سيناتور أمريكي: بولتون يمهد الأرضية لحرب ضد إيران واتهامه بانها تسعى لامتلاك أسلحة نووية مجرد كذبة

واشنطن ـ وكالات: اعتبر السيناتور الديمقراطي الأمريكي من ولاية كونيكتيكوت، كريس ميرفي، أن مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة، جون بولتون، يمهد الطريق لحرب ضد إيران.

وأوضح ميرفي، في تغريدة نشرها اليوم الثلاثاء على حسابه في موقع “تويتر” وألحق بها شريط فيديو يوثق كلمة للمستشار الأمريكي ألقاها أمس الاثنين: “يقول بولتون هنا إن إيران تسعى إلى امتلاك الأسلحة النووية، وهذا ببساطة مجرد كذبة”.

وأضاف ميرفي: “الاستخبارات تقول العكس وهو يعرف ذلك، إلا أنه يمهد الأرضية لحرب وعلينا جميعا إبداء اليقظة”، حسب “روسيا اليوم”.

والاثنين، نشر بولتون، مقطع فيديو، على الحساب الرسمي للبيت الأبيض في “تويتر”، قال فيه إن “إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية وصواريخ باليستية من أجل ترويع الشعوب المسالمة حول العالم”.

كما وصف بولتون إيران في الكلمة، التي ألقاها بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى الـ40 لـ”انتصار الثورة الإسلامية” في البلاد، بأنها “أكبر ممول للإرهاب الدولي تتواجد قواته في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وخاصة في اليمن والعراق وسوريا”.

وتضمن المقطع رسالة من بولتون إلى المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، قال فيها: “لا أعتقد أنه ستكون أمامك سنوات أخرى للاحتفال بهذه الذكرى”.

وتشهد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تصعيدا كبيرا من التوتر على خلفية إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 8 مايو 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع السلطات الإيرانية وإعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية والمرفوعة سابقا بموجب الصفقة مع تطبيق إجراءات تقييدية جديدة  ضد البلاد.

ويعتبر بولتون من أكبر داعمي النهج القاسي الذي تتبعه الولايات المتحدة ضد إيران، حيث وعد مرارا بأن تتخذ بلاده إجراءات إضافية ضد الحكومة الإيرانية للتضييق عليها اقتصاديا.

Print Friendly, PDF & Email

12 تعليقات

  1. ضرب ايران = ضرب إسرائيل بصواريخ باليستيه نصفها سيصيب والنصف الاخر سيخيب امام القبه الحديده + ضرب اهداف عسكريه امريكيه في الخليج العربى نصفها يصيب ونصفها يخيب .

  2. ليس من حق ايران تطوير وانتاج اسلحة نووية.
    بل من واجبها فعل ذلك واليوم قبل الغد.
    لايران الحق وعليها واجب التزود بكافة انواع الاسلحة النووية وغير النووية اسوة باسرائيل وغير اسرائيل.

  3. بولتون رجل مريض، والعالم يستهزئ من تكهناته الفارغة. لقد صرح في الذكرى الأربعينية للثورة الإيرانية ان ايران تعيش مند الثورة مظاهر الجهل والتخلف طيب فلمادا كل هدا الاهتمام لإيران ادا كانوا جهلة ومتخلفين ، ومن أين أتت الصواريخ والبرنامج النووي الدي تطمح امريكا ان تفرض على ايران التخلي عنه. أقوال هدا الرجل غريبة وفاقدة للمصداقية ولا يستحق هدا المنصب في دولة تعتبر عظمى في نظر من يعبدون المال . ما الدي جرى لأمريكا حتى تزل لهدا المستوى من البهدلة والدل والخسارة المتتالية في سياستها؟ انها الحركة الصهيونية التي دفعت امريكا الى التورط في قضايا ستكون السبب في نهاية إمبراطوريتها المزيفة وحضارتها الدنيءة.

