صالح عوض: الاقتصاد.. صراع العمالقة يحتدم.. فأين نقف؟

صالح عوض

مشاريع التنمية والموارد الذاتية تدخل حربا خطيرة بين العملاقين في عالم الاقتصاد “أمريكا والصين”.. وفي غيبوبة من قبل الكثيرين أو في ظل عجز الكثيرين يصار بسرعة فائقة لتشكيل نظام اقتصادي جديد ينهي  اقتصادات دول بل وكيانات دول يفككها ليكرس استقطابات ويرسم خرائط جديدة في منطقتنا فتتزاحم الصفقات والمبادرات بضغط غير مسبوق.. الولايات المتحدة تريد إلحاق الدول المهشمة بحكومة عالمية، والصين تريد ترتيب العالم على مسار طريق الحرير.. الولايات المتحدة تحاول بكل طاقتها تعطيل إستراتيجية الصين في التمدد في العالم فيما تباغت الصين القارات كلها باستثمارات مذهلة لإخراج الاقتصاد الأمريكي والغربي من ميادين واسعة.. فأين سيكون موقعنا نحن العرب والمسلمين من استقطابات العمالقة؟

الاقتصاد الأمريكي في المعركة:

رغم محاولاتها توسيع تحالفها إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية تخوض منفردة، واحدة من أكبر حروبها الاقتصادية وأخطرها ضد الاقتصاد الصيني فهي رؤية اقتصادية طالما أعلنها ترمب قبل ترشحه للرئاسة وحشد لها كل مفرداته.. ومن الضروري إدراك انه ليس وحده بل انه محاط بفريق من رجال المال وأعضاء الحكومة العالمية الذين يتجهون إلى تشكيل جديد لنمط الاقتصاد العالمي بعد أن تم تجاوز مرحلة التجارة الحرة والعولمة وما ألحقته من خسارات اقتصادية لحلفاء واشنطن في أوربا وتم اختراقها من قبل الاقتصاد الصيني.

 أغلب التكهنات تشير إلى أن الهجوم الأمريكي على شركات التكنولوجيا الصينية سيزداد شراسة بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولن ينجو من الهجوم حتى الشركات الصينية ذات الطابع المحلي.. وهاهو ترمب يحيل كل شر على الصين وللإشارة لمدى إصراره على المواجهة فلقد أعلن بعد خروجه من المستشفى انه انتصر على الفيروس الصيني..إلا أن الكثير من الخبراء الاقتصاديين يؤكدون أن الحرب المعلنة والمتوقعة بين الإقتصادين العملاقين ستخرجهما خاسرين وستصل آثار خسارتهما إلى الاقتصاد العالمي لاسيما الدول الضعيفة.

 وفي إشارة للمعركة التي تمت حول “هواوي” وهي عنوان لتصاعد الحرب التكنولوجية بين الإقتصادين تقول إيملي هيلر الاستشارية في شركة “نيو تكنولوجيا للاستشارات التكنولوجية”: “من الصعب تحديد المنتصر في صراع غير مسبوق بطبيعته، ومع ذلك إذا أخذنا الحملة الأمريكية لإخراج شركة هواوي خارج شبكة 5G العالمية كمقياس للنصر، فإنه يمكن القول إن الحملة ستفشل، وثانيا وفي الأغلب سيخسر الجميع إذا تم استبعاد “هواوي”، ولكن التراجع الأمريكي عن مواصلة المواجهة في هواوي كشف بالفعل خطورة مواصلة المعركة على الاقتصاد الأمريكي والحليف له في هذا الاتجاه.

لقد سمح عدد سكان الصين الأكبر بتجاوزها الأزمة التي حاولتها الولايات المتحدة، حيث أصبح عدد مستخدمي الهواتف المحمولة فيها أكثر أربعة أضعاف من عدد مستخدميه في الولايات المتحدة، وهذا يوفر للشركات المنتجة فرصا محلية، مع ملاحظة أن المستخدمين الأمريكان يحظون بقوة إنفاق أكبر بكثير من نظرائهم الصينيين ويمنح ذلك شركات التكنولوجيا الأمريكية بيئة غنية لتوليد الإيرادات، ولزيادة الأرباح و جذب مزيد من المستثمرين.

