شو دخل الأردن بالضّم؟.. حزب الإسلاميين يستنكر السّؤال والسّائل ويُدين “منع التظاهر أمام سفارة أمريكا”

عمان- “رأي اليوم”:

ندد حزب جبهة العمل الاسلامي الأردني في آخر بيان له بما أسماه “إجراءات أمنية” لا تنسجم مع موقف الدولة الرسمي بخصوص التصدي شعبيا لمشروع الضم الإسرائيلي.

 واستهجن أكبر أحزاب المعارضة في بيان أرسله لمكتب “رأي اليوم” منع الأجهزة الأمنية الجمعة الماضية لنخبة من أبناء الوطن الأردني من التجمّع أمام مقر السفارة الأمريكية في العاصمة عمّان لإقامة سلسلة بشرية اعتراضا على صفقة القرن ومشروع الضم.

واعتبر البيان ما حصل اعتداء سافر على حريات التعبير في وقت تعتدي فيه المشاريع الإسرائيلية والأمريكية على الشعبين الأردني والفلسطيني.

وكانت قوات الدرك قد سمحت بالتظاهرة لكنّها قرّرت منع المشاركين بعد صلاة الجماعة من الوصول لمقر السفارة الأمريكية في ضاحية عبدون الراقية بالعاصمة.

وطالب الحزب بتلاحم الموقفين الشعبي والرسمي واعتبر ما حصل يتناقض مع التصريحات الرسمية.

كما هاجم البيان نفسه تصريحات منقولة لرئيس الوزراء الأسبق الدكتور فايز الطراونة وسؤاله المثير للجدل: شو دخل الأردن بمشروع الضم؟

واعتبر البيان أن تصريحات الطراونة تنم عن جهل بعض قيادات الصف الأول في الدولة والمسؤولين بالمخاطر التي يمثّلها مشروع الضم على الأردن دولة ونظاما وشعبا.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. “واعتبر البيان أن تصريحات الطراونة تنم عن جهل بعض قيادات الصف الأول في الدولة والمسؤولين بالمخاطر التي يمثّلها مشروع الضم على الأردن دولة ونظاما وشعبا”

    فايز الطراونه كان لفتره طويله الامر الناهي من رئيس ديوان يتحكم في كل شئ الى رئيس وزراء انتهاء برئيس اعين وهو داهيه وكان له تأثير كبير في سياسات الدوله
    لا اعتقد انه جاهل بالمخاطر وهي ليست زله لسان لكن والله اعلم عصير التفاح له تاثير

  2. أعتقد أنها زلت لسان فقط وليس مقصودة…اللا إذا كانت فقط تعبر عن ضيق وجهه النظر…لأن الوطن العربي والاسلامي عباره عن اسره واحده..ورقي الوطن رقينا جميعا…ومذلته مذلتنا جميعا بدون ادني شك…
    فلسطين جزء لا يتجزأ من هدأ الوطن…

  3. إذا كانت مؤسسات أمريكا تهتم إلى المسيرات التنفيسية بالعالم الثالث، لتراجعت عن مرسوم ضم القدس، ولما كانت أصدرت خرائط ضم المزيد من أراضي الضفة والأغوار، بالعالم الثالث المسيرات التنفيسية أمام سطوة القرار الأمريكي التي لا تسمن ولا تغني من جوع فهي «عمل ديمقراطي» تؤيده الحكومات، بينما المسيرات السلمية التي تُظهر المتطلبات المعيشية فهي عناصر غريبة ولا «ترتدي» أطباع الحكومات، وبالتالي المسيرات التنفيسية لا هدف لها سوى رفع الضغط عن احراج الحكومات في إتخاذ إجراءات ملموسة في مواجهة الضمّ مع التهجير القسري.
    وهنا من واجب أهلنا الأحبة كوادر الأجهزة الأمنية ضمان أمان كل مواطن ومقيم وسائح وعابر سبيل وفق القانون، أما صلاحية منح التأشيرات وعمل السفارات فموضوعها أخر !

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here