شركة سياحية بريطانية تلغي رحلاتها البحرية في الخليج بسبب التوترات الإقليمية

لندن – (أ ف ب) – أعلنت شركة “بي أند أو كروزس” السياحية البريطانية الخميس إلغاء رحلاتها البحرية المقرّرة بين تشرين الأول/أكتوبر 2019 وآذار/مارس 2020 في الخليج بسبب “ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة”.

وقال رئيس الشركة بول لودلو في بيان إنّ “ارتفاع منسوب التوتّرات في المنطقة (…) يعني أنّنا كشركة بريطانية (…) من غير المستحسن أن نحافظ على برنامجنا لدبي والخليج هذا الشتاء”.

وأضاف “على الرّغم من أنّنا ندرك أنّ عملاءنا قد يصابون بخيبة أمل، إلّا أنّ سلامتهم وسلامة طاقمنا أمر بالغ الأهمية، لذلك اتّخذنا قراراً غير عادّي بإخراج (سفينة الرحلات البحرية) أوشينا من المنطقة للموسم المقبل”.

وكانت إيران أعلنت الأحد احتجاز ناقلة نفط أجنبية في الخليج، في ثالث عملية من نوعها خلال أقل من شهر في هذه المنطقة الاستراتيجية التي تشهد توتراً متصاعداً بين طهران وواشنطن والتي يعبر منها ثلث النفط المنقول بحراً في العالم.

وفي 14 تموز/يوليو، اعترضت إيران ناقلة النفط “رياح” التي ترفع علم بنما، متهمةً إياها أيضاً بنقل نفط مهرب.

وبعد خمسة أيام، في 19 تموز/يوليو، احتجزت البحرية الإيرانية ناقلة النفط السويدية “ستينا امبيرو” التي ترفع علم بريطانيا، وذلك بشبهة “خرق قانون البحار الدولي”.

وجاء احتجاز “ستينا امبيرو” بعد 15 يوماً من احتجاز السلطات البريطانية في جبل طارق ناقلة النفط الايرانية “غريس 1”. وتم اعتراضها، بحسب لندن، لأنها كانت تنقل نفطاً إلى سوريا في خرق للعقوبات الأوروبية على هذا البلد، لكن ايران تنفي ذلك.

وبعد احتجاز الحرس الثوري الإيراني الحاملة “ستينا امبيرو”، أمرت بريطانيا بحريّتها بمواكبة السفن المدنية التي ترفع علمها في مضيق هرمز.

وتدور حرب أعصاب بين طهران وواشنطن منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 وإعادة فرضه عقوبات على ايران.

والإثنين أعلنت المملكة المتحدة أنّها ستنضم إلى القوة البحرية التي تعتزم الولايات المتحدة تشكيلها لحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here