتي واحبابي في الجزائر
    فمنذ تقريبا 9 اشهر اكتب في الوسط الجزائرية وفتحوا لي الباب مشرعا بلا قيود
    لي اسبوعيا اربع مقالات عبارة عن دراسات كما ترى
    اعيد نشر بعضها هنا في راي اليوم العزيزة فالاخ عبدالباري عطوان رجل فاضل عروبي محب لامته وغيور عليها
    ثق بان روحي في الجزائر لاتجد بديلا عنها
    فالجزائر روحي ودمي
    سلمت لاخيك وارجو مواصلة الكتابة بيننا ولو على صفحتي بالفيسبوك

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أستاذنا الكريم صالح عوض
    بقينا أن دراساتكم الرصينة التي تطلون بها على قراء رأي اليزم من الأهمية بمكان، لدورها التثقيثي وبناء البناء الوعي ،حسب متطلبات المرحلة وتحدياتها الفريدة من نوعها .
    وإضافة لهذا أود أن تنشروا مقالاتكم في ركن كتاب وأراء كما تعودنا عليها أيام الشروق في الجزائر ، مخاطبة لشريحة اوسع من القراء الذين ينجذبون نحو المقال ، كما تعلمون .
    وأنا على يقين أن هذا القالب من النشر في الركن المذكور سيكون إضافة نوعية لنخبة كتاب الرأي .
    لقد فقدكم قراء الشروق لست أدرى لماذا بعد وفاة صاحيها ومؤسسها علي فضيل رحمه الله . فما هو منبركم الجديد في الجزائر ؟
    وفقكم الله
    أخوكم
    محمد مراح

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here