سياسة الدكتور جيكل والسيد هايد سوف تنتهي بنهاية الاثنين معا.. هذا هو جو بايدن

بسام ابو شريف

يظن الرئيس جو بايدن أنه يستطيع أن يخدع العالم ، وأن يخدع شعبه الاميركي ، ويخدع نفسه باتباع ماسماه الدبلوماسية التي تحل أزمات ومشكلات العالم ، ليس لأن العنوان لهذه الاستراتيجية خاطئ ، بل لأن المضمون الذي احتوته الاستراتيجية التي طرحها كمنهج للسياسة الخارجية الاميركية ، هو مضمون استعماري عنصري يحاول أن يحصل باللغة اللينة واللفظ المزين مافشل هو وحلفاؤه بالحصول عليه من خلال الحروب الوحشية الدامية العنصرية التي شنتها، ومازالت تشنها الولايات المتحدة ، وحلفاؤها ، وأتباعها في العالم ضد شعوب العالم بأسرها من أجل نهب ثروات الشعوب ، والحفاظ على مصالح الفئة الطاغية الظالمة في هذا العالم بقيادة الولايات المتحدة .

نقول هذا الكلام لأن الرئيس جو بايدن يعيش في زمن ليس زمننا ، ويخضع لظروف ليست ظروفنا ، وانما يعيش في الماضي حين كان يحلم بأن يكون رئيسا للولايات المتحدة ، وقد تحقق ذلك لكن بظروف مختلفة عن تلك التي كانت سابقا ، والتي حاول فيها أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة ، نراه الآن تحت هذه السياسة ينسحب من افغانستان بعد أن كان من أكبر مؤيدي احتلال افغانستان ، هذا الشيء الوحيد الذي يبدو أنه تغير لكنه استسلام للحاضر من قبل الولايات المتحدة ، واعلان لفشل ذريع أصاب الولايات المتحدة جراء احتلال ذلك البلد واخضاع شعبه لاملاءات الولايات المتحدة ، وحلفائها لنهب ثروات ذلك البلد المكتنز بمعادن ثقيلة ، وخطيرة ، ومطلوبة للدول الصناعية ، ورغم أن اعلان بايدن الانسحاب من افغانستان قدم للعالم على أنه يتم بعد أن أنجزت الولايات المتحدة ، والناتو مهماتمها في افغانستان ، ورتبت نظاما يستمر بتلقي الاملاءات من واشنطن ، وعواصم الغرب خاصة جاء رد طالبان التي كما يبدو وضعت خريطة تسيطر من خلالها طالبان على الدولة في اللحظة التي يغادر فيها آخر جندي بلاد الأفغان ، هذه هي التجربة العلنية الحسية الاولى ، لكنها ليست كما يريده وخطط له جو بايدن ، ومن أجل أن نفهم تماما المقصود أن جو بايدن يعيش حالة الدكتور جيكل ، ومستر هايد لابد لنا من أن نتناول موضوع اليمن لأنه هو الموضوع الأبرز الى جانب موضوع ما يسمى بالسلام في الشرق الأوسط .

جو بايدن واليمن

أعلن الرئيس جو بايدن على الملأ أنه يريد وقفا فوريا للحرب على اليمن ، هذا عنوان طلع علينا به جو بايدن كترجمة للنواحي المختلفة ، التي تتضمنها سياسته الخارجية أي أنه يقدم الولايات المتحدة ادارة جيكل ومسترهايد على أنها حكم ، على أنها راعية للسلام ، على أنها تراعي حقوق الانسان ، على أنها لاتريد ابادة الشعب اليمني عبر حصار بتجويعه بمنع الغذاء والدواء ، والطاقة ، وكل ما يحتاجه الانسان للحياة أين جيكل وأين هايد ؟

في الوقت الذي يقول فيه بوقف الحرب على اليمن يقوم باسناد ، وتشجيع ، ودعم التحالف الذي يسمى التحالف السعودي ، فلم تتوقف الغارات التي تستخدم فيها قنابل ستثبت التحقيقات أنها محرمة دوليا لتقتل نساء ، وأطفالا ، ورجالا ، وقتلت آلافا فيما هو ينادي بالسلام ، ويتهم الضحايا الأطفال ، والنساء المدفونين تحت ركام الأنقاض ، وكل من قتل في اليمن ، وكلهم ضحايا لمايعلنه عن وقف الحرب على اليمن .