 ولكن يجب الانتباه إلى أن القفزات التي تحققها الصين في صراعها التكنولوجي مع الولايات المتحدة، لا تقف عند حدود أمريكا فهناك مواقع تنافس نفوذ مع الدول الأوربية في إفريقيا وآسيا وكأن الصين تواجه تحالفا اقتصاديا عالميا تقوده أمريكا، مع أن ترمب خاض حملة تهميش لأوروبا إلا انه لم يجد بدا من العمل على الاستفادة من التحالف معها، وإعادة توجيه سياسات الولايات المتحدة التكنولوجية لتكون أكثر تنسيقا وتعاونا مع المقربين للحفاظ على الاقتصاد الرأسمالي وهيمنة أمريكا وتسيدها.. وهذا ما يؤكده “أندروا مار” الباحث في مجال التكنولوجيا الحيوية حيث يقول: “إن الصين لا تواجه الولايات المتحدة فحسب، وإنما تواجه تحالفا تكنولوجيا دوليا تقوده الولايات المتحدة يمتلك نحو ثلثي أنشطة البحث والتطوير العالمية، ما يمنحها أفضلية في الصراع مع الصين”.

لكن الخبيرة الاستثمارية فينيسا نايت تؤكد: أن الولايات المتحدة ابتكرت أعمال رأس المال الاستثماري واستخدمت نموذج رأس المال الخاص لإنشاء عديد من أقوى شركات التكنولوجيا في العالم، وفي المقابل أغلقت الصين إلى حد ما الفجوة المالية، وقد أدى ذلك إلى زيادة عدد الشركات الناشئة، التي تبلغ قيمة رأس مال الواحدة مليار دولار. وتتبنى الصين إستراتيجية طويلة الأمد، في مجالي التكنولوجيا والابتكار، ومن ثم سيكون التفكير قصير الأمد الذي تنهجه الولايات المتحدة وحلفاؤها غير صحيح لخوض ماراثون القوة العظمى مع الصين”.فهل  يقترب الصراع أكثر فأكثر إلى مواجهة عسكرية.

حقيقة الحرب:

منذ البداية يجب عدم الانخداع بأوهام نتائج غير حقيقية للصراع الدائر بين الولايات الأمريكية والصين على أنه يدور بين حكومتين أو اقتصاد دولتين.. فلابد من الإشارة إلى أنه توجد في العالم (حكومة عالمية) تدير «البنوك المركزية» لأكبر الدول وما يرتبط بها من مجمع الصناعات الحربية الأمريكي وشركات النفط، وهي التي تصمم على ان يكون لها تحديد السياسة الاقتصادية لكل الكوكب و تسيير البنوك المركزية في العالم! وكل هذا خاضع للحكومة العالمية التي تهيمن على مقاليد المؤسسات الأمريكية ذاتها التي تقوم (بطباعة غير محدودة للدولارات غير المضمونة)!.. من هنا يجب النظر للخسائر في خزينة الحكومة انه لا يعني خسارة الحكومة السرية التي تجني أرباحها برغم خسائر خزينة الحكومة الأمريكية.. وكما أن الدول الملتزمة بالاقتصاد الرأسمالي العولمي ستكون أكبر الضحايا! في معدلات النمو والبطالة وأرباح الشركات في العديد من الاقتصاديات المرتبطة مما يرفع من التحديات الاقتصادية التي تواجه الاقتصاديات الناشئة حول العالم.

 على ضوء هذه الحرب المتمثلة بتبادل إجراءات رفع الضرائب الجمركية على المنتجات والسلع المختلفة تفيد مراكز الأبحاث في أمريكا أن القادم على الاقتصاد العالمي هو كساد وغلاء سيضرب العالم كله لان العالم كله مرتبط بالدولار وان هناك مرحلة حساسة وخطرة بدأت مع كورونا.. تبدو الولايات المتحدة والصين مندفعتين نحو “حافة الهاوية” مع “الحرص في الوقت ذاته على عدم الوقوع فيها فهل يمكن أن يتم التفاهم الاستراتيجي بينهما؟

تداخل الاقتصادين:

 وعلى صعيد آثار هذه الحرب المستعرة خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي هذا العام والعام المقبل.. وقال إن الحرب التجارية الشاملة بين الولايات المتحدة والصين ستضع تأثيرًا كبيرًا على الانتعاش الاقتصادي.. وقال موريس أوبستفلد: ” إن المزيد من الحواجز التجارية ستضر بالأسر والشركات والاقتصاد الأوسع.”. وأكد رئيس منظمة التجارة الدولية أن 2020  يشهد أكبر أزمة وأسوأها في التجارة العالمية منذ 1947..

