شبكة “الجزيرة” تفصل حوالي 500 موظف تحت عنوان القضاء على “الترهل” الاداري.. وانباء عن احتمالات الاستغناء عن “نجوم كبار” في مرحلة لاحقة

khadeja-bi-qana77

لندن ـ “راي اليوم” ـ مها بربار:

علمت “راي اليوم” من مصادر اعلامية واسعة الاطلاع ان شبكة “الجزيرة” تخلت عن خدمات حوالي 500 موظف بين محررين وتقنيين  ومخرجين في محاولة منها لمواجهة حالة “الترهل” الوظيفي التي تعاني منها.

وقالت هذه المصادر ان عملية الاستغناء هذه تمت على ثلاث مراحل، وان بعض الذين تم الاستغناء عنهم قدموا استقالاتهم طوعا لاسباب عديدة، شخصية وسياسية.

واشارت الى ان حملة الاقالات هذه لم تشمل حتى الآن اي من المذيعات والمذيعين الكبار، او النجوم بالاحرى، ولكنها لا تستبعد ان تصل هذه الاستغناءات عن بعضهم، او عدد كبير منهم في مراحل لاحقة.

وكان من ابرز الذين تم الاستغناء عنهم احمد بشتو مقدم البرامج الاقتصادية، ومحمد خير البوريني الذي يقدم برنامج “مراسلون”، وكذلك هويدا طه المخرجة المتخصصة في البرامج الوثائقية، علاوة على السيدة وهيبة بوغلاس احد ابرز مقدمات نشرة الاحوال الجوية في المحطة منذ تأسيسها تقريبا.

ويذكر ان عدد الموظفين والعاملين في شبكة “الجزيرة” وقنواتها المتعددة يزيد عن خمسة آلاف شخص، اي ان عدد الذين تم الاستغناء عنهم يمثل حوالي عشرة في المئة، حسب المصادر نفسها.

ويبرر المسؤولون في “الجزيرة” هذه الخطوة بأنها تأتي لتخفيض حجم الموظفين والقضاء على الترهل الوظيفي، ووجود عدد كبير من هؤلاء الذين لا يقدمون اي اعمال فعلية في مجالاتهم.

وتعتقد المصادر نفسها ان اسباب حملة الاقالات هذه قد تكون عائدة لاسباب اقتصادية ايضا، حيث خسرت دولة قطر حوالي نصف عوائدها من النفط والغاز (كانت تقدر بحوالي 86 مليار دولار سنويا) بسبب انخفاض الاسعار بنسبة 55 بالمئة بالنسبة للنفط، و60 بالمئة بالنسبة الى الغاز.

Print Friendly, PDF & Email

38 تعليقات

  1. اى عربي لا يفتخر بقناة الجزيرة كمنبر اعلامي عربي مستوي صدقه فاق العديد من القنوات الاخبارية العالمية اما ربطها بقطر الدولة فأظنه قصور نظر من صاحب النظرية وحياديتها على كل الاصعدة اراها ممتازة اما من ناحية تسريح العمالة فهذا شأنها وحدها فهي لم تطلب رأي احد حين عينتهم … تحية للقائمين عليها

  2. الف تحية لقناة الجزيرة رغم كيد المنافقين ستظل الجزيرة علماً ولن تزول بإذن الله
    الجزيرة التي فضحت كل الأفاقين وتجار القلم أين أنتم الذين كُنتُم تحلفون بإسم الجزيرة قبل سقوط محمد مرسي من المعيب جداً ان تتحولوا ثلاثماية وستون درجة فقط لان مصالحكم لم تعد مع الجزيرة وأظرف الدولارات التي كانت تصل حتى بيوتكم توقفت فالجزيرة لم تنافق أنتم المنافقون فأنا الجزيرة من يوم الافتتاح لم أفوت يوماً مشاهدتها
    اتقوا الله واتركوا النفاق وثانياً ان الجزيرة لم تتخلى عن القطريين فهذا دليل وفاء لهذا الشعب الطيب الذي يستحق كل خير

  3. قناة الجزيره لها ايجابياتها وسلبياتها واستطاعة ان تصل القمه في فتره من الفترات ولكن لا شئ يبقى على حاله والكمال لله

