شركة محاماة دولية: مسؤولون إماراتيون ارتكبوا جرائم حرب باليمن

لندن- الأناضول- طالبت شركة “ستوك أند وايت” الدولية للمحاماة، الأربعاء، بمنح ولاية قضائية دولية للولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا، لتوقيف مسؤولين إماراتيين متهمين بارتكاب جرائم حرب في اليمن.

وقالت المنظمة (مقرها العاصمة البريطانية لندن)، في مؤتمر صحفي، اطلعت عليه الأناضول، إنها تمتلك “أدلة على ارتكاب الإمارات جرائم حرب في اليمن، بينها ممارسة التعذيب والقتل خارج نطاق القانون، واستخدام مرتزقة”.

وأضافت: “نطالب الولايات المتحدة، وبريطانيا، وتركيا باعتقال المسؤولين الإماراتيين المتهمين بارتكاب تلك الجرائم في اليمن”.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

5 تعليقات

  1. وماهو رأي اهل اليمن المؤيدين للامارات ؟ اقصد اليمنيين الذين دربتهم الامارات ليكونوا يدها في اليمن ماهو رأيهم في جرائم الإماراتيين بحق ابناء بلدهم ؟

  2. اصبح المسئولين الإماراتيين معرضين لخطر الإعتقال في الخارج لارتكابهم جرائم حرب في اليمن ؟
    تماما مثلما يفعل الصهاينة اليهود مع اهل فلسطين المحتلة
    ثبت انه صهاينة العرب لا يقلون اجراما عن صهاينة اسرائيل

  3. الله الله.
    عايشنا جرائم الحرب لمدة سنوات خمس طوال بأيامها ولياليها ولما تعب المعتدون وقرروا التوقف عن شناعاتهم ها نحن نشتكيهم إلى شركاء الجريمة.
    والله عجيب أمر هذه العدالة الإنسانية !
    ألا تكون هذه الشركة المباركة مدفوعة الأجر من مصدر معلوم قد حز في نفسه أن يبقى لوحده في الواجهة ؟؟

  4. ليتأكد الجميع انه دول الخليج مع تركيا هم من صنعوا الدواعش
    واكبر دليل كلام الامريكي بايدن عندما قال نشكر السعوديين والإماراتيين والقطريين والاتراك على صناعة وتمويل داعش وجبهة النصرة وباقي الجماعات الارهابية التي تقاتل في سورية

  5. منكم لله ياحكام الخليج على جرائمكم في اليمن وفِي سورية وفِي ليبيا وفي العراق وفِي مصر وفِي كل مكان فيه قتل وتدمير وفتن تجد المال الخليجي السائب هو السبب
    يقتلون ويدمرون من جهة
    ويدعمون برامج تدمير الوعي العربي من الجهة الاخرى
    وكل هذا والكيان الصهيوني يتمدد ويسرح ويمرح في بلدانهم التي لا تشبه الدول في شئ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here