أعلن ترمب زيادة تعريفة إضافية بنسبة 5 ٪ على الواردات من الصين..وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من الإعلان عن خطط صينية تصل إلى 75 مليار دولار من الرسوم على البضائع الأمريكية لزيادة الرسوم بين 5 ٪ و 10 ٪ على أكثر من 5000 من المنتجات الأمريكية بما في ذلك السلع الزراعية والطائرات والنفط الخام كما ستعيد فرض رسوم بنسبة 25 ٪ على واردات السيارات الأمريكية.. وقد وصف ترمب المواقف الصينية بانها: “ذات دوافع سياسية” واتهمهم بـ “الاستفادة” من الولايات المتحدة، وفي سلسلة من التغريدات، قال ترامب إن الولايات المتحدة سترفع تعريفاتها على 250 مليار دولار من الواردات الصينية من 25 ٪ إلى 30 ٪ ابتداء من 1 أكتوبر.كما قال إن الرسوم المقررة على 300 مليار دولار من البضائع الصينية الأخرى ستكون الآن 15٪ بدلاً من 10٪..

وقد أقرّ الصينيون بالتأثيرات السلبية للحرب التجارية، ولكن هذه الحرب تركت أيضاً آثاراً مماثلة على الاقتصاد الأميركي، الذي تعرض لضغوط كبيرة، خصوصاً بعدما نجح الصينيون في توجيه ضربات قوية طالت الشركات الأمريكية او المنتجة في أمريكا.. هذا وقد كانت في واشنطن طبقة من السياسيين والاقتصاديين نصحوا بعدم تصعيد المواجهة والعمل على إقامة قاعدة تشاركية بين العملاقين خلال عقود قادمة الأمر الذي يرفضه المحافظون بزعامة ترمب.. ويضيف خبراء من أنصار سياسة ترمب: “أن العواقب الضمنية الاقتصادية والمالية المترتبة على جائحة مرض فيروس كوفيد 19 تعمل على توحيد ثلاثة قطاعات في الاقتصاد الأمريكي في الانفصال عن الصين”.. وقد سبق لرئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي أن عدد المخاطر الناجمة عن إشعال الحرب الاقتصادية مع الصين على الاقتصاد الأمريكي وعلى مستويات المعيشة كبير.. وفي تغريدة له ردا عليه، ذهب ترمب إلى حد التشكيك فيما إذا كان هذا “عدوًا” أكبر من زعيم الصين شي جين بينغ..

 وفي منتصف شهر أغسطس سنة 2020 بينت المعطيات الاقتصادية والسياسية والخاصة بالجائحة أن رهانات ترمب حول تضرر الصين بشكل أكبر مجرد أوهام.. فلقد سجلت الأرقام استمرار تنامي الاقتصاد الصيني وتوسع الشركاء الدوليين لاسيما في آسيا.

وكما تشير مراكز الأبحاث الدولية والأمريكية على وجه الخصوص من المتوقع أن ينخفض معدل نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9% عام 2019 من نسبة 3%، بسبب ارتفاع مخاطر التوترات التجارية وتراجع معدلات التجارة والتصنيع على الصعيد العالمي..وتلقي الحرب الصينية الأمريكية التجارية بآثارها على المستثمرين حول العالم.. مما يشير ان هناك تبدلا جوهريا في طبيعة النظام الاقتصادي العالمي.

