الشرق الأوسط: سياسي سوداني مدافعا عن لقاء البرهان بنتنياهو: نحتاج إلى إسرائيل للبراءة من الإرهاب

الخرطوم -(د ب أ)- دافع السياسي السوداني مبارك الفاضل المهدي عن اللقاء الذي عقده رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرا، وأشار إلى أن السودان بحاجة “إلى إسرائيل للبراءة من الإرهاب”.

وفي تصريح لصحيفة ” الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الأحد، وصف المهدي، وهو نائب رئيس وزراء أسبق، ويرأس حزب “الأمة الإصلاح، الاعتراض على الخطوة بأنه “غير موضوعي”، مستنداً في ذلك إلى أن الفلسطينيين أنفسهم “طبعوا مع إسرائيل بتوقيع اتفاقية أوسلو”.

وقال إن التطبيع في مرحلته الأولى يمكن أن يقدم للسودان “شهادة براءة من الإرهاب”، مضيفا أن “إسرائيل دولة مهمة في إصدار هذه الشهادة”.

ونفى تقارير أفادت بأنه ووزير الخارجية الأسبق إبراهيم غندور، التقيا سراً مسؤولين إسرائيليين، وقال إن الرئيس السابق عمر البشير نفسه “كان يريد أن يقابل المسؤولين الإسرائيليين، لكن هناك من نصح رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو بعدم مقابلته، لأنهم متهمون بجرائم حرب وإبادة”.

ووصف المهدي أحاديث استمرار المقاطعة بأنها “أصبحت بلا معنى … في عالم تتغير موازين القوى به”.

ورأى أن “تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإعادة بناء الثقة معها، خلق مصالح اقتصادية كبيرة لإسرائيل مع العالم العربي، لكونه سوقاً كبيرة، تحتاجها التقانة الإسرائيلية المتطورة … كما أن السودان والعالم العربي بحاجة للتقنية الإسرائيلية المتطورة”.

وأضاف :”حال وجدت إسرائيل مصالحها مع العرب، سيقوى دافعها لتقديم تنازلات إضافية للفلسطينيين، ليصبحوا جزءاً من الدولة، وستقوم بمعالجة مشكلة اللاجئين و/مشكلة القدس/ التي هي ليست فلسطينية بقدر ما هي قضية إسلامية كانت تحت الإدارة الأردنية”.

وكان البرهان دافع عن اللقاء، وقال إن السودان يعمل من أجل مصالحه، دون التعارض مع عدالة القضية الفلسطينية, وتعهد بوقف التفاهمات مع إسرائيل “إذا لم تؤت ثمارها”.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. هم يتهمونكم بالإرهاب حتى تطبعوا وانتم وقعتم في فخهم!!! كم انتم اغبياء سياسيًا ولاكن النصر وعد الهي لمن ينصره و ينصر المظلوم!

  2. الكل بيتحجج بالفلسطينيين .. يا جماعة أحنا على خط النار. أحنا محتلين، عدونا جالس على أرضنا. هذه ليست حجة لكم، بل حجة عليكم. هل انتم في مواجهة هذا الكيان الغاصب اللعين؟ طب كان إتشاطرتم ومنعتم تقسيم بلادكم، واللي قسمها هو نفسه العدو اللي قاعدين بتتبجحوا وبدكم إطبعوا معاهم. ووين كانت مهاراتكم الدبلوماسية والسياسية والحزبية، لمن دخلت إسرائيل على الخط وقسمت السودان إلى دولتين؟، إني أجزم انكم عملاء في CIA لان دفاعكم المستميت للتبطيع غير طبيعي وغير منطقي. طيب بدكم التطبيع سواء انتم أو باقي الدول العربية اللي بتلتقي مع إسرائيل، مفيش داعي تحضروا اجتماعات الججماعة العربية وانسحبول منها ومن منظمة التعاون الإسلامي!

    كل شي بيرموه على الفلسطينيين .. كأننا إحنا اصبحنا قرباناً للتطبيع وللقرب من إسرائيل، يا جماعة، يا أيها المطبعون أو من يدور في فلك التطبيع أو من يدافع عن التطبيع، التطبيع هو إعتراف كامل بالسيادة للإحتلال على فلسطين وشرعنة لأهادفه ومسوغاته وشرعنة أن يحتل دولاً وأقاليم أخرى.

    لا تنخدعوت بالتطبيع، التطبيع نهاية للسيادة! هذا إذا كان لدينا سيادة على أراضينا!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here