  4. انا أعيش في دول الغرب منذ أربعين عاما،وأشاهد البرامج لعدة مءات من الاقنية، وبلغات اجنبية عدة،في دول ديمقراطية وحرية إعلام،وكنت قبل اختراع الفضائيات العربية عندما اذهب بزيارة الى العالم العربي احاول ان اسمع شيء من تلك المحطات،ولكنها كانت ساذجة من محيطها الى خليجها،تسبح بحمد السلطة،وبرامج بذيئة للغاية،وكنت يوما عائدا من زيارة في أوروبا الى أمريكا وذهبت في اليوم التالي الى بيت صديق لي،وكانت هناك محطة عربية تبث من بيته ،كان موضوعها سياسي مشيق ،سألته من أين هذه المحطة قال لي هذه اسمها الجزيرة،طلبتها في بيتي وبعد ان شاهدتها كنت استغربت على سموها وجرأتها ،وعلى نشرات أخبارها فكان في نظري انه حلم ان تكون في عالمنا العربي هذه الكفاءة ،ومنذ ذالك اليوم لا أستطيع ان اهنأ في يوم دون مشاهدتها الى يومنا هذا،ولا زالت هي الأفضل عربيا بل وعالميا،والذين يذموها الان ما هم الا متخلفين وناقلين العقل والثقافة،لي أصدقاء اجانب يأخذون اخبارهم من الجزيرة،وهناك عدة أقنية وصحف غربية تنقل اخبار موثقة عن الجزيرة،اما اذا كافة حقيقة بعض الأنظمة الطاغية فهذا شرف للجزيرة،واليخسا الخاسءون،

  5. عموما. لن تجد قطريا واحدا ممن يتم تسريحة. ديمقراطية وعدالة!

  6. اسخف ما اسمع واقرأ هو تحميل الجزيرة مسئولية دمار الدول العربية وعدم تحميل هذه المسئولية للمجرمين الذين امعنوا فسادا وقتلا من مصر الى ليبيا الى سوريا الى العراق وحتى تونس.
    ان من يشتمون الجزيرة الان كانوا اول من امتدحها في تغطيتها لسقوك مبارك والتلفزيون السوري كان ينقل مباشرة من الجزيرة اما ان ذاكرتكم ضحلة؟
    الجزيرة افضل قناة عربية ويكفيني انها القناة التي لم تنس فلسطين يوما

  7. فقدت قناة الجزيرة مصدقيتها ومتابعيها عندما انحازت وبشكل سافر ومقزز الى الاخوان المسلمين في مصر واصبحبت تهاجم بكل صفاقة الرئيس عبدالفتاح السيسيومصر وتدافع بدون اي منطق اواقناع عن الاخوان الذين رفضهم الشعب المصري وكذلك تدافع عن اخوان ليبيا والميليشيات المسلحة الذين رفضهم الشعب الليبي في انتخابات مجلس النواب – الجزيرة اصبحت قناة الاخوان المسلمين وقناة الراي الواحد.

  8. تبقى الجزيرة القناة العربية الأولى رغم ما يقال عنها فهي ما زالت أكثر جرأة من باقي القنوات العربية. كذلك هي أول قناة عربية عرفها المواطن امتازت بحرية التعبير.

  9. مرحبا عزيزي على الغزاوي، تقابلنا قبل عدة سنين حين كنت أنت موظف في الجمعية العلمية. كنت أنا في زيارة للأردن وقابلت أيضا شخصا لا ينسى متخصص بشرق أوروبا وآسيا الوسطى (أوراسيا) نسيت للأسف اسمه وفقدت الكارت الذي أعطاني إياه.
    قرأت تعليقك وفهمت أنك تهاجم الغرب والدول العربية والإسلامية التي تدعي أنها انتقدت الجزيرة. من وجهة نظري أن الجزيرة كانت مبادرة بريطانية غربية-أوروبية، وأنا كنت في بريطانيا حين انطلقت الفكرة من هناك. كانت الفكرة في البداية تقترح تأسيس محطة فضائية عربية تابعة إلى ال (BBC)، ثم تطورت الفكرة وخرجت الجزيرة للملأ. من ناحية النقد الذي تشكو أنت منه ولم تشكو منه الجزيرة أبدا فهو الضوء الذي يهدي إلى الطريق القويم بالنسبة للعاقل. والجزيرة عاقلة بكل المعايير والأبعاد، وسمو الأمير حمد بن خليفة (الوالد) كان رائدا في رعاية الجزيرة وإعطائها حرية العمل كاملة، فكانت ثورة بكل معنى الكلمة في الإعلام المرئي العربي. سأكتب كتابا عن الإعلام ووسائل الاتصال وسيكون لسمو الأمير الوالد حمد بن خليفة فصلا كاملا فيه حين الحديث عن الإعلام العربي.
    تحياتي لك أخ علي، وأرجو نقل حار تحياتي للفاضل الذي لا أذكر اسمه ولا أستطيع نسيانه لدماثة ورقي خلقه وسعة علمه واطلاعه.