  4. بولتون يضن على نفسه أنه من الصقور طويلة المخالب ؛ و يعوِّل ، و وحده من بين كل المقربين من اترامب ، على وجوب استعمال العصى الغليضة لحل “المشاكل” ؛ إنما هو ينسى بأن هذه العصى الغليضة التي صار يلوح بها في كل وقت و حين ، و منذ أن اعتلى منصب “مستشار الأمن القومي” في إدارة اترامب ، نسي بأن هذه العصى الغليضة ستنكسر على رقبته هو و اترامب ، و ستؤدي بهما إلى الشلل الذاتي بكل معانيه لا محالة !!…
    أولا الذي يدعي بالقوة يموت دائما بالضعف !!…
    ثانيا بوش الصغير ، و بِمَشُورَةِ بولتون نفسه الذي كان إلى جانبه آن ذاك ، كان يدعي عندما غزى العراق ، أن باستطاعة أمريكا أن تشن حروبا على أكثر من جبهة ، و ثبت أنه لم يقدر على ذالك ، و فعلا فشل في العراق وحده ، و انسحب منه على عجالة ؛ ثم و عندما راجع نفسه في آخر المطاف ، استنتج و كأن كل تلك الحرب ، بتكاليفها الباهضة ، قدمها كلها على طبق من ذهب خدمة لإيران ، التي كانت المستفيد الوحيد من كل تلك الحرب ، دون أن تخسر أو تصرف و لو قرشا واحدا ؛ و هذا هو السبب الذي ينغص الآن الجو السياسي على أمريكا و يدفع بها بالرجوع الى الخطيئة نفسها و المكوث من جديد بالعراق ، علها تصحح الأخطاء التي ارتكبتها هناك ، و لاكن فاتها الأوان على ما يبدو ، و الدولة العراقية مستوعبة لكل التحولات و واعية بكل المستجدات !!…
    ثالثا النقمة التي جنتها أمريكا من حربها في العراق ، و تحدثنا عليها في النقطة الثانية ، هي التي تدفع بها الآن للتهديد بضرب إيران و هي التي تجعلها هذه الأيام ، و بدافع التخلص و الإنتقام ، تبحث على حشد “حلف سني” لشن “حرب دروس” على إيران !!… لاكن السؤال هل هي قادرة على ذالك أم هي “”تنفُخ فيها و هي جيفة”” !!…
    رابعا هل هذا بولتون و اترامب و بنيس و بومبيو أقوياء و مستعدين بما فيه الكفاية لشن حرب على إيران و على فنزويلا في نفس الوقت بحسب هذه التهديدات الجوفاء التي صاروا يطلقونها بلا قياس هذه الأيام ، خصوصا و هم الذين هربوا من سوريا و من أفغانستان و قريبا و بالإكراه من العراق ؟؟!!…
    خامسا أمريكا فشلت و سقطت هيمنتها و انهار اقتصادها و هُزِمت لغير رجعة ، و لم تعد قادرة عل شن و لو حرب واحدة !!… إنما هذه الجعجعة و هذا الضجيج و هذه الثرثرة هي من أجل الإستهلاك الإعلامي فقط ، و من أجل الخداع و الحرب النفسية ، و من أجل و بالخصوص ، أن تعطي انطباع للعالم و كأنها بخير و قوية ؛ لاكن الحقيقة هي أنها ليست بخير و لم تَعُد بالقوية !!…

  5. بولتون … صهيوني جمهوري دموي يعشق الحروب لصالح مصانع الأسلحة وتجار الموت في الكيان الصهيوني المجرم!

  6. صواريخ أمريكا وطائراتها لتزويد طائرات تحالف العدوان السعودي الإمراتي ؛ مجرد “موسيقى هادئة تنام على “هذيرها الشجي” “شعوب المنطقة “الآمنة” !!!
    إذن ؛ بولتون “ليس كاذبا” إنما هو فقط “غوبلز الكذوب” ؟!!! فلا تبخسوا الكذوب حقه وسعة كذبه السخي

  7. لا حرب . السيد الخامنئي قالها قبلا ليس هناك حرب . امريكا لن تتجرأ مهما كان ترامب احمق . امريكا تضرب الضعيف الذي لا يستطيع الرد من اجل ان تعمل كابوي على الشعوب المستضعفة .
    هاذي قواعد امريكا وسفنها بالخليج من عقود بل كانت امريكا محتلة العراق وافغانستان اي فعليا محاصرة ايران من جميع الجهات . المهم لم تتجرأ ولن تتجرأ
    ايران تتدرب وتتجهز لمثل هذه الحرب منذ عقود ووضعت سيناريوهات متعددة
    اكيد ايران ليست اقوى من امريكا ولكن امريكا لا تريد ان تدفع الثمن من حروبها وهي تعرف ان الثمن سيكون غاليا جدا وستدفعه وسيدفعه اذرع امريكا وجرائها بالمنطقة

  8. الحرب على ايران سببها حماية اسرائيل و تقوية حربها ضد الشعب الفلسطيني المظلوم. لكنها حرب فاشلة غير قابلة لتحقيق اهدافها سواء المعلنة ( تغيير الحكم في ايران) او الخفية (تحقيق صفقة القرن و قتل القضية الفلسطينية). ان شن مثل هذه الحرب سيتبعه تغيير في الوضع الدولي بما لا تقوى عليه اسرائيل او امريكا قد يجر الى مشاركة روسية و كورية شمالية. هذا فضلا عن كون الادارة الامريكية بمختلف دوائرها غير منسجمة مع ترامب و فريقه.

  9. يا بولتون , ايران الاسلامية ليست العراق الضعيف عام 2003 ! ايران الاسلامية اليوم قوة عظمى في المنطقة و شعبها لديه 20 مليون مقاتل جاهز ليصد و ليفشل مخططاتكم الصهيونية المجرمة !
    ولا تنسا ان روسيا و الصين اصدقاء و حلفاء لايران ! و اغلاق مضيق هرمز الذي يعبر منه 60% نفط العالم يتم اغلاقه بكل سهولة من جانب ايران و هذا من حق ايران و الدفاع عن ارضها و شعبها

    جرب حضك , و ما على الرسول الا البلاغ المبين !,

  10. يوم كان يوجد 250 الف جندي اميركي في العراق على حدود ايران الغربية، وكان يوجد 100 الف جندي اميركي في افغانستان على حدود ايران الشرقية، لم تتجرأ المتحدة الاميركية على رفع اصبعها في وجه ايران، على العكس تماما، كان قادتها العسكريون في العراق يستجدون قاسم سليماني عدم مهاجمة قواتهم اثناء انسحابها.
    اليوم وبعد الفرار الاميركي الكبير من العراق وافغانستان، يريد الاميركي ان يقنعنا ان اذنابه الاسرائيليين الذين ذاقوا ما ذاقوه ولا زالوا في لبنان وغزة، واذنابه السعوديين الذين ذاقوا ويذوقون ما ذاقوه في اليمن سيتمكنان من مواجهة ايران بعد الانسحاب الاميركي من المنطقة؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here