سياسي تونسي يدعو إلى “خِتان” السفير الفرنسي في بلاده.. نُشطاء يتضامنون وسُخرية واسعة من تدخّلات سفير فرنسا “الجاسوس” الذي بات يعرف كُل شبر في البِلاد فلماذا لا يُصبح رئيساً للحُكومة يتهكّمون!

 

عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:

يبدو أن التدخّلات الفرنسيّة في تونس، قد أخرجت سياسي تونسي عن ضبط تعابيره، فما كان منه إلا أن دعا إلى “ختان” السفير الفرنسي في بلاده، تمهيداً لدخوله الإسلام، فالسفير بحسب السياسي والكاتب الصافي سعيد، يتدخّل في شُؤون تونس بشكلٍ سافرٍ.

كما وصف السياسي السفير الفرنسي بالجاسوس الذي يتدخّل على الطريقة الجاسوسيّة في القرن التاسع عشر، وهي تصريحات أحدثت جدلاً، وجاءت لإحدى القنوات الخاصّة المحليّة، حيث تساءل لماذا لا يجرون له عمليّة الختان، ويُعطونه الجنسيّة التونسيّة، ويريحونا منه.

هذه التصريحات على قدر ما أحدثت جدلاً، لكنها لاقت تأييداً من التونسيين الرافضين لتدخّل السفير، حيث يُشارك الأخير بالمُناسبات العامّة، ويحشر أنفه على حد توصيف نُشطاء تواصل بما لا يعنيه، وقد وصف الباحث سامي براهم على صفحته التواصليّة أفعال السفير بالفلكوريّة، وعبّر عن تأييده لتوصيفات الكاتب الصافي سعيد.

وكان نُشطاء تونسيون أيضاً، قد نصحوا بتنصيب السفير الفرنسي رئيساً للحُكومة، أو للبِلاد تهكّماً، على اعتبار أنه أصبح يعرف كُل شبر بالبِلاد، ومُشاركته في أغلب الأعياد الوطنيّة.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. وما العجب في ان السفير الفرنسي في تونس يعرف اكثر من ساسة البلاد ؟ في وقتنا الحاضر والماضي يا ما هناك أشخاص غربين (من هب ودب ) حكموا ويحكمون بلدان عربية وأسلامية تحت مسميات دبلوماسية بائنة لمن يدقق فيها !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here