  10. ان كل من ينتقد الجزيرة يريد ذبح الناس مثل با بقولوا ( على الساكت ) ،،
    وما حقد الحاقدين على الجزيرة واعلاميها الا لانها قناة فضحت الاجرام واصحابه ،، وحجتهم انها طائفية ،، متناسين في الوقت نفسه محطاتهم الكاذبة الطائفية بامتياز .
    ومع تحفظيب على بعض اخطائها الا ان لولا الجزيرة لما عرفنا ما جرى في قطاع غزة ،، ولولا الجزيرة لما عرفنا ما جرى في مصر وما يجري ،، لولا الجزيرة لما عرفنا ما يجري في اليمن وسوريا والعراق ،، وان انتهت الجزيرة ذبحت الشعوب من الورير الى الوريد بدون ما حدا بدري .

  11. الجزيرة مدرسة رائدة في مجالها وليست بحاجة الى شهادات أناس على اعينهم غشاوة اعمتهم عن رؤية الحقيقة .. عندما يدخل الحقد والتعصب النفس البشرية يتحول صاحبها الى اعور لا يرى الا بعين واحدة واحيانا يصبح اعمى ويتخيل اشياء غير موجودة في الواقع.
    نحن بحاجة الى القنوات الطائفية والحكومية الرسمية ، هذا ما نستحقه ، وكما تكونوا يول عليكم .. انبطحنا واستسلمنا واستمرأنا جلد الذات . الجزيرة يكفيها فخرا وقوفها الى جانب اهل فلسطين بعدما عز عليهم الأهل .. يكفيها نصرة المظلومين في هذا الوطن المغبون والمستباح من الجميع . أكيد لا زالت الجزيرة تعيش عصرها الذهبي مع احترامي للاستاذ عطوان.

  12. بسم الله الرحمن الرحيم ، ستبقي الجزيرة منبر اعلامي وأكبر امبراطورية اعلامية عربية من حيث التنوع في البرامج والآراء وحرية الرأي ، والجزيرة هي القناة الوحيدة التي تنقل الرأي والرأي الآخر لكن العرب لايعجبهم العجب ولاالصيام في رجب كما يقول المثل ، واذهب الي القنوات الأخري وانظر الفرق ، ومن هذه القنوات قناة العربية والروسية ووووالمصرية ،

  13. تبقى الجزيره رائده في كل شيء ,في صياغة الخبر,في المصداقيه,في تدريب العاملين بها وغيرهم الكثير(لاحظوا انها بدأت تنقل التدريب الى مختلف البلاد العربيه) في البرامج الوثائقيه.هل نسيتم كيف عملت على نقل اخبار الثورات العربيه واخبار فلسطين وكيف كانت تصور وصول صواريخ حماس الى مدن العدو,و حاليا تنقل ما يجري في المسجد الاقصى هذا النقل كشف عورات الانظمه ونقل لنا كيف ان بضع عشرات من المؤمنين تصدوا للعدو.وعانت الكثير من الانظمه بسبب نقل ما يحدث في بلادها لان الانظمه لا تريد ان تنقل سوى روايتها عن الاحداث.
    سؤال الى من يقولوا انها فقدت مصداقيتها,حددوا ما هي مظاهر ذلك,واين هي المحطه التي تفوقت عليها لنتجه اليها

  14. ____..” ماذا سوف تقول الإدارة للمفصولين : ” شكرا جزيلا .. ؟ أم : ” نعتذر على المقاطعة ؟ .. لضيق الميزانية ؟ !

  15. انا مبسوط من التعليقات جدا …تدل على وعى الناس و انهم يستاهلوا حياه كريمة
    ربنا يوفق

  16. _____..” الحل هو الإستثمار في ” الإعلانات الإشهارية ” و فيها الخير و الخير الآخر .. دول الربيع العربي إزدهرت فيها منتوجات كثيرة و متنوعة و ذات قيمة و جودة عاليتين .. و هذه فرصة سانحة للترويج المريح و المربح و كذلك أيضا .. فرصة للترسكل من التشهير إلى .. الإشهار .

