شعبان: الأسد يتجه للترشح لفترة رئاسية جديدة وممكن ان نقبل بحكومة وحدة وطنية ولا يوجد شيء اسمه “هيئة حكومية انتقالية”

  

shaban66

 

بيروت ـ “راي اليوم”:

قالت مستشارة للرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء، إنه سيكون من الصعب إجراء انتخابات رئاسية في سورية، نظرا للعنف المستعر فيها، واكدت ان الرئيس السوري لا يرى سببا لعد ترشحه، في الوقت الذي رفضت فيه دعوة المعارضة إلى إنشاء هيئة حاكمة انتقالية.

وألمحت شعبان للمرة الأولى بأن الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها الصيف المقبل ربما لن تتم في الوقت المحدد لها. وقالت “إذا فكرت في ذلك حاليا، فسيكون من الصعب للغاية تخيل كيفية إجراء انتخابات رئاسية في مثل هذه الأجواء”. وأردفت “الأمر المنطقى هو محاولة وقف العنف ثم إطلاق عملية سياسية. سواء كنا بحاجة إلى انتخابات رئاسية أو انتخابات برلمانية، فنحن بحاجة إلى سلام وهدوء لنتمكن من تحقيق ذلك”. وكررت ما قاله الأسد، وهو: إذا كانت هناك انتخابات، فهو لا يرى سببا لعدم ترشحه”.

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد اعلن اكثر من مرة انه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية اذا اردا الشعب السوري ذلك.

فى الوقت نفسه، أشارت شعبان في تصريحات لوكالة الأسوشيتد برس إلى أن المعارضة كانت أكثر استعدادا الأربعاء، للحديث عن الإرهاب، ووصفت مباحثات الاربعاء بأنها بناءة. وقالت “المشكلة أنهم مهتمون فقط بمسألة الحكومة الانتقالية. إنهم فقط مهتمون بالحكومة، وليسوا مهتمين بوضع نهاية لهذه الحرب”، مضيفة أن المباحثات انتهت “على صعيد أكثر إيجابية.” وأشارت شعبان إلى أن الحكومة ربما تقبل في نهاية المطاف بحكومة وحدة وطنية قد تشارك فيها المعارضة، لكن ليس هيئة حاكمة انتقالية. وقالت “ليس هناك شيء في العالم اسمه حكومة انتقالية. لا نمانع فى تشكيل حكومة كبيرة، حكومة وحدة وطنية.”

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. اي ترشح هذا المجرم القابع في دمشق لا يستطيع ولا يجرؤ ان يخرج من قصره او يغادر الى خارج دمشق فكيف يحكم مرة اخرى وهو يعلم ان ثلاثة ارباع سوريا خارجة عن سيطرته واغلب مناطقها انتفضت ضده  

  2. قلنا ونقول ونعيد لن يقبل النظام بحكومه انتقاليه حتى لو أطبقت السماء على الأرض , على المعارضه أن تتحلى بالواقعيه السياسيه وأن تضع نصب أعينها أن مصلحة الشب السوري كله (وليس نصفه ) تكمن في وقف الحرب وإعادة الإعمار وتأمين لقمة العيش واعادة المهجرين واعادة بناء المدارس والمشافي , وبعدين افعلوا ماشئتم .لم يتطرق أحد إلى موضوع وقف اطلاق النار وكأنه موضوع ثانوي !!!

  3. نعم الهدوء و عودة الامن اولا ثم انطلاق عملية اصلاح سياسية كاملة. ومن حق كل مواطن سوري خوض غمار الانتخابات البرلمانية و الرئاسية بما في ذلك الرئيس الاسد. المشكلة ان المعارضة و من خلفها امريكا و البترودولار تريد الخلاص من الاسد اولا ظنا منها ان النظام ضعيف.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here