سورية تُدين “أكاذيب” الولايات المتحدة وفرنسا بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية التي تندرج في اطار سياسة الاستهداف المُمهنج لنا 

666666666666666666

دمشق (د ب أ)- أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية أن بلاده تدين “الأكاذيب والمزاعم” التي وردت في إطار مؤتمر استضافته باريس أمس وركز على الهجمات الكيميائية في سورية.

وقال المصدر، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن الاتهامات التي ساقها وزيرا الخارجية الأمريكي والفرنسي حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية “تندرج في إطار سياسة الاستهداف الممنهج لنا”.

وقال المصدر إن “سورية أبدت على الدوام كل التعاون ووفرت كل الظروف لإجراء تحقيق نزيه وموضوعي ومهني حول استخدام الأسلحة الكيميائية، إلا أن زمرة الغرب الاستعماري هي من أعاقت ذلك دائما ومارست شتى أنواع الضغوط على فرق التحقيق بغية تسييسه”.

وأضاف المصدر أن “من يسوق ويفبرك هذه الأكاذيب ويتعدى على صلاحيات المنظمات الدولية المعنية ويمارس الضغوط عليها لخدمة أجنداته لا يمتلك الصدقية ولا أدنى المعايير الأخلاقية والقانونية لينصب نفسه حكما، بل هو من يجب أن يوضع في قفص الاتهام ويحاسب”.

كان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون جدد أمس اتهام الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبها، وحمل روسيا المسؤولية عن ذلك.

من جانبها، جمدت فرنسا أمس أصول 25 هيئة ومسؤولا من شركات من سورية ولبنان وفرنسا والصين بشبهة التواطؤ في برنامج الأسلحة الكيميائية السوري.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. فرنسا وأمريكا وبريطانيا وإسرائيل لاتتعامل بمنطق قانوني وأخلاقي ولاينفع مع هذه الدول بيانات الإستنكار والتنديد ؛ أفضل حل برأيي الشخصي هو أن يتم إستهداف مصالح هذه الدول ضمن خطة مدروسة ؛ فطالما هذه الدول لن تكف عن زرع الفوضى والقتل في بلداننا فعلينا أيضاً أن نقابل هذا المنطق بمنطق ومنهج آخر وهو إستهداف مصالحهم ( فمن إعتدى عليكم فأعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم )

  2. صارت الاعيب اعداء سوريه مكشوفة ومفضوحة لكل ذي عينين وبصيره فكلما تقدم الجيش العربي السوري في الميدان وكلما اندحرت فلول عصاباتاتهم الارهابيه عن مزيد من الارض يصرخون وترتفع اصواتهم القبيحه تارة بحجة استخدام السلاح الكيماوي وتارة اخرى بحجة الحالات الانسانيه ! فهناك اصرار عجيب من قبل هؤلاء الاعداء على استكمال تدمير سوريه وتقسيمها لكنهم سيخسئون جميعا هم واتباعهم من صهاينة العرب الذين افرغوا خزائنهم لاجل هذا الهدف الشيطاني الخبيث !!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here