سيتوجه إلى جنيف الأحد القادم لإجراء فحوصات طبية… الرئيس الجزائري يظهر لأول مرة بعد إعلانه الترشح لولاية خامسة

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم الخميس، في صور هي الأولى من نوعها بعد إعلانه عن ترشحه لولاية رئاسية خامسة للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها 18 أبريل / نيسان القادم.

وبث التلفزيون الرسمي في نشرته الرئيسية مساء اليوم الخميس صورا للقاضي الأول للبلاد عبد العزيز بوتفليقة وهو يصافح أحد القضاة المشرفين على أداء رئيس المجلس الدستوري ( المحكمة الدستورية ) في بداية مراسيم اتأدية اليمين الدستوري تطبيقا للمادة 183 من الدستور الجزائري بحضور كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية على رأسهم رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحى الذي ظهر جالسا بجنب وزير العدل الطيب لوح ورئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح.

وأظهرت الصور التي بثها التلفزيون الجزائري، في ختام المراسيم القاضي الأول للبلاد عبد العزيز بوتفليقة وهو يصافح رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز وهو يدردش معه.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد عين الطيب بلعيز في 10 فبراير / شباط الجاري على رأس المجلس الدستوري ( المحكمة الدستورية ) خلفا للراحل مراد مدلسي.

ويبدو أن إظهار صورا لبوتفليقة، هو رسالة من السلطة لمناهضة الولاية الرئاسية الخامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل / نيسان، أنه بصحة جيدة وطبيعة وقادر على تسيير البلاد.

وتزامنا مع ظهور الرئيس بوتفليقة، أصدرت رئاسة الجمهورية بيانا كشفت فيه أن القاضي الأول للبلاد سيتوجه، يوم الأحد المقبل إلى جنيف (سويسرا) لإجراء ” فحوصاته الطبية الدورية “.

وحسب التفاصيل التي تضمنها بيان الرئاسة، فإن هذا التنقل سيكون لفترة قصيرة، وجاء في نصه كما يلي ” يتوجه فخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية يوم الأحد 24 من الشهر الجاري إلى جنيف من أجل إقامة قصيرة لإجراء فحوصات طبية دورية “.

يحدث هذا في وقت تتجه أنظار الجزائريين إلى المظاهرات السلمية المرتقب تنظيمها غدا الجمعة، في العاصمة الجزائرية، احتجاجا على ترشيح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة، وأعلنت السلطات الأمنية حالة الاستنفار ترقبا لأي طارئ.

واستبقت السلطات الجزائرية، المظاهرات المناوئة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة في انتخابات 18 أبريل / نيسان القادم بدعوة أئمة المساجد إلى تحذير المصلين في خطبة صلاة الجمعة من التظاهر.

وفي أول تعليق له على الحراك المناهض لـ ” خامسة ” بوتفليقة، اعتبر مدير الحملة الانتخابية للرئيس الجزائري عبد المالك سلال أن هذا الحراك لا ينفي عن الرئيس حقه في الترشح، مع تأكيده على التعبئة وحشد الدعم الشعبي لمؤازرة الأخ عبد العزيز بوتفليقة، الذي قدم جهودًا لا يُنكرها إلا جاحد لأجل إطفاء نار الفتنة، والحفاظ على الاستقرار والأمن القومي “.

وقال سلال، اليوم الخميس، إن ” بوتفليقة يستحق منا كل الدعم والحشد لتأكيد التزامنا بمشروع استمرارية الدولة، والمواصلة في معركة النماء والبناء “.

وفي أول تعليق له على الاحتجاجات الرافضة لاستمراره في الحكم، أوضح سلال أنه يحق ” للشباب أن يعبّروا عن رغبتهم بتحقيق طموحاتهم وبحثهم عن حياة أفضل “.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. لأن الزعماء العرب لا يوجد لهم مثيل وبسسب انجازاتهم الباهرة التي أدت إلى ازدهار مجتمعاتهم وتقدم بلدانهم حتى أصبح الأوروبيين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى بلداننا التي حباها الله بالإضافة الثروات الهائلة حباها بهؤلاء الزعماء أقترح أن يتم تحنيط زعماءنا وتركهم يحكمونا حتى بعد موتهم.

  2. يا غازي الردادي انت بحق شعلة نادرة من الفطنة و الذكاء يا سلام على نبهتك خلوه يترشح ولا تنتخبوا عليه هكذا بكل سذاجة

  3. حال الشعوب العربيَة في الحضيض
    اخجل من نفسك يا سلال هل شعب الجزائر لا يستحق إلا مومياء لتحكمه
    أَاُصيبت أرحام نسائكم بالعقم؟ أعجزت بطون أمهاتكم أن تلد رجالا يحكمون البلد
    أم أنّ الحاكم محكوم و ليس بيده حيلة ، و كما قالو :الجميع يعرف أنّ بوتفليقة مرشح للرئاسة إلاّ بوتفليقة نفسه

  4. وليه المظاهرات ،، الشغله بسيطه وليست فيزياء ، خلوه يترشح ولا تنتخبوه ،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here