واشنطن ترفض أن تتخلى كوريا الشمالية “تدريجا” عن ترسانتها النووية وتريد نزعا كاملا للسلاح النووي مقابل رفع العقوبات.. وسيول تراقب منشآت بيونغ يانغ مخافة إطلاقها صاروخا طويل المدى 

واشنطن – سيول- (أ ف ب) – اعلن الموفد الاميركي ستيفن بيغون الاثنين أن الولايات المتحدة ترفض أن تتخلى كوريا الشمالية “تدريجا” عن ترسانتها النووية، مؤكدا بذلك أن واشنطن تريد نزعا كاملا للسلاح النووي مقابل رفع العقوبات.

وإذ اكد عدم وجود “جدول زمني مصطنع”، كرر بيغون أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تأمل بان تتوصل الى “نزع نهائي للسلاح النووي ويمكن التحقق منه تماما” بحلول “نهاية الولاية الاولى للرئيس” في كانون الثاني/يناير 2021.

من جانبه، قال الجيش الكوري الجنوبي الاثنين إنه يراقب من كثب منشآت كوريا الشمالية بعد أن أثارت سلسلة من الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية مخاوف دولية أن بيونغ يانغ قد تكون تستعد لإطلاق صاروخ طويل المدى أو إطلاق صاروخ في الفضاء.

وتشير التحليلات إلى زيادة النشاط في موقعين رئيسيين هما منشأة ساموندونغ لأبحاث الصواريخ ومنشأة سوهاي لاختبار الصواريخ. ويمكن أن يؤدي أي إطلاق إلى عرقلة المحادثات حول إزالة الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.

وصرح الناطق باسم رئيس هيئة الأركان المشتركة كيم جون-راك أن كوريا الجنوبية “ترصد من كثب وتدرس جميع النشاطات لسيناريوهات مختلفة من بينها إطلاق صاروخ” عبر الحدود بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية التقطت في 22 شباط/فبراير سيارات وشاحنات في الموقع إضافة إلى قاطرات ورافعات في الساحة، بحسب موقع “ان بي آر” الأميركي الإخباري.

وقال جيفري لويس الباحث في معهد “ميدلبيري للدراسات الدولية” في موتيري “عندما تجمع هذه الأمور معا تتضح لك صورة ما يبدو عليه الوضع عندما يكون الكوريون الشماليون وسط عملية بناء صاروخ”.

وتقع منشأة ساموندونغ على مشارف بيونغ يانغ وشيدت في العام 2012 لدعم تطوير صواريخ طويلة المدى وعربات إطلاق صواريخ في الفضاء.

وكان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وافق العام الماضي على إغلاق موقع سوهاي في قمة مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي-إن في بيونغ يانغ.

وأظهرت صور أقمار اصطناعية في آب/اغسطس عمالا يفككون منصة اختبار محركات في المنشأة.

إلا أن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية أشار الأسبوع الماضي إلى أن عملية إعادة البناء تتقدم بسرعة في المنشأة.

وقال إن العمل بدأ قبل القمة الفاشلة الشهر الماضي في هانوي بين كيم وترامب.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. “لا صفة” لواشنطن ولا صلاحية ولا سلطة لها في رفع العقوبات عن كوريا الشمالية ؛ لسبب بسيط ؛ “أنها ليست من فرض العقوبات” على كوريا الشمالية ؛ بل “فرضها مجلس الأمن بما فيه كل الدول ذات “الامتياز” “الفيتو” ومن هنا فلا تفويض من قبل مجلس الأمن لواشنطن كي تتفاوض مع كوريا الشمالية “بشأن العقوبات” ؛ وإا كانت واشنطن “تملك تفويضا من مجلس الأمن “فلتظهره أمام كل العالم” وإلا فهي مجرد “فضول” لا صلاحية ولا سلطة لها للتفاوض إلا فيما يتعلق “بعلاةة ثنائية” بينها وبين كوريا الشمالية”!!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here