ماذا يريد بايدن من هذا الاعلان ؟

أراد بايدن أن يقدم ادارته على أنها ادارة سلام ، وادارة انهاء الحروب ، وحل الأزمات بالطرق الدبلوماسية ، لكنه تصرف كمستر جيكل المطالب بالسلام ، ويتصرف من ناحية اخرى كمستر هايد – أي الوجه الآخر ، من ناحية اخرى يقوم السيد هايد بكل ما يمكن لقتل الشعب اليمني ثم يوحي للسعودية بأن تبادر باقتراح لوقف اطلاق النار مع استمرار القتل والتدمير ، واحتلال أراضي اليمن ، وكأن هذا العرض هو عرض سانتا كلوز ، بابا نويل وهدايا عيد الميلاد بينما هي قنابل موقوتة تستمر في التجويع ، والحصار ، والتشريد ، ونزع كرامة الانسان على أرض وطنه كل ما يريده بايدن من خلال هذه اللعبة ، لعبة دكتور جيكل ومستر هايد ، هو ألا تذهب مأرب مدينة محررة تحت سيطرة الشعب اليمني ، بل أن تبقى ممصدرا لنهب الولايات المتحدة ، وللعائلة السعودية ، وفسادها كذلك يريدون أن لا يأتوا على ذكر تلك الجزر التي بنيت فيها مواقع نووية وصواريخ في برون والبريم وسوقطرة هذه جزر لن ينساها الشعب اليمني ، ولن ينساها عربي في أي مكان …. عربي حر أبي لا يريد لامتنا سوى الحرية والتقدم ، يريدون أن يبلعوا كل هذه الأراضي ، والثروات تحت شعار وقف اطلاق النار ، كلام لا ينطلي على الأغبياء ، فكيف ينطلي على قادة الثورة اليمنية لتحرير اليمن كيف تنطلي على عبدالملك الحوثي ، ورفاقه الأبطال ان تحرير مأرب هو الضربة القاصمة للعائلة السعودية ، وهي بداية تحرير الجزر التي اغتصبتها عائلة زايد لتضعها تحت تصرف اسرائيل لتتحكم في مضائق المياه ، والملاحة في البحر الأحمر ، لقد أعلن اليمنيون بكل وعي أن وقف اطلاق النار في ظل الحصار لا يمكن أن يتم ، وأن وقف العدوان على اليمن هو شرط مسبق لأي اتفاق على وقف اطلاق النار المؤقت ، اذ أن هذ لا ينطبق ، ولا يمر على مبدأ تحرير أرض اليمن من الغزاة ، وأن يمتلك الشعب اليمني أرضه ، وسماءه وثرواته ، ومياهه ، وبره دون نقصان .

