شورى النهضة في انعقاد.. والثلاثاء “الإطمئنان” لاتخاذ القرار 12 ساعة من الحوار و 70مداخلة لم تكفي لحسم مرشحها بعد مورو العريض.. ديلو.. المكي: أسماء مطروحة في حال ترشيح الحركة من داخلها

تونس ـ “رأي اليوم” ـ صابر عمري:

بين رأي مدافع عن أهمية ترشيح شخصية من داخل الحركة، وبين من يرى ضرورة مساندة مرشح من خارجها لم يحسم بعد مجلس شورى النهضة في نسخته 30 موقفه النهائي من اتخاذ موقف تجاه تحديد مرشح الحركة للرئاسية المقبلة يوم 15سبتمبر.

مجلس الشورى الذي انطلق مداولاته أمس السبت ستبقى أشغاله مفتوحة إلى غاية يوم الثلاثاء بعد أن تباينت الآراء بين مؤيد لمرشح من داخل الحركة وآخر يتجه نحو دعم مرشح من خارج مؤسسات النهضة؛ ورغم تواصل 12ساعة من الحوار داخل مجلس الشورى تخللته 70 مداخلة اختلفت فيها الآراء فلم يكن ذلك كافيا لاتخاذ قرار مثلما أفاد بذلك رئيس مجلس الشورى عبدالكريم الهاروني حلال ندوة صحفية انعقدت اليوم مؤكدا على ضرورة حرصهم “للآطمئنان للقرار الذي سيتخذ”.

بخصوص الرأي الذي يرى في ترشيح شخصية من داخل الحركة أفاد الهاروني بأن القانون الأساسي ينص على  ان الأولوية لرئيس الحركة وفي صورة تنازل رئيس الحركة عن هذا الحق يقدم شخصية من داخل الحركة لمجلس الشورى لتقع المناقشة بالقبول أو الرفض وهناك حتى مقترح أسماء تم تداولها من داخل الحركة، وهناك رأي آخر يقول بالبحث عن شخصية توافقية أو تتوفر فيها جملة من الشروط التي تؤهلها لتكون في مستوى رئاسة الجمهورية.

الهاروني أضاف بأن للحركة عددا هاما من القيادات التي تؤهلها لرئاسة الدولة على غرار عبدالفتاح مورو،علي العريض،سمير ديلو وعبداللطيف المكي وهذا سيكون مطروح في حال اتخاذ قرار لترشيح شخصية من الداخل. يذكر وأنّ نتيجة التصويت داخل مجلس شورى الحركة كانت لصالح الرأي المدافع على ترشيح شخصية من داخل الحركة لخوض الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، بـ45 صوت مقابل 44 صوتا طالبوا بترشيح شخصية من خارج الحركة بما أن النظام الداخلي يفرض إتخاذ القرار بأغلبية 50 صوتا.

هذا وقرر مجلس الشورى ترك اشغاله مفتوحة حيث سينعقد اجتماع يوم الثلاثاء لمواصلة الحوار و توفير كل الشروط لاتخاذ قرار يطمئنون إليه وفق ما افاد به الهاروني خلال ندوة صحفية انعقدت صباح اليوم.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. حتى لو فاز مرشحهم فسيكون مصير مرسي بانتظاره هؤلاء للاسف ليسوا رجل حكم بل رجال عمل من خلف الكواليس ومن تحت الطاولة وتحت الطلب لمن اراد استخدامهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here