شوقية عروق منصور: المرأة الفلسطينية بين النكبة والمنافي والتشرد هي أيقونة الكفاح

 

 

شوقية عروق منصور

من الصعب حصر ماء المحيط في زجاجة صغيرة، هكذا تاريخ المرأة الفلسطينية الذي بدأ مع بداية  الرفض لاغتصاب الوطن وسرقته وتشريد شعبه، لم يبدأ تاريخ المرأة  الفلسطينية بعد نكبة عام 1948، بل بدأ  عام 1893 حيث كان أول نشاط سياسي قامت به المرأة الفلسطينية مظاهرة احتجاج في العفولة ضد بناء أول مستوطنة صهيونية ، مع أن وضع المرآة آنذاك كان كحال المرأة العربية الخاضعة للأعراف والتقاليد، وكان سكان القرى يمثلون 71% من مجموع السكان مما أسهم في إبقاء الحركة النسوية الفلسطينية تحت سيطرة المجتمع التقليدي، لكن كان هناك طفرات ففي عام 1921 أسست ” زليخة الشهابي ” مع ” إميليا السكاكيني ” أول اتحاد نسائي فلسطيني حيث قام الاتحاد بتنظيم تظاهرات ضد الانتداب البريطاني، ومناهضة الاستيطان الصهيوني، وفي العام 1928 قامت مظاهرة نسائية في مدينة القدس حيث توجهن في مسيرة بالسيارات إلى ما يسمى في حينه ” مقر المندوب السامي لبريطاني” في القدس حيث طالبن بإلغاء وعد بلفور ووقف هجرة اليهود في حينه إلى فلسطين، وقد أخذن يرددن الأناشيد الوطنية، وقد شاركت المرأة في ثورة البراق عام 1928 وفيها استشهدت تسعة نساء برصاص الجيش البريطاني،  وفي العام 1933 أرسلن برقية احتجاج باسم ” اللجنة التنفيذية لمؤتمر سيدات العربيات” لكي يتم التحقيق مع رجال الانتداب البريطاني  الذين أسالوا دماء الفلسطينيين، ومنع بيع الأراضي العربية واطلاق سراح المعتقلين .  في العام 1936 اندلعت الإضرابات التي كان أشهرها – اضراب أو ثورة 36  – الذي استغرق البريطانيين شهوراً لإخمادها وكانت المرأة الفلسطينية حاضرة إلى جانب الرجل فقد أصدرت النساء عدة بيانات للحث على الاستمرار في الاضراب العام الذي استمر 6 اشهر متواصلة، وتم التحريض على العصيان المدني ومقاطعة البضائع اليهودية.

ومن المعروف أيام ثورة 36 ساهمت المرأة بتوفير الطعام والشراب للمناضلين والثوار عدا عن تعريض المرأة نفسها للإعدام ، إذا تبين أنها قد آوت أحد الثوار .

لقد انعكست أحداث النكبة عام 1948 وما رافقها من تهجير وتشريد للفلسطينيين سلبياً على حياة المرأة الفلسطينية، فقد مزق النسيج الفلسطيني ودمرت البنية الاجتماعية ، و فقدت المرأة البيت وتحولت إلى لاجئة  ، عدا عن فقدان العائلة والأمن والأمان والخوف وعدم الاستقرار . في خضم الواقع الجديد الذي أجبرت عليه أصبح يقع عليها العبء الأكبر في رعاية الاسرة وتوفير أبسط شروط الحياة . وبعد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 أخذ الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يُلبي أمس احتياجات المرأة الفلسطينية والأطفال الفلسطينيين، بوسائل عديدة منها إنشاء المراكز الصحية ودور الأيتام . أثناء ذلك انخرطت المرأة الفلسطينية في المقاومة المسلحة وقامت معظم فصائل العمل السياسي والقتالي الرئيسية بإنشاء معسكرات تدريبية خاصة بالثائرات الفلسطينيات، فبرزت الثائرة ليلى خالد التي كنت عضواً في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واسترعت الاهتمام لدورها كقائدة في عملية ” ميدان داوسون” حيث كانت أول امرأة تخطف طائرة ، وأيضاً المناضلة ” شادية أبو غزالة ” التي كانت من أوائل الفلسطينيات المشاركات في المقاومة المسلحة في أعقاب 1967 وقد استشهدت أثناء تحضير عبوة ناسفة، وهناك أيضاً دلال المغربي التي استشهدت  في عملية ” عملية الساحل ” عام 1978 .

