شمخاني: إيران حققت 90 في المئة من أهدافها في سوريا والرد على ضربات إسرائيل سيكون مختلفا عن السابق ولدينا خيارات لتحييد العقوبات الأمريكية “غير المشروعة” على صادراتنا النفطية وإدارة ترامب تفتقر إلى “حسن النية” ولا حاجة لإجراء محادثات معها

 طهران ـ وكالات: نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن إيران قولها اليوم السبت إن لديها خيارات كثيرة لتحييد إعادة فرض العقوبات الأمريكية على صادراتها النفطية وأن رجال الدين الذين يتولون الحكم ليست لديهم خطط لإجراء محادثات مع واشنطن.

ونسبت الوكالة إلى علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران قوله “لدينا خيارات أخرى بخلاف إغلاق مضيق هرمز لوقف تدفق النفط إذا تعرضنا للتهديد… إن الإدارة الأمريكية تفتقر إلى “حسن النية” ولا حاجة لإجراء محادثات مع أمريكا”.

وأضافت الوكالة نقلا عن شمخاني أن إيران حققت 90 بالمئة من أهدافها في سوريا.

وأضاف في مقابلة مع وكالة “تسنيم” الإيرانية: “الاعتداءات الصهيونية كان لها تأثير رئيسي ولافت في منع تحقق أهداف المقاومة في سوريا أم لا؟ الجواب هو أننا حققنا أكثر من 90 في المئة من أهدافنا، لذلك الاعتداءات لم يكن لها تأثير استراتيجي، والمقاومة تقدمت في مهمتها”.

واعتبر شمخاني أن هذه النسبة من النجاح رغم الدعايات التي تتم بشأن الإشراف الاستخباراتي الإسرائيلي في سوريا، يشير إلى أن الصهاينة ليس لديهم إشراف استخباراتي أيضا، ففي إحدى الحالات وجهوا الأنظار نحو مخزن للسجاد طمعا منهم بأن يكون مخزنا للصواريخ حيث يعتبر هذا الأمر فضيحة مدوية من الناحية العسكرية”.

يضيف: “اتخذنا بعض الإجراءات لنحافظ على خطوطنا الحمراء من ناحية الخسائر البشرية الناجمة عن أي اعتداء. جرى القيام بهذا الأمر بالتعاون مع الجيش السوري ومجموع الحلفاء في هذا البلد وسنشهد قريبا تطورا مهما في مجال تعزيز ردع المقاومة في سوريا. أظن أن المسؤولين الصهاينة لا سيما المسؤولين العسكريين والاستخباراتيين يدركون هذا الأمر جيدا”.

وقال “أسلوب التعاطي مع اعتداءات الكيان الصهيوني على سوريا ومحور المقاومة في عام 2019 سيكون مختلفا عنه في السابق” معتبرا أن هذه الاعتداءات تخدم الإرهابيين.

واختتم شمخاني: “استهداف قوات إيران والمقاومة في بعض الاعتداءات كان تجاوزا لخطوطنا الحمراء، لذلك الأمر قمنا بالرد القاسي بعد الاعتداء على مطار التيفور ووجهنا ضربة قاسية لهم”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. السيد شمخاني :
    “أسلوب التعاطي مع اعتداءات الكيان الصهيوني على سوريا ومحور المقاومة في عام 2019 “سيكون مختلفا عنه في السابق”
    ===================================================================
    سيبرر الصهاينة ابتلاع لسانهم ؛ بتفرغهم لانتخاب من يقود كيان الاحتلال الصهيوني إلى حتفه ونهايته “في فترة زمنية قياسية” !!!

  2. لو كان للاعراب شيء من الحياء لكانت ايران قوة مساندة في الحرب على الصهاينة ، أما ان يصل الأمر لاعتبار الصراع بين ايران والكيان الغاصب فقط ، فهذا منتهى الانحطاط والذل والهوان … ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. اللهم ثبت إيران المسلمة علىى الحق وإجعلها ظهيرا للمسلمين في فلسطين وانصرها على الخاسئين في حلف الشر الإمبريالي الاعرابي الصهيوني .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here