 من ناحية اخرى نرى رئيس الولايات المتحدة بايدن في ثياب دكتور جيكل ، ومستر هايد في مسألة الشرق الأوسط ، فعندما اندلعت المعارك نصرة للقدس ، وبدأت معركة سيف القدس كان هم جو بايدن الوحيد ، هو وقف اطلاق النار حتى لا تنهار اسرائيل ، أو في أحسن الحالات حتى لا يدفع بنتنياهو الذي وصل الى حد الجنون ، وحد التفكك العقلي حتى لا يدفع به لارتكاب شيء أكبر مما ارتكبه بقتل المدنيين ، وحرق المنازل ، وتدمير الأبراج ، وحرب المدنيين ، هذا في أحسن الأحوال لكن الحال لم يكن هكذا ، كان الحال بالنسبة للدكتور جيكل ومستر هايد انه يريد انقاذ اسرائيل من الانهيار لأن كل التقارير كانت تقول ان استمرار القتال سوف يفكك المجتمع الاسرائيلي ، فتنهار كل مؤسساته الداخلية ، والاقتصادية ، وأن هجرة مضادة ستبدأ ان استمرت الحرب لاسبوعين آخرين ، وقال الدكتور جيكل بكثير من الكذب لقد اتصل الاميركيون ثمانين مرة بالاسرائيليين للضغط من أجل وقف اطلاق النار ، واستخدموا في كل مرة نفس اللغة ، ونفس المنطق بأن الولايات الولايات المتحدة تسعى لحماية اسرائيل من الانهيار ، وليس لفظاعة الجرائم ، والقتل الوحشي على قطاع غزة لذلك فكل الأمور لم تكن مرتبطة بالأسباب الحقيقية من تهويد القدس ، والتهجير والتطهير العرقي في مدينة القدس هذا هو السبب الحقيقي لأن وقف اطلاق النار لم يعن للحكومة الاسرائيلية بأن تتوقف عن كل اجراءاتها في القدس حسب قرارات الشرعية الدولية ، وقرارات الأمم المتحدة .

لقد أخفت ادارة الرئيس الاميركي ابتداءا من دكتور جيكل نفسه ، والسيد هايدي ، ووزير خارجيته ، ووزير دفاعه كل الأسباب الحقيقية للأزمة المتفجرة في الشرق الأوسط ، التي مضى عليها أكثر من سبعين عامل لحد الآن ، اذا لايريد السيد بايدن حلا لهذه الأزمة ، بل يريد تقوية للجهة التي زرعتها الامبريالية في أراضينا يريد تقويتها كما قال وزير خارجيته وقال هو : – ” نتعهد بأن تبقى اسرائيل الدولة الأقوى في المنطقة ، ونتعهد بتطوير القبة الحديدية ، ونلتزم التزاما كاملا بتعهدنا بحماية اسرائيل” ، لم يتحدث اطلاقا عن الوجه الآخر للعملة ، عن سبب الأزمة ،  نريد أن نعيد اعمار غزة شريطة الا يستفيد منها الارهابيون ، وأن ينقلوا القنصلية الى القدس ليبقوا على صلة بالفلسطينيين ، وحولوا للسيد ابو مازن مئات الملايين من الدولارات كي تستمر المساعدات دون قرار باستمراريتها ، وانما تخضع للمتغيرات ، الخدعة المرسومة للفلسطينيين هي ذاتها لليمن ، وان ما يخطط لفلسطين يخطط لليمن ، لكن في اليمن قيادة واعية ترفض هذه الخدعة ، وتكشفها ، وتصر على عدم اتخاذ أية خطوة لوقف النار دون وقف العدوان على اليمن ، وعندنا نرى صمتا على جرائم اسرائيل اليوم اقتحمت قوات الاحتلال البيرة قلب المقاطعة بجانب مكتب ابو مازن ، وهاجمت موقع اللجان الصحية المسؤولة عن العيادات تحت ادعاء أنها مقرات للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقررت ، تصوروا قررت أن تغلق هذه المؤسسة التي تقع على مقربة من مكتب ابو مازن لمدة ستة أشهر ….. ماذا يعني هذا الكلام ؟