لقد كسرت المناضلة ليلى خالد وشادية أبو غزالة ودلال المغربي العديد من الأعراف القومية والتقاليد التي اقتصر دائماً النضال على تربية الأبناء ورعايتهم والاهتمام بشؤون البيت .

وبعد عقدين من الزمن خاصة في الانتفاضة الأولى برزت المرأة وهي ترشق الحجارة وتتحدى الجنود وتتقدم في المسيرات والمظاهرات، وحظيت الأسيرات الفلسطينيات بالتمجيد والافتخار ، لكن بعضهن واجهن معوقات اجتماعية مثل عدم الحصول على فرص الزواج أو العمل  وفضلاً على أن المرأة ظلت تقاس بنسبتها إلى إعلام الرجال ، كأم الشهيد وزوجة الأسير أو الشهيد كما توضح الملصقات السياسية، مع أن الإحصاءات تؤكد أن 7% من الشهداء الذين سقطوا خلال فترة 1987-1997 كانوا من النساء ، فيما شكلت النساء 9% فقط من الجرحى المبلغ عنهم خلال الفترة نفسها، وفي عام 1996 زاد عدد الأسيرات الفلسطينيات اللواتي بقين رهن الاعتقال سجون الاحتلال الإسرائيلي عن أربعين امرأة .

في 20/ 1/ 1996 شاركت المرأة الفلسطينية في الانتخابات التشريعية ، وكانت مشاركتها مقياساً للنشاط السياسي والاجتماعي للمرأة الفلسطينية ، وكان شعار ” بالمشاركة تصنعين الحدث ” يل على الحاجة المفقودة الى مشاركة النساء في صنع القرار السياسي.

وقد بلغ عدد المرشحات للمجلس التشريعي 25 امرأة من أصل 672 مرشحاً أي بنسبة 3.7% وقد نجح منهن 5 نساء وهن :

أ – حنان عشراوي – مستقلة من القدس .

ب- دلال سلامة – من حركة فتح – نابلس .

ت- جميلة صيدم – من حركة فتح – دير البلح .

ث- انتصار الوزير – من حركة فتح – غزة .

ج- راوية الشوا – مستقلة من غزة .

وكانت السيدة سميحة خليل أول سيدة فلسطينية وعربية ترشح نفسها لمنصب الرئاسة – ولم تنجح _ . حتى عام 1997 كانت هناك وزيرتان فقط من 25 وزيراً أي بنسبة 7 % هما السيدة انتصار الوزير ” وزيرة الشؤون الاجتماعية ” والدكتورة حان عشراوي وزيرة التعليم العالي سابقاً ، وهما وزارتان ارتبطتا تقليدياً بالمرأة ، ثم خرجت الدكتورة عشراوي لتبقي سيدة واحدة في موقع وزير ، وعلى الجانب الآخر نرى أن كل نواب الوزارات هم من الرجل . وتوجد سفيرة واحدة لفلسطين وهي السيدة ليلى شهيد في فرنسا وقد تم تعينها عام 1993 .

هناك عدة أسباب لعزوف المرأة الفلسطينية عن المشاركة السياسية منها :

أ – عدم توجه عام من قبل الدولة يتبلور في شكل تبني سياسات وبرامج تدعم المرأة في الساسة الرسمية .

ب- وجود قوانين وتشريعات جائرة تسمح بممارسة التمييز ضد المرأة.

ت- نظرة المجتمع إلى النساء باعتبارهن كائن من الدرجة الثانية .

ث- انعدام الثقة بين النساء بتطوير وعيهن السياسي .

ج- المناخ السياسي المترهل يشيع جواً من الإحباط .

