سياسيون مغاربة: السياسة في المغرب انتهت قبل أن تبدأ وعودة التيكنوقراط الى الحياة السياسية سيتسبب في سكتة قلبية جديدة

الرباط – “رأي اليوم” – نبيل بكاني:

نبه متدخلون في ندوة علمية حول واقع الحياة السياسية في المغرب، الى غياب أفق في ما يخص الممارسة السياسية في المغرب، حيث خلص اللقاء الى أن “السياسة في المغرب انتهت قبل أن تبدأ”.

حسب كل من القياديين عمر بلافريج  بحزب “الاشتراكي الموحد” ووفاء حجي بالاتحاد الاشتراكي وعبد الواحد سهيل بحزب التقدم والاشتراكية  ونبيل ملين الباحث في العلوم السياسية ، فان عودة التيكنوقراط الى الظهور في الحياة السياسية سيتسبب في سكتة قلبية جديدة على غرار ما حصل في ثمانينيات القرن الماضي.

بلافريج، دعا الى وضع “عقد اجتماعي” جديد في سياق حديثه عن دستور 2011، مؤكدا على وجوب فرض الزامية التصويت في الانتخابات، مشددا على قيام المغاربة بمعاقبة المخلين بوعودهم عبر ما سماه “التصويت العقابي”.

من جانبه رفض عبد الواحد سهيل عضو الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية، الانتقادات الموجهة للأحزاب في المغرب والتي تحملها المسئولية المباشرة على المشهد السياسي الحالي.

وانتقد سهيل ما اعتبره تدخلا للمحافظين والولاة بالمناطق والمدن، في الحياة السياسية، مشيرا الى أن هؤلاء الموظفين يتوفرون على صلاحيات لا يمتلكها رئيس الحكومة الذي لا يتوفر على أي سلطة عليهم، بعد تنازله عنها.

بدورها، انتقدت وفاء حجي غياب الجرأة السياسية لدى الأحزاب وابتعادها عن الدور الذي ينبغي ان تقوم به، داعية الى سلك طريق التغيير والإصلاح الديمقراطي.

من جانبه اعتبر الباحث في المركز الفرنسي للبحث العلمي نبيل ملين، ان المؤسسات الدستورية في المغرب، في مقدمتها الحكومة والبرلمان، واجهة لتمرير القرارات، ولا تتوفر على الاستقلالية لاتخاذ قراراتها بعيدا عن التدخل في عملها.

يشار الى أن الندوة نظمتها “مجموعة الديمقراطية والحريات” بالدار البيضاء، بعنوان شغف العمل السياسي”، لتدارس المشهد السياسي في المغرب بعد سبع سنوات على صياغة الدستورالحالي والأول في عهد الملك محمد السادس

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

2 تعليقات

  1. إذا كنا كثيرين الكلام فقط ما يمكننا تحقيقه وفعله بالنهاية؟

  2. لقد سئمنا من ترهات المخزن , منذ الاستقلال يراوغ و يلعب باحاسيس الناس لقد استخف بنا لقد حان الوقت لقلب الطاولة عليه !نهبت الثروة هجر الشباب دمر المسلمون ضاعت القدس و اصبحت مكة و المدينة مرتعا للسياسة الهوجاء ماذا بقي أمامنا؟ ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here