  17. قناةالجزيرة فقدت بريقها وتوهجها الاعلامي خلال مايسمى بالربيع العربي إذ أنها انحازت لطرف على حساب أخر
    ولم تتبنى الوسطية والحياد في تبليغ الرسالة الاعلامية المنوطةبها ،وبذلك ساقت نفسها إلى النفول والاندثار إن آجلا أوعاجلا، لأن من وقف مع خصمي فهو عدوي……

  18. قناة الجزيرةفقدت مصداقيتها مابعد ثورات الربيع العربي ،وتبين أنه لها تيار معين تسوق له وهو الاخوان المفلسين
    أصحاب التظليل وتراجع قناة الجزيرة عما كانت عليه ما هو إلا دليل علي أن أغلب مشاهديها
    أكتشفوا اللعبة ..

  19. الجزيرة محطة من المحطات ( الزمنية ) قبلها كان اعلام يعتمد على الحشو ولم يكن مقنع على الاطلاق وبعدها اصبح اعلام واعي هادف يعالج قضايا العصر – صحيح انه لا يوجد اعلام مستقل – ولكن تبقى نكهة الجزيرة معتقة .
    الان لم تعد الجزيرة كما كانت ولن تعود الى العصر الذهبي فقطر دولة اصبحت لها اجندات وسياسة لا بد ان تنعكس على الخط التحريري للقناة.
    يكفيني ولا اقولها مجاملة هذا المنبر الحر الذي يمكن غطى على كل الصحف والقنوات فأصبحت تسمع دول تدافع عن نفسها نتيجة لمقالة للأستاذ عبد الباري عطوان ومن هنا يبدأ رسم الراي وادارة الرأي العام العربي ومن هنا وآمل ان يستمر هذا الموقع كضمير للامة .

  20. .
    – غير مجدي التباكي على بشار الأسد ، لانه نظامه قد سقط . بفضل او من غير فضل الجزيرة .
    .
    – طبعا كل من يساير حملة الثورة المضادة لثورة الربيع ، يغتنم هذه الفرصة ، ليصبّ جام غضبه على قناة الجزيرة . بينما هي أول قناة عربية من ” ذلك النوع ” . أطرها الأولون كانوا من صنع البي البي سي . المهارة العالية .
    .
    – كل ما هناك وهو حسب رأيي الشخصي ، ان صعود قناة ” ا لعربية ” السعودية كان له ” الفضل ” في هذه التغييرات العميقة على مستوى اعداد موظفي الجزيرة . والمضحك هو ان صعود العربية ” ، كان بفضل منافستها للجزيرة . وتغيير الحكم في قطر (……) ، وابتعاد الأمير القطري الأب عن السلطة ، كما هو ابتعاد الأمير الجديد عن الساحة السورية ، ترتب عنه تقهقر الجزيرة .
    .
    – لا علاقة خطيرة بالأمر بالتكلفة حقيقة . لان العدد خمسة آلاف ( 5.000 ) موظف ، تهمّ الباقة كاملة . وشخصيا لا ارى المنفعة من قنتين متشابهتين ، ” قناة الجزيرة أنجليزي ، وقناة الجزيرة امريكا ” .
    .

  21. و لماذا لم يتم تعيين قطريين و خليجيين في الجزيرة مع حبي و تقديري للمذيعين من الجنسيات العربية الأخرى الذين لهم فضل كبير على الجزيرة و حتى المشاهدين

  22. يا ما نصحت خديجة في سنة 2011 عبر الفايس بوك بالعودة لوطنها قبل أن تغرق لكن لا حياة لمن تنادي .
    والأن انتهت المهمة .

  23. شبكة “الجزيرة” أصبحت مثل باقي الشبكات الرسمية الموجهة , التي لا تنقل الواقع , وإنما تحاول غسل أدمغة المشاهدين , بنقل وجهة نظر محددة ,بغض النظر عن الحقائق والوقائع الواضحة وضوح الشمس , حتى أصبحت تغطيتها للأخبار تتسم بالسخافة والإستخفاف بعقول المشاهدين .. لقد إنحدرت شبكة “الجزيرة” بشكل مقرف مؤخراً , وفقدت إحترام الكثيرين !!!

  24. انتهى دور ألجزيره وإعلامها الداعي لحرية الشعوب ألعربيه في بلدان محدده! والآن وبعد هذا الدمار لم يعد هناك داعي لابواق اعلاميه مكلفه.