يعني يريدون – ننياهو والحكومة الجديدة أن يثبتوا أن السيادة لهم حتى على المقاطعة ولاسلطة للفلسطينيين ، بل هم عبيد لعنصرية نتنياهو المستمدة من عنصرية الشرطة الاميركية قتلة جورج فلويد ، ان جو بايدن هو القاتل ، وليس بوتين انه يأمر بالقتل ، ويطلع أمام العالم ليقول نريد حل المشكلات ، والأزمات بالطرق الدبلوماسية ….. لن يخدع بايدن أحدا الا المهيئين لأن يخدعوا ، والذين يريدون أن يخدعو ، وقد استكانوا على السرقات ، والفساد ، والافساد ومن يفسد في الصغيرة لايجد حدودا يقف عندها ، ويبيع وطنه ، وأمام هذه الحقائق نجد أن هنالك معسكران في فلسطين لمواجهة هذه المواقف معسكر المقاومة الذي خاض حربا بطولية دفاعا عن القدس ، والشعب الفلسطيني الذي ناضل ، وكافح ، وضحى ، ودفع ثمنا غاليا في غزة ، والضغة العربية ، وأراضي ال48 ، هذا معسكر قائم ، ومازالت قراراته مرهونة بقرارات فصائل المقاومة في غرفة العمليات المشتركة ، التي أرجو ألا تصيب الشعب باليأس نتيجة عدم التصرف مع حكومة اسرائيل القادمة ، التي لا أشك أن يميينيتها أشد من يمينية نتنياهو ، وقبل التصويت على الحكومة الجديدة أعلن المكتب المصغر- الوزارة المصغرة في اسرائيل أن مسيرة الأعلام سوف يسمح بها يوم الثلاثاء القادم ، أي بعد يومين من التصويت على الحكومة الجديدة ماذا يعني هذا ؟

هذا يعني أن قرارات نتنياهو ستبقى سارية المفعول للحكومة الجديدة ، وقد أعلن نتنياهو أن مسيرة الأعلام سوف تقام ، وتستمر حتى نثبت أننا لانرضخ لتهديدات حركة حماس طبعا نتنياهو يكذب كعادته ، فالمسألة هي ليست تهديدات حماس ، وانما حشد كل اليمين المتطرف والمضي قدما ، وهو خارج السلطة في تهويد القدس ، وتهجير أهلها سوف يلعب نتنياهو ويحاول أن يلعب نفس الدور الذي يلعبه ترامب أمام بايدن ، أي أنه الحاكم في الشارع ، وليس بايدن ، في الحكومة الجديدة في اسرائيل نتنياهو سوف يبقى هو الحاكم ، ونلاحظ أيضا أنه في ظل التصويت على الحكومة الجديدة شنت اسرائيل من الضربات ، والغارات على سوريا كمية أكثر بكثير من الكميات التي تقوم بها عادة على سوريا ، واستخدمت أسلحة جديدة ، وفوجئ الاسرائيليون بأن قدرة الجيش السوري ، والدفاعات السورية قد ارتفعت كثيرا لدرجة أن معظم الغارات التي شنت في اليومين الماضيين لم تحقق النتائج التي تريدها اسرائيل الا ربما بنسبة 20% .

من ناحية اخرى ، وهذا العامل الذي دائما لايشكل في عقل نتنياهو وزنا كبيرا لقد أعلن السيد حسن نصرالله القائد الشجاع البطل العربي المتصدي للغزوة الصهيونية ان الدفاع عن القدس أصبح أمرا ، ومهمة اقليمية لمحور المقاومة …..كلام قد يبدو عاديا ، لكنه ليس عاديا من حيث جوهره ، واستراتيجيته ، ومن حيث مصدر القول ، وهو حسن نصر الله الذي يصفه الاسرائيليون – الذين يكرهونه – بالرجل الصادق ، فكيف نصفه نحن ، انه القائد البطل الحر الأبي الذي لايتوانى عن قول الحقيقة سواء كانت مرة أو حلوة ، وكل عربي حر أبي يصفه بذلك ، وليس جماهير لبنان فقط ، بل سوريا ، والعراق ، واليمن ، وفلسطين قال ان مهمة الدفاع عن القدس ليست مهمة فلسطينية فقط ، بل مهمة للعرب ، والمسلمين ، ولمسيحيي العالم ودعا الجماهير العربية في كل مكان ، وحركاتها الثورية ، ومحور المقاومة ، والحركات الثورية في العالم للتصدي للتهويد الاسرائيلي لمدينة القدس ، ولهدم الحرم القدسي من أجل بناء الهيكل المزعوم ، والذي لم يجدوا له أثرا أو اشارة في كل حفرياتهم تحت المسجد ، وفي كل القدس  ، لقد نخروا الأرض ، ولم يجدوا أية نقوش حتى على أية حجارة تدل أنهم كانوا هناك