ومن المتوقع أن تستمر الحرب التجارية بين أمريكا والصين، وأن يتم فرض رسوم جمركية أخرى بشكل متبادل، ولن يكون هذا النوع من الحرب وحيدا فقد يحدث التلاعب بالدولار لتوجيه ضربة كبيرة للاحتياطي الصيني وما تزايد تعقيدات الصراع وحدته في الأشهر الستة الأخيرة إلا دليلا على البعد المستقبلي للصراع، وإن تصاعد التوتر مؤخرا هو معركة السيطرة على التكنولوجيا عالية التطور، “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، وتلك الجبهة لن يحصل فيها هدنة قريبا، إذ إنها جوهر الصراع بين الطرفين.. ولأنهما إقتصادان متداخلان فإن فصلهما سيكون أمرا مكلفا للغاية.

 كورونا وأوربا:

على الساحة الأمريكية أدت إجراءات العزل التي فرضت في ربيع سنة 2020 إلى تسريع دخول الاقتصاد الأمريكي رسميا في حالة ركود ففي الربع الثاني من العام الجاري بلغت نسبته 32.9 في المائة.. وإن الناتج المحلي الإجمالي هوى بوتيرة سنوية بلغت 32.9 في المائة في الربع الثاني، وهو أكبر انخفاض يحصل في الناتج منذ 1947.

وبلغ معدل طلبات إعانة البطالة في أربعة أسابيع 17.05 مليون شخص، تصدرت الولايات المتحدة العالم بمقدار 5.4 مليون حالة إصابة على الأقل و 170 ألف حالة وفاة، وهو ما اعتبر فشلا مدويا لحكومة ترمب.

بزوغ الصين وقدرتها على احتواء وباء كورونا وترنح الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الكبيرة أمامه، وضع دول الاتحاد في وضع لا تحسد عليه من حيث الولاء والتطلع صوب القيادة.

أين يجب أن تتجه الأبصار في الغرب بعد أن تضع الجائحة أوزارها؟. عززت جائحة كورونا من ميل أوروبا الغربية صوب الصين وآسيا حيث تغمض الطرف عن مجاراة الولايات المتحدة في سياساتها في مواجهتها الصين. وهي تستورد من الصين يوميا ما قيمته أكثر من مليار دولار. واعتماد الغرب على الصين يكاد يكون شاملا في أمن الاتصالات وبعض الحلقات الطبية والأدوية،.. بعض الدول الأوروبية استقدمت تقنية الاتصالات الصينية من الجيل الخامس الأكثر تطورا في العالم، وبعضها الآخر قبل مشاركة الصين واستثماراتها على أراضيه في البنى التحتية على خط ما يعرف بطريق الحرير، لربط الصين بالقارة الأوروبية.

الدولار في خطر:

 موازاة مع ذلك تتجه موسكو وبكين نحو التخلي عن العملة الأمريكية، إلى الحد الأدنى. أي أن هذا التعاون سينتهي بـ”تحالف مالي”، والذي لن يكون فيه مكان للعملة الأمريكية. وأظهرت البيانات الاقتصادية أن حصة الدولار في التجارة بين البلدين في الربع الأول من عام 2020 بلغت 46 في المائة، وذلك للمرة الأولى على الإطلاق.. فيما بلغت حصة اليوان والروبل 24 في المائة، بينما كانت حصة اليورو 30 في المائة.. ويعد هذا التحول جزءا من إستراتيجية روسية صينية تهدف “تقليص” الاعتماد على الدولار.. وكانت موسكو وبكين قد وقعتا في سنة 2014 اتفاقية مقايضة عملات لمدة ثلاث سنوات بقيمة 150 مليار يوان حوالي 24.5 مليار دولار.. ويقول خبراء إن مساعي روسيا والصين للتخلي عن الدولار هو أحد الأسباب الرئيسية في انخفاض الطلب على الدولار.. كما أن صندوق النقد الدولي قد حذر، في تقرير في أغسطس 2019، من أن طبع تريليونات الدولارات لمحاربة الأزمة وأسعار الفائدة المنخفضة للغاية تقوض مكانة الدولار كعملة احتياط.. فيما الدين الأمريكي، بلغ 26 تريليون دولار، ووفقا لبنك UBS السويسري، فإن هذا سيضر بالدولار في النهاية.