  25. قناة الجزيرة احدى اهم المفاخر الإعلامية العربية وهي رغم كل مل قيل وما يقال بنقدها الا انها تبقى قناة اكثر جرأة من جميع القنوات العربية في تبني قضايا الشعوب والدفاع عنوالقضية الفلسطينية وان قياس قوة وضعف لأي قناة فضائية ليس له علاقة بعدد منتسبيها والعاملين فيها بينما يعتمد على فعالياتهم ونشاطاتهم وإنني على ثقة بان العاملين في جريدة راي اليوم لا يزيدون عن أصابع اليد في افضل الأحوال لكنها تعد من انشط وأغنى الصحف العربية الورقية والإلكترونية لان فيها أناس نشيطين وعلى رأسهم الإعلامي البارز عبد الباري عطوان، فقد فعلت خيرا بالاستغناء عن هذا العدد من المنتسبين العاطلين عن العطاء ولو تمكنت من الاستغناء عن عدد اكبر ستكون هذه القناة اكثر نشاطا وفاعلية

  26. لاأثق الجزيرة في ثلاث : فيما تقول عن اليمن ، فیما تقول عن سوریا و فیما تقول عن العراق . أوشكت ان لاأثق بأخبارها اصلا

  27. انه الترهل التحريري لقناة كانت من اقوى والاكثر انتشارا، سقوط الجزيرة اتى من اصحابها عندما اصبحت تمثل الخط اليميني واداة لنشر البروبوغندة والدعاية الهدامة، من الراي والراي الاخر الى لا راي بتاتا

  28. كل التحية والتقدير للجزيرة المدرسة اللتي تخرج منها مئات الاعلامين العرب وعلى رأسهم معارضيها الذين لمع نجمهم وهم يعملون بها، كغسان بن جدو ولونا الشبل ونجمها الزاعق باعلى حسه عبدالباري عطوان.
    تبقى الجزيرة الرائدة فهي المحطة العربية اللتي ضربت الاعلام الرسمي العربي واخرجته من رتابة بيانات الرئيس الاوحد المفدى (باستثناء الاعلام السوري الذي لا زال يعيش في زمن الدكتاتوريات المنقرضة والرئيس الضرورة)

  29. السبب الحقيقي هو فشلهم في إسقاط آخر قلعة الصمود و المقاومة أي سورية

  30. انحرفت عن رسالتها الإعلامية النبيلة، وانخرطت في جوقة التجييش والحقد الطائفي البغيض، وفقدت نسبة كبيرة من مشاهديها.
    دوام الحال من المحال.

  31. الجزيرة قامت بالواجب وزيادة ، خربت أوطانا بأكملها،وأستباحت أعراض ودماء المسلمين وحرضت على القتل بالصوت والصورة الناصعة ،كانت في مهمة ،وانطلت الحيلة على البعض، و غادر من فهم اللعبة .الجزيرة تحظر على فراش الموت ولا ردها الله للحياة ،فتعود قطر إلى حجمها الطبيعي .نقطة في محيط والله بها محيط والثمن باهظ، في العراق وليبيا وسوريا وحاليا في اليمن وعند الدفع سيكون غالي وغالي جدا لا يعوض لا بالغاز ولا بالنفط.

  32. قبل عدة ايام في احد مقالاته علق الاستاذ عطوان على محطة الجزيرة قائلا (الجزيرة ايام عصرها الذهبي )…كلمات بسيطة اختصرت عمر كامل كان يسمى العصر الذهبي حين كانت الجزيرة في كل بيت عربي ومصدر الاخبار الاول في الصحافة العالمية …الان وهذه حركة التاريخ ! تعيش الجزيرة عصر الانحطاط فاعلاميا اصبحت غير مقنعة للمواطن العربي العادي قبل المسيس وسياسيا تهمش دور ممولها ومالكها (امارة قطر ) في الاحداث السياسية العربية …من هنا فتسريحات العاملين ليس لها علاقة بالتكاليف والترهل (رواتبهم وسكنهم وعلاجهم في السنة لا يساوي ثمن مليون برميل نفط ) بل علاقتها اولا واخيرا بفشل سياسية القناة ومموليها في السنين الخمسة الاخيرة …

  33. هذه مقدمات لتخفيف الضغوط على قطر و على قناة الجزيرة بسبب الانتقادات التي تواجهها في دول عربية واسلامية و أوروبية وآسيوية .
    كل الانتقادات في بداية الثورات الاخيرة كانت تصب غضبها و انتقاداتها على قطر و فقط قطر و على قناة الجزيرة .
    و أكثر الكتاب و المواقع نالت من قطر و قناتها بالدرجة الكافية ولا تكاد صحيفة ولا موقع ولا كاتب عربي أو أجنبي إلا و تطرق لانتقادها أو برامجها أو ما إلى ذلك .
    كل الاحترام لقطر وأهل قطر و للجزيرة وإعلاميها .

  34. ____..” هذا يفسر على أن القناة عمومية .. و تعمل تحت الرعاية السامية للغاز و النفط .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here