شرطة الاحتلال تمنع رفع أذان المغرب من “الأقصى” بعد إغلاق بوابات المسجد.. واستشهاد فلسطيني ثان الثلاثاء برصاص جيش الاحتلال في الضفة الغربية (صور)

القدس المحتلة- رام الله- (وكالات): منعت الشرطة الإسرائيلية رفع أذان المغرب من المسجد الأقصى، ما اضطر المصلين إلى رفعه، وأداء الصلاة قبالة بواباته.

وأفاد شهود عيان للأناضول، أن مئات المصلين الفلسطينيين أدوا صلاة المغرب أمام بوابات المسجد الأقصى، بعد إغلاق القوات الإسرائيلية للأخير في وقت سابق، الثلاثاء.

وأشار الشهود إلى أن التجمع الأكبر للمصلين كان أمام “باب الأسباط”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اقتحمت قوات من الشرطة الإسرائيلية مصلى قبة الصخرة، داخل المسجد الأقصى، واعتدت على مصلين بالضرب.

وأفادت جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني”، أن طواقمها “تعاملت مع 6 إصابات بالاعتداء بالضرب والكسور في الأحداث المحيطة بالمسجد الأقصى”.

كما أخلت الشرطة المسجد من المصلين والعاملين فيه.

ووزعت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، شريط فيديو يظهر عددا كبيرا من عناصر الشرطة الإسرائيلية في محيط قبة الصخرة.

كما نشرت صورا لاعتقال 3 فلسطينيين على الأقل من ساحات المسجد.

ومن جهىة أخرى، أعلنت مصادر فلسطينية عن استشهاد فلسطيني ثان الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وذكرت المصادر أن فلسطينيا أصيب بعيار ناري في القلب خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي لدى اقتحامه مدينة سلفيت قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده.

وكان فلسطيني يبلغ (27 عاما) استشهد ظهر الثلاثاء على حاجز عسكري في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت وكالة أنباء (معا) الفلسطينية المستقلة أن الشهيد يعمل موظفا في المحكمة الشرعية وكان يقوم بعمله بتسليم بلاغات عند استهدافه.

من جهته، زعم جيش الاحتلال إن الفلسطيني حاول تنفيذ عملية طعن قبل أن يتم إطلاق النار عليه وقتله من دون وقوع إصابات في صفوف قواته.

وكان شاب فلسطيني استشهد وأصيب اثنان آخران الأحد جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدفهم داخل سيارة عند حاجز عسكري في أريحا في الضفة الغربية.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. لم يكن هذا النتن ليتمادى في غيه لولا التنسيق االامني مع السلطه وهروله انظمه العرب الصهاينه للتطبيع معه وفتحوا له عواصمهم سرا وعقلانيه .اين دعاه الجهاد والتخريب والتدمير في عواصمنا ألعربيه؟ اين هم من الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى النبي الأمين الذي بارك سبحانه حوله؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here