شركة “أمازون” للتجارة الإلكترونية متهمه باتباع سياسة العنصرية بين عملائها وإجبار الفلسطينيين على تغيير عنوانهم لإسرائيل

واشنطن- متابعات: قالت صحيفة “فاينانشيال تايمز” إن الشركة الأميركية للتجارة الإلكترونية “أمازون” تتبع سياسة التمييز ضد عملائها الفلسطينيين، من خلال توصيل الطلبات إلى المستوطنات بالضفة الغربية مجاناً، دون تقديم نفس الخدمة للفلسطينيين الذين يعيشون في ذات المنطقة.

وأوضحت الصحفية في تحقيق نشرته، اليوم السبت، أنه إذا كان عميل “أمازون” من سكان المستوطنات بالضفة الغربية، فإن التوصيل يكون مجاناً، وكذلك الأمر إذا كان عنوان العميل من “إسرائيل” وقيمة مشترياته 49 دولاراً أمريكياً فأكثر فإن التوصل أيضاً مجاني، في المقابل يضطر العملاء من الضفة الغربية دفع رسوم شحن تبدأ من 24 دولاراً، وفقًا لترجمة صحيفة “القدس” المحلية.

وقال المتحدث باسم شركة “أمازون” نيك كابلين، في حديث مع الصحيفة، “إنه لا يمكن للفلسطينيين سوى الالتفاف على القضية من خلال تغيير العنوان من فلسطين إلى إسرائيل، وبعدها يمكنهم الحصول على شحن مجاني”.

وأشارت الصحيفة إلى أن جميع شحنات “أمازون” يجب أن تمر عبر إسرائيل من أجل وصولها إلى الضفة الغربية، الأمر الذي يؤخر وصول الطلبات”.

ووصف المحامي في حقوق الإنسان مايكل سفارد، سياسة الشركة بأنها تميز بين العملاء بناء على جنسياتهم.

وقالت منظمة “السلام الآن” إن إجراءات أمازون تمييزية، وأن الاسرائيليين يتمتعون بامتيازات المواطنة فيما لا يتمتع بها المواطن الفلسطيني الذي يسكن المنطقة”.

يذكر أن عدد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية ازداد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، حيث وصل عدد المستوطنين في الضفة الغربية في نهاية عام 2019 إلى أكثر من 463،000 مستوطن، و300،000 مستوطن في القدس الشرقية.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. المسألة بسيطة للغاية يقاطع الفلسطنيين شركة أمازون نهائيا !!! لا داعى للتعامل مع شركة امازون نهائيا .

  2. هذا ليس غريب من شركة مثل أمازون تعامل من يشتغل بها اسوء المعاملة، رواتب العاملين بها يتحصلون علي رواتب منخفضة ونسيئة جدا مع عمل وجهد شاق، وذلك بالرغم من ان الشركة اغني شركات العالم، مالكها ليس فقط من أثرياء العالم بل هو اغني رجل بالعالم قبل بيل غيت ، هذه الشركة هي عنصرية اتجاه عامليها فكيف تكون مواقفها اتجاه الفلسطينيين عادلة ؟ هذه المعاملة العنصرية اتجاه. الفلسطينيين ليست غريبة علي اي انسان له معلومات كافية عن هذه الشركة الامريكية وتصرفاتها الغريبة ! الغريب في الامر ان نفاق مالكها وصل الي اشتراكه في جنازة الغايب للشهيد الخاشقجي في تركيا الذي كانت تربطه به علاقات جيدة، العالم كله تناقض للاسف الشديد !!!!

  3. هذا ليس بغريب ابدا
    لئن امريكا و قادتها و حلفائها الغرب المنافق و النتو عبارة عن اكبر منظمة ارهابية عالمية و هم من اسس المنظمات الارهابي ( اخوان المفلسين القاعدة داعش جبهة النصر حركت الزنگى و اخوتها في المنطقة ,

  4. لا غرابة في ذلك فهل هناك من يقنعني ان أمازون تشتري سوق بمليارات وهي قادرة بربع المبلغ ان تنشأ كيانا اكبر من سوق وإنما الهدف عدم السماح لأحد من العرب بان يفكر كما يفكر الغرب ونحن نحب المال وما المليارات التي دفعتها أمازون الا من جيوب العرب وليس لقيمة تلك الشركات وكذلك الحال بالنسبة الى صفقة كريم و أوبر ومن قبلها مكتوب وياهو ، وبالتالي فان القائمون والمتحكمين هم صهاينة وهم من يتحكم في مقدرات العرب وغدا ستباع مدارس و مستشفيات و و و القادم اعظم. ولكن الغريب ان البنوك الكبرى لغاية الان لا تفكر بالاستحواذ على بنوك في الدول العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here