حتى الآن لم يزل الاحتلال يشكل المعضلة الرئيسية في حياة المرأة الفلسطينية التي تعيش في ظروف صعبة، لكن الأصعب على نطاق أوسع حياة عشرات الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يقبعن في سجون الاحتلال وقد أشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن ” الفلسطينيات يتعرضن لشتى أشكال الاضطهاد والتنكيل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ويتعرضن للقتل العمد والاعتقال الإداري وهدم المنازل والترحيل القسري وتشتيت العائلات ومصادرة الأراضي ومنع الوصول للخدمات العامة كالتعليم والعمل والصحة وغيرها ، إضافة إلى إرهاب المستوطنين اليومي ضدهن، وإن سلطات الاحتلال تمنع الفلسطينيات من الوصول إلى المرافق الصحية لتلقي العلاج أو الخدمات الوقائية خلال جائحة الكورونا، وذلك بسبب الحواجز العسكرية الإسرائيلية، وسياسات التمييز العنصري، وسياسة الاغلاق والحصار خاصة في قطاع غزة.

وأضافت الخارجية الفلسطينية إلى أن عدد الشهيدات الفلسطينيات بلغ منذ 1 سبتمبر 2019 وحتى 31 أيلول 2020 أربعة شهيدات، كما بلغ عدد الأسيرات اللاتي ما زلن يقبعن في سجون الاحتلال الإسرائيلي 43 أسيرة يعانين من ظروف قاسية ولا إنسانية بحيث يتعرضن للتعذيب وسوء المعاملة ومنع الوصول للخدمات الطبية، خاصة في ظل الجائحة، ومثال على ذلك الأسيرة ” سراء الجعابيص” التي تعاني من حروق في جميع أنحاء جسدها ولم تراع سلطات الاحتلال ظروفها الصعبة، وغيرها هناك سبع أسيرات أصبن في أثناء الاعتقال.

وقد أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الاحتلال اعتقل أكثر من 16 الف امرأة فلسطينية منذ عام 1967 ، وكانت أول أسيرة فلسطينية  محررة ، هي الأسيرة فاطمة برناوي ، وأن سنوات انتفاضتي عام 1987 وعام 2000 كانت فيها النسبة الأعلى من حيث اعتقال النساء ، موضحاً أن قوات الاحتلال اعتقلت 156 مرأة خلال عام 2017 و164 امرأة خلال 2016 و200 امرأة خلال عام 2015.

ان سلطات الاحتلال ما زالت  تواصل انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، لكن رغم ذلك ستبقى المرأة عظيمة في تضحياتها ورائدة في نضالها في معركة التحرر .

 – فلسطين

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. شكراً لك صديقي الكاتب غاندي حنا ناصر إبن النكبة العائد إلى يافا على اضافة المعلومات وأنا اعتز بك دائماً

