استهداف مطار بغداد بثلاث قذائف صاروخية سقطت في محيطه ووقوع اصابات.. وبومبيو يؤكد ان الهجوم على السفارة الامريكية في بغداد إرهاب دولة بدعم إيران

 

 

بغداد ـ “راي اليوم” ـ د ب ا: أفادت وسال إعلام محلية عراقية، بسماع دوي 3 انفجارات  قرب مطار بغداد الدولي غربي العاصمة، فجر الجمعة.

وأعلنت خلية الاعلام الامني التابعة لرئاسة الوزراء العراقية اليوم الجمعة سقوط ثلاثة صواريخ على مطار بغداد الدولي مما أدى إلى وقوع إصابات.

وقالت الخلية في بيان لها أن “ثلاثة صواريخ سقطت على مطار بغداد الدولي قرب صالة الشحن الجوي، ما أدى إلى احتراق مركبتين اثنتين واصابة عدد من المواطنين”،وفقا لموقع قناة السومرية الإخبارية العراقية.

وترددت أنباء عن مقتل أحد قيادات الحشد الشعبي في الهجوم على مطار بغداد، حسبما أفادت قناة العربية الأخبارية.

وكان مصدر امني قد أفاد في وقت سابق “بسقوط ثلاثة صواريخ في محيط أحد المعسكرات قرب مطار بغداد غربي العاصمة، أدى إلى وقوع اصابات بينهم عسكريين وحرق مركبتين”.

وأضاف المصدر أن “احد الصواريخ سقطت قرب بناية خاصة بقوات التحالف الدولي”، مشيرا إلى أن “حركة الطيران في مطار بغداد طبيعية جدا”.

وذكرت وسال الإعلام العراقية، أن هناك تحليق مكثف للطيران المروحي عقب سماع دوي الانفجارات قرب المطار.

ومن جهته اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، الخميس، الهجوم الذي استهدف سفارة بلاده في بغداد بأنه “إرهاب دولة بدعم إيران”.

وقال بومبيو في منشور مقتضب عبر حساب وزارة الخارجية الأمريكية على فيسبوك: “الهجمات على السفارة الأمريكية في بغداد إرهاب تراعاه دولة .. إنه إرهاب مدعوم من إيران لتهديد مصالح الولايات المتحدة”.

وفي وقت سابق، الخميس، قال وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