سوريا.. منع صدور مجلة لنشرها صور “نساء متبرجات”

_84805

بيروت ـ “راي اليوم”:

تعتبر مجلة ” طلعنا عالحرية ” من أهم الأوجه الإعلامية للثورة السورية، والتي ولدت من رحمها، ومايميز مجلة ” طلعنا عالحرية ” هي أنها توزع في الداخل السوري، بمناطق عديدة في سوريا منها : حلب، وريفها، إدلب وريفها، بالإضافة إلى دمشق – في الغوطة الشرقية وقدسيا تحديداً – ودرعا، وبعض مخيمات اللجوء في تركيا.

لكن يبدو أن المحتوى الذي تقدمه المجلة ، ماعاد يناسب بعض ” الجهات النافذة ” في حلب، حيث فوجئت المجلة بمنع ( 5000 آلاف نسخة ) من الدخول، والسبب هو وجود صور لنساء ” متبرجات ” .

وفي إفتتاحية العدد التالي من المجلة التي تصدر نصف شهرية ، قالت الكاتبة السورية ليلى الصفدي التي تعتبر من أسرة المجلة ” كنا نضع اللمسات الأخيرة على عددنا هذا (التاسع والأربعين) من مجلة طلعنا عالحرية،.. حين علمنا أن العدد السابق قد مُنع من النشر في حلب وريفها،.. وأن خمسة آلاف نسخة منه لن ترى النور هناك.

وحين سألنا عن السبب اتضح أن إحدى الجهات النافذة هناك تعترض على وجود صور لنساء «متبرجات» على صفحات المجلة..! ” مضيفةً بأن الرد الأولي على منع المجلة هو الإنكار ، وأن المجلة عبارة عن نشرة ثورية تعنى بشؤون الثورة السورية ، “و لا علاقة لها من قريب أو بعيد بصور الإثارة والعارضات المتبرجات. “

وبعد مراجعة للعدد الذي منع، تبين أن السبب يعود إلى وجود صورة تضم الناشطتين المختطفتين من دوما ” رزان زيتونة ” و” سميرة الخليل “،.. وصورة أخرى لمقاتلات كرديات في كوباني، ولوحة فنية غير واضحة المعالم للفنان السوري ” ديلاور عمر ” .

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

11 تعليقات

  1. هل ألمعلقين هنا من ألمسلمين؟؟؟؟؟؟ لا والله.
    هل يسمح ألأسلام بالتبرج وألنظر للنساء ونشر صورهن؟؟؟ أين غيرتكم على عرضكم؟؟ أتحبون أن ينظر الرجال لأختك وزوجتك وبنتك بشهوة لآنها تتبرج أمامه ؟؟؟
    لا اله الا ألله . كيف تقبل يا سيد عبد ألباري عطوان بهكذا مقالات ضد ألاسلام في مجلتك اللتي ستسأل عنها بوم ألقيامة؟؟؟؟؟

  2. سامي المعلم و أغنية فيروز أملي في مستقبل بلدي و كي يصبح الأمل عملا فاعمل يا سامي كي توقف يد الجزار في سجون بلادي كي يبقى من يخرج للريح و الشمس والكرامة .

  3. ” طلعنا عالحرية ” مأخوذ من اغنية لفيروز من شعر وألحان المبدعين الخالدين عاصي ومنصور رحباني،قدمت ضمن مسرحية غنائية بعنوان “ناطورة المفاتيح” على مسرح معرض دمشق صيف عام 1972.
    حسب امسرحية غناها مساجين عفى عنهم الملك (مثله أنطون كرباج)
    “طلعنا …. حررنا
    طلعنا على الضو طلعنا على الريح
    طلعنا على الشمس طلعنا على الحرية
    يا حرية يا زهرة نارية يا طفلة وحشية يا حرية
    صرخو عالعالي على العالي اركضو بالحقالي على العالي
    قولو للحرية نحنا جينا و افرحوا افرحوا
    يا ليل يا حب يا دروب يا حجار الحقونا عالشجرة البرية
    غيرو اساميكن اذا فيكن لونو عيونكم اذا فيكن
    خبو حريتكم بجيابكم و اهربو اهربو
    عالضو عالريح عالشمس عالبرد عبيادر مضويه و منسيه”
    لا أظن أنه يوجد سوري واحد يتفق مع محرري هذه المجلة ويستطيع أن يغني معهم حاليا “طلعنا ع الحرية” إلا إذا كان مصاب بمرض نفسي أو يرى الحرية في الخراب والدمار والقتل والدم وخراب الوطن وهذا أسوأ من المرض لأنه لا شفاء وأمل فيه.
    نتمنى أن تعود الأيام الخوالي على شعبنا الطيب ،ويعود صوت المبدعون الحقيقيون الانسانيون أمثال الأخوين رحباني يعلوا ويخفت صوت هؤلاء المتسلقون المقلدون الذين حتى لم يستطيعوا ابتداع اسم لمجلتهم من بنات أفكارهم.
    عاش الشعب العربي السوري العظيم الذي جلبتم له كل ما يناقض ويعارض الشعارات التي رفعتم وادعيتم.

  4. الثورة متبرجة بمساحيق اميركية اسرائيلية ,,,وماذا كنتم تتوقعون ايها اللاهثون وراء السراب الامريكي الصهيوني ??هههههههههههه ,,هنيئا مريئا

  5. لساتنا بأول الحريه هههههه
    بس تسيطر داعش على كل سوريه رح ننبسط كتير من الحريه هههههه

  6. كم هم الذين خرجوا عن القانون ويريدوا ان ينشروا ترهات واخبار ملفقة ضد الدولة والنظام الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الداخل السوري وللاسف يتكلموا عن المناطق المقهورة بفعل العصابات المسلحة انها مناطق محررة هل يستطيعوا ان يتكلموا عن تفشي الجريمة والقذارات الموجودة عندهم ام عن الاستهتار بارواح الشعب السوري المظلوم, هل الدعاية عن منع كم عدد من النشر دليل على مدى انتشار مثل هذه الصحف الصفراء هل يتم تغطية اخبار المظلومين وكم يتمنوا ان يعودوا الى حضن الدولة التي تؤمن ما يحتاجه الموطن حسب القدرة , للاسف تكالبت على سورية الامم

  7. هذا هو المضحك المبكي !!! وماذا كنتم تتوقعون ايها اللاهثون وراء السراب الامريكي الصهيوني غير الصفعات والخيبات تترى حتى صرتم مسخره بكل ماللكلمة من معنى ! من منكم يمتلك الجرأة عليه ان يقفز من هذا المركب الهالك ويجلس على طاولة الحوار ..قالها كل الصادقين والعقلاء والاوفياء لسوريا منذ البداية لاحل الا بالحوار لكن القوم ركبوا رؤوسهم وصدقوا الامريكان والثلاجقة والنواطير واعماهم بريق المال ! لولا الجيش العربي السوري لكان ثلاثة ارباع الفوار مصطفين حول مقصلة الدواعش وما كان بقي فيهم نافخ نار!!!

  8. هههههههههههه المشكلة انو الثورة متبرجة بمساحين اميركية اسرائيلية سعودية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here