  2. الأستاذة الفاضلة شوقية :الاديبة والأبنة البارة لفلسطين وللقلم والسطر والكلمة الحرة المعبرة عن الأرادة الشجاعة للمرأة الفلسطينية حارسة بقائنا الحقيقية سيدتي أن الذاكرة الفلسطينية تزخر بالنساء
    اللاتي تسلحن بالأرادة وتركن خلفهن بصمات واضحة ونجحن في تخطي العديد من الحواجز ليُخلدن ويخلفن حضوراً ودوراً رياديا واضحاً عبر صفحات تاريخ شعبنا العربي الفلسطيني . لا أدري من أين أبدأ؟
    ما جادت به إرادتك الحُرة وقلبك وروحك المسكونان بآهات تغريبة شعب أقتلع من جذورة مافاض به مداد قلمك اليوم من حروف ومعاني سامقة لتشكل إلياذة وملحمة أدبية نثرية تبقى خالدة تخلد نساء
    فلسطنيات دخلن التاريخ وكتبن لهذه البقعة من الجغرافية لكل طغاة الأرض بأن هذا الشعب الولاّد العصي على التركيع والترويض؟المراة الفلسطنية الكنعانية منذ فجر التاريخ نحتت إسمها على صخرة القدس .
    الحقيقة لايتسع المجال لدخول في مفاضلات بين ماقدمت المراة الفلسطينية في الماضي وبين ماتقدم في الحاضر فبين الماضي والحاضر تاريخ وإرث وموروث ونضال أثرين وأثرنَ به المشهد اليومي الفلسطيني
    أُسلط الضوء به على بعض الأسماء الخالدة في الذاكرة الفلسطنية .وأرجو التعقيبي الطويل النشر مع المعذرة على ألأطالة ؟
    1-سماء طوبي
    رائدة اعلامية ولدت في مدينة الناصرة سنة 1905كانت عضواً نشطا في “اتحاد المرأة” في مدينة عكا بين عامي 1929-1948،
    2-حلوة جقمان
    ولدت في بيت لحم عام 1913، ساهمت في تأسيس الاتحاد النسائي العربي العام في بيت لحم، أواخر العام 1947، وانتخبت نائبة لأول رئيسة للاتحاد، السيدة بيروت معلوف، ثم انتخبت رئيسة للاتحاد، وبقيت تشغل هذا الموقع حتى العام 1992
    3-سميرة عزام:
    ولدت سميرة عزام ورائدة القصة القصيرة في مدينة عكا في 13 أيلول عام 1927. درست المرحلة الابتدائية في عكا والمرحلة الثانوية في تكميلية الراهبات في حيفا.
    بعد تخرجها زاولت مهنة التعليم في مدرسة الروم من عام 1943 حتى 1945؛ وفي الوقت نفسه تابعت بشغف دراسة اللغة الانكليزية وآدابها بالمراسلة، حتى أجادتها إجادة تامة كتابة ومحادثة، ما شجعها على نشر سلسلة من المقالات الوجدانية، في جريدة “فلسطين” بتوقيع “فتاة الساحل”.‏وبعد النكبة عام 1948 انتقلت مع أسرتها إلى لبنان مع قوافل اللاجئين، وأقامت مدة في بلدة “فالوغا”، ثم استقرت في بيروت.
    سافرت إلى العراق وعملت في حقل التعليم لعامين، في إحدى مدارس الإناث بمدينة الحلة، وبعدها عادت إلى بيروت.‏ وفي عام 1952 عملت بمحطة “الشرق الأدنى” للإذاعة، القسم العربي، كمذيعة ومحررة، واستمرت في هذا العمل حتى عام 1956. وفي عام 1957 تزوجت من مواطن عراقي، ارتحلت معه إلى بغداد؛ وهناك تعاقدت مع إذاعتي بغداد والكويت؛ حيث شغلت منصب مراقبة وإعداد البرامج الأدبية بين عامي 1957- 1959.‏كان لها دور مؤثر بين صفوف الاجئين في لفلسطينين شكلت النكبة الفلسطينة جرح غائر في روح المناضلة والقاصة والأديبة سميرة إلى أن أرتقت روحها مسكونة بالألم والهَم الفلسطيني.
    4-الشهيدة المناضلة فاطمة غزال : مواليد قرية عزون شمال وسط فلسطين المحتلة إلى الشرق من مدينة قلقيليّة .هي زوجة المناضل والشهيد أحمد غزال سويدان وام الشهيد محمود احمد سويدان أسر اثناء أداء واجبه الوطني في إحدى المعارك مع قوات الأنتداب البريطاني الأرهابي .وحكم عليه بالأعدام شنقاً ليورى الثرى في مقبر الاسياط القدس الشريف .تعتبر الشهيدة الماضلة فاطمة غزال أو شهيدة فلسطينية حيث