الخلاصة:

بلغت الولايات المتحدة ذروة فلسفة نظامها الاقتصادي وهي تخطو الآن لمشروع سياسي كوني تتحكم في اقتصاده في حين يبدو أن الصين تتحرك نحو مشروعها الاقتصادي: طريق الحرير لتجني منه التسيد على العالم.. أمريكا تشتتنا وتدمر بلداننا، ويطمح الصينيون    لإمبراطورية عملاقة، فهل نتحرك في هامش تناقضهما؟ أم ننتقل لطريق الحرير؟ أم أن هناك دربا آخر؟ ذلك ما ينبغي الإجابة عليه والله غالب على أمره.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. على الجميع أن يتحالفوا مع الشرق فإن الغرب وامريكا شر مطلق من الناحية الأخلاقية وهما ايضا في طور الزوال والعجيب أن كل شعوب العالم فهمت هذه الحقيقة إلا العرب فقد ازداد تعلقهم بالغرب وامريكا الى حد التطبيع العلني مع اسراءيل وعلى كل حال فإن العرب الذين تحالفوا مع أمريكا والغرب راحلون قريبا جدا مع زوال اسرائيل ولا بقاء الا لعرب الشرق وعرب فلسطين وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون

  2. ما سهى عليك اخ صالح آثار تشابك اقتصادات الدول على مذبح مخرجات العولمة وقوانين التجارة الحرة والأسواق المنفوخة والخصخصة بشقيها المباشر والغير المباشر الإستثمارات (In@out) التي جعلت من الساحة العالمية حلبة صراع دون تحديد الأوزان لامناص لمادون وزن الفيل (اقتصاد واجهة صنّاع القرار “لوبي المال والنفط والسلاح الصهيوني” بلاد العم سام (امريكا والسيد $) سوى التعربش على قدميه ودون ذلك يداس تحتها ومن في يده مفتاح المال هومن يتحكم بتوجيه وتوظيفه ؟؟؟؟مايجري من خلط اوراق وصراع لايتعدى التضليل تزامنا والعروة الخريفية من خلال المراجعة والإسترجاع (Feedback) لقديم نهجهم ولوجا لجديده؟؟؟؟؟ بعد ان تكشفّات شرور نتائجه “ارقاما وآثارا “( 15%اباطرة المال والغطرسة والقرار يقابلهم 85% متخمي الديون منزوعي دسم القراروالأنكى تجاوز الدين العالمي 385% من الدخل العام العالمي ماقبل الكارونا الضارة النافعة التي كشفت ماتبقى من مستور عورات نظامهم المتوحش ( رهن قرار الآجيال) وآثار اقتصاد التبعية على مذبحها (عدم عدالة التوزيع انتاجا واستهلاكا) امّا بخصوص الصين (التنين النائم الذي اسيقظ مشاركا في نهج العولمة والحداثةوالتنويرعلى مذبح سياسة المصالح ) حدث ولاحرج ومن باب الإستدلال ووفق الأرقام المنشورة 60% نسبة راس المال والشركات الأمريكية العامل في الصين والأسواء جل استثمارات الصين في بلاد العم سام في سندات الدين الأمريكي بالسيد $ والأشد خطورة الدين الأمريكي لقاء السحب على المكشوف والذي تجاوز الدخل العام الأمريكي الذي يمثل 35% من إقتصادات العالم ؟؟ وهذا ما اقتضى التعليق توضيحا وبكل أسف كيف لطريق الحرير ان يأتي اكله طالما الصين كما غيرها في الهم وتبعية الإذعان شرق” والسياسة والإقتصاد توأمان بشريان واحد ؟؟؟؟؟
    ودون ذلك الحرب الكونية الذي اطلق رصاصتها الأولى مستر ترامب دون وجل وخجل ” بضرب كافة مخرجات العولمة ومفردات قوانينها سياسة واقتصاد وإجتماع ؟؟وكان اول المهرولين( كونه اكبر المتضررين ) الى البيت الأبض الرئيس الصيني والعشاء الأكل الصيني (تحليلا) ؟؟؟؟؟؟؟ “وليتبروا ما علواتتبيرا”
    وروافع الحكمة مخرجات اللسان هي التي تحدد الخلل وبوصلة العلاج “

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here