تزوير للحقائق ، وتزويرللتاريخ ، هذه هي مسيرة الصهيونية ، ولذلك لا يمانعون بالكذب تحت مظلة الادارة الاميركية ، واوروبا التي تخشى اسرائيل من عقدتها هي حينما مارست التمييز ضد اليهود ، ولم نمارسه نحن يوما من الأيام في تاريخنا الطويل ، اذا الدكتور جيكل والمستر هايد هو الرئيس بايدن ، الذي يتوجه الآن الى اوروبا لينظم المؤامرة ، والأدوار، فالولايات المتحدة لن تسمح بأن يجرح جندي من جنودها ، يريد من حلفائه ، والدول الخاضعة له ولاملاءاته أن تدفع هي الثمن مقابل أن تحصد هي حصة الأسد من ثروات الشعوب بينما للحلفاء ، والأتباع ، والسائرين في فلكه الفتات والبقايا .

أمامنا فرصة لم يسبق أن مررنا بها في هذه اللحطة الدقيقة ، والحساسة ، والمعطاءة ان تنفيذ ما قاله السيد حسن نصرالله ، وما قالته المقاومة الفلسطينية ، وما تقوله شعوب أرضنا الطيبة في سوريا ، وفلسطين ، والعراق ، واليمن ، ولبنان ،  أمامنا فرصة لشن الدفاع الهجومي على نظام أثبتت كل الدلائل ، والنتائج على أنه نظام ينهار أمام صلابة وضربات المقاومة ان كانت محكمة ، والأفكار المقاومة الخلاقة التي يأتي بها أبناء شعبنا ، لذلك لا سكينة ، ولا هدوء وعلينا أن نستغل كل خطأ يقوم به نتنياهو الحاكم الفعلي في ظل الحكومة الجديدة ، أورئيس الحكومة الجديدة “الظل” ، تحت جناح نتنياهو لاعادة اسرائيل الى حجمها الحقيقي، ومن ثم تفككها ، ولكل مؤمن ، ومجاهد فجر لابد أن يأتي ، والشعوب التي تقرر، وتحسم ، وتجد من بينها قيادات حرة حكيمة ، ملتزمة ، مصممة ستنتصر ، وترفع راية الحرية ، والعزة والاستقلال ، والتقدم ، والله على كل شيء قدير.

كاتب وسياسي فلسطيني

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. إلى علي العلي
    كلامك صحيح عندما تقول: لن يحرر فلسطين إلا أبناؤها، فلا أحد يقول عكس ذلك، ولكن إذا جاء دعم من حلفاء لأبناء فلسطين لمساعدتهم على تحريرها من الكيان الصهيوني العنصري المجرم، فلماذا لا يقع الترحيب بهذا الدعم؟ أعداء فلسطين يريدون الاستفراد بأهلها ليفعلوا فيهم ما يشاؤون، في حين يتهافت يهود العالم على تقديم الدعم من جهت الدنيا الأربع لهذا الكيان اللقيط يا مستر واعزي..

  2. أخي بسام فصلت وأوضحت
    وأول الفعل الزحف يا أيها المارد الفلسطيني بكل مكوناتك إلى حصن رام الله ومحاصرته والفعل الثوري يسبق مطالبه والموعد هو الموعد
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون
    والملحمة مستمرة

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here