صالح الطراونه: غرباء حتى بالرحيل

صالح الطراونه

أي رزق هذا الذي نجبلة بالتعب المثقل بالهموم….

 وأي رمال فيها نطوي صحائف العمر

 وأي ذاكرة نسجيها ونحن نودع  الركب ونطفي عناقيد الضوء في أول ساحات الرصيف الذي هو مثلنا مثقل بلا انيس أو رفيق يمسح عناء التعب الذي خضب تفاصيل الصبا حين جاء من خلف ركام لا عزاء فيه غير صيوان

 مبلل بمطر كانون

ودخان يتطاير

وأزمة سلام على سفرة الاخير في رحلة الرحيل المثقل بالغربه

أي رزق هذا

يا صديقي انت الموجوع

  ونحن الثكلى في دروب الحياة

  نموت خلف حلم الرزق، ونستيقظ على الصبر

ونكتب كلما

داوينا جرحا

سال

جرح

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أحسنت تعبيرآ،
    هذا قدرنا يا سيدي،
    إبق مبتسآ كما أنت في الصوره.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here