شخصيات أمنيّة أوصت بعدم صُدور قرار “ملكي” بالإفراج عن موقوفين من نُشطاء الحراك الأردني

عمان- خاص ب”رأي اليوم”:

حالت ضُغوط من شخصيات “أمنية” في الحكومة الأردنية دون الإفراج عن نخبة من معتقلي الرأي والحراك الشعبي مؤخرا على هامش النقاشات الملكية باسم “مجلس بسمان” مع قادة العشائر ووجهاء القبائل.

 وعلمت “رأي اليوم” بأن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كان يفكّر بالإفراج عن موقوفين لأسباب سياسية وأمنية من أبناء قبيلة بني حسن  عشية استقباله لوجهاء القبيلة قبل أربعة أيّام.

 لكن كبار المسئولين الأمنيين فضّلوا عدم الإفراج وتقديم بعض من يخترقون سقف التعبير والمعارضة للمحاكمة.

والسبب برأي هؤلاء الحفاظ على هيبة الدولة حيث سبق أن تم الإفراج عن نشطاء عادوا للإساءة لرموز الدولة.

ويبدو أن نقاشا حول الإفراج عن نشطاء حراكيين حصل في غرفة القرار وحُسِم لصالح الجناح الأمني الدّاعي لإظهار قدرٍ من التشدّد.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. فقر …بطاله …عدم عداله اجتماعيه …سبب الاحتجاجات …..خفف من الفقر وعدل بالقوانيين السيئه ….القاده الامنيين بس بفكرو بالعصى …العصى ما بشبع جائع

  2. على الملك ان يسأل تلك الجهات الامنية هل هؤلاء مسجونين على حرية راي، ولماذا لا تقوم تلك االرجال الامنية بملاحقة وسجن الفاسدين الذين بات الشعب على علم يقين بهم، ماذا عن بقية الموقوفين من عشائر اخرى؟ عموما تلك الاجهزة الامنية ساعدت على الفساد الذي ادى اوصل الحال الى ما نحن فيه من حلال دائرة حماية الفساد التي اسستها دائرة المخابرات العامة في تسعينيات القرن الماضي. نعم ان كان رجال في البرلمان الاردني احضار تلك الحفنة من الضباط ومحاسبتهم على تقصيرهم في حق الوطن اولا والمواطن ثانيا. رموز الدولة التي قصرت على القضاء محاسبتهم وزجهم في السجن رموز الدولة هم من باعوا الدولة وما تملك، وعلينا كشعب ان توضح تلك الاجهزة من هم رموز الدولة؟ اعتقد على هذا سوف تخمد الفتنه التي سببوها هم اي الرموز والاجهزة الامنية. الحراكيين يرودون ارجاع الأمور الى نصابها وهذا باتقادي سيشكل ضررا بالغا على رموز الدولة.

  3. الحراكيون في الاردن لا علاقة لهم بالمعارضة السياسية الديمقراطية وانما هم باحثون عن قنص فرص لمناصب عليا او اخذ هبات وهدايا مالية وأغلبهم من متقاعدين القطاع الحكومي والعسكري وأخذوا في تصعيد خطابهم الإقليمي ضد الملكة وضد كل من يتبوا منصبا رفيعا بالدولة من خارج عشايرهم وأخذوا ينطلقون في خطابهم المعارض الفج بأساليب واتهامات لا سند لها ولا اساس الا اعاقة الحركة امام الحكومات الاردنية المتعاقبة وللاسف البعض منهم اخذ يتوجه إلى مد يده في الخارج وإقامة علاقات مشبوهة مع عدد من السفارات التي تمنحهم شرهات وهدايا للضغط على الدولة الأردنية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here