    أستشهدت شمال غرب عزن في معركة وادي عزون مع قوات الأنتداب البريطاني حيث دارت معركة حامية الوطيس بين الثوار وقوت الأنتداب البريطاني .كانت الشهيدة فاطمة غزال تؤدي دورها الوطني مع
    نساء القرية بتقديم بالدعم الوجستي للثوار بتزيودهم بالماء والغذاء لتستشهد برصاصة قناص بريطاني صبيحة يوم 26/6/1936 .
    5-الشهيدة المناضلة حلوة زيدان زوجة الحاج حسن عايش زيدان :
    صبيحة يوم 9/4/1948 الأسود مجزرة ديرياسين حيث شاركت عائلة آل عايش) بالمقاومة بداية إشتبك محمد الأبن فقاتل محمد حسن الحاج عايش ببسالة نادرة حتى أستشهد ، فزغردت والدت
    ( حلوة زيدان) وأخذ الوالد بندقية إبنه فقاتل حتى أستشهد أيضا فزغردت حلوة زيدان وأخذت البندقية ونزلت للميدان تقاتل ، وقتلت 6 أعداء ، وبقيت تطلق النار الى أن أصابتها رصاصة غادرة أستشهدت على اثرها في ساحة المعركة …المجد لروحك ياحلوة ..
    6-الشهيدة المناضلة رجاء أبو عماشة أول شهيدة في صفوف الحركة الطلابية الفلسطيينة . هي من مواليد قرية سلمة- قضاء يافا المحتلة هجرت عن مدينتها إلى أريحا في أعقاب نكبة 1948 أكملت تعليمها الأبتدائي في مدارس وكالة الغووث للاجئين الفلسطنين في مخيم عقبة جبر في أريحا ومن ثم إنتقلت لتكميا تعليمها الثانوي في المرسة المأمونية في القدس . يوم 19/12/1955 قادت الشهيدة رجاء مظاهرات شعبية وطلابية جماهيرية عارمة ضد توقيع حلف بغداد المشؤوم (بريطانيا, العراق, إيران, تركيا ,الباكستان ) إقتحمت جموع الجماهير قنصلية الأنتداب المشؤوم صعدت المناضلة رجاء إلى سطح القنصلية
    البريطانية وأنزلت العلم البريطاني ورفعت العلم الفلسطيني لتسقط شهيدة برصاص قناص مرعوب لتسجل غسمها بحروف من نور كاول شهيدة فلسطينية في صفوف الحركة الطلابية الفلسطينية .
    7- المناضلة هند الحسيني :
    ولدت هند الحسيني في مدينة القدس عام 1916، وتوفي والدها وعمرها سنتان. درست في مدرسة البنات الإسلامية، وأنهت الدراسة الابتدائية عام 1932، والتحقت بالكلية الإنجليزية للبنات، وأنهت دراستها الثانوية عام 1937، ودرست آداب اللغتين العربية والإنجليزية عام 1938 دراسة خاصة.في مساء يوم مجزرة دير ياسين مع أذان المغرب قامت عصابات العدو الصهيوني بتفرغ حمولة شاحنة نقل محملة بأطفال
    من دير ياسين استشهدوا ذويهم قامو بغنزالهم في احد شوارع القدس هائمين على وجوههم .؟؟ في هذه الحظة وصل إلى مسامع الست هند الحسيني النبأ حيث قامت بأستقدامهم إلى بيتها وحولته إلى ملجأ لرعايتهم ووتولت بنفسها رعايتهم لتصبح لاحقاً بأسم دار الطفل العربي ومن ثم أصبحت مؤسسة الطفل العربي مؤسسة دار الطفل العربي مؤسسة فلسطينية تعليمية خيرية أنشئت المؤسسة لخدمة الأطفال الأيتام والمحتاجين الفلسطينين من خلال توفير الرعاية والإقامة والغذاء والترفيه لهم.
    8-زليخة الشهابي:
    ولدت في مدينة القدس عام 1903م لوالدين مقدسيين؛ وكان والدها من أعيان القدس المعروفين؛ حيث شغل عدة وظائف إدارية عليا في العهد التركي، وفي عام 1927 تولى رئاسة بلدية القدس.
    9-سميرة محمد زكي أبو غزالة:
    ولدت سميرة أبو غزالة عام 1928 في مدينة نابلس، وأنهت دراستها الابتدائية في الرملة، والثانوية في القدس 1947، ثم اختيرت ضمن أول بعثة دراسية للجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة التربية وعلم النفس 1952، وحصلت على الليسانس في الأدب العربي من جامعة القاهرة 1956، والماجستير 1962.
    10-سلافة جاد الله
    ولدت سلافة سليم جاد الله في مدينة نابلس عام 1941. تلقت تعليمها في مدرسة العائشية.
    11-طرب سليم الأحمد عبد الهادي:
    ولدت طرب عبد الهادي في مدينة جنين عام 1910. والدها هو الشهيد سليم الأحمد عبد الهادي (أحد أقطاب حزب اللامركزية الإدارية في فلسطين)، الذين علقهم جمال باشا السفاح على أعواد المشانق سنة
    12-(1915م).
    13مهيبة نهاد خورشيد
    ولدت مهيبة خورشيد في مدينة يافا عام 1921م، درست في المعهد العالي للمعلمين بالقدس؛ وبعد حصولها على دبلوم المعلمين، عادت أدراجها إلى مسقط رأسها (مدينة يافا) لتبدأ رحلتها المهنية في تعليم الفتيات في المدارس الثانوية التي شهدت جهودها في غرس روح القومية في نفوس الطالب
    14–يسرى إبراهيم البربري:
    ولدت الرائدة الفلسطينية يسرى إبراهيم البربري في حي الدرج، بمدينة غزة، في 15 نيسان 1923م. تلقت تعليمها الابتدائي في مدرسة “بنات غزة الابتدائية”، ثم أكملت تعليمها الثانوي في مدرسة “شميدت” في مدينة القدس، ثم التحقت بكلية الآداب قسم التاريخ بـ”جامعة الملك فؤاد الأول” بمصر (القاهرة اليوم)، وتخرجت منها عام 1949؛ وكانت أول فتاة جامعية من قطاع غزة؛ وقدمت أطروحة الماجستير بعنوان “كفاح ونضال الشعب الفلسطيني”. وقد أجادت ثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية.
    15- القائمة طويلة وطويلة جداً والذاكرة مكتنزة بأسما الرائدات الفلسطينيات بين زكية شموط وتما م ألأكحل وربيحة ذياب وتيرزا فلسطين سميحة خليل ام خليل مؤسسة جمعية إنعاش الأسرة
    الماضلة عصام عبدالهادي والمناضلة زهيرة كمال والمناضلة والفنانة التشكيلة تمام الأكحل الاكاديمية الفلسطينية حنان عشراوي . المناضلات الأختّين رسمية ورشيدة عودة المناضلة سهيلة اندراوس
    المناضلة الشهيدة شادية ابو غزالة المناضلة الشهيدة دلال المغربي مؤسسة جمهورية دلال المغربي . المناضلة أمينة دحبور أمهر من أتقن قاذفة- أل أر بي جي المناضلة فاطمة برناوي أول أسيرة فلسطينية
    في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية ألاسيرة وهي للعلم المناضلة فاطمة برناوي فلسطينية من أصول نيجيرية . لتستكمل المراة الفلسطينية قصة الكفاح المانضلة والأسيرة المحررة خالدة الذكر عطاف عليان
    وفي عام 2000م وما تلاه سجلت المرأة الفلسطينية صفحة مشرفة في التضحية والشهادة وتركت مدرسة مختلفة في صفحات حركات الحترر الوطني . الشهيدة وفاء إدريس أول إستشهادية فلسطينية,
    آيات الأخرس هبة دراغمة , هنادي جردات , دارين أبو عيشة, عندليب طقاطقة , ريم الرياشي المناضلة الشهيدة اخلاص البطمة , شهيدة الحركة الطلابية لينا النابلسي ..
    الحقيقة المراة الفلسطينية تستحق عشرات المجلدات لتقديم أبجدياتها .أرجو المعذرة على الأطالة … وأوجه التحية والتقدير لمناضلات الحركة والوطنية الفلسطينية الأسيرة وعلى رأسم المناضلة إسراء الجعابيص
    لماجدات فلسطين الحب والحرية ولحرائر أمتنا العربية ولكل أمهات أهل الأرض في يومهم إكليل غار …………..
    ……………………….
    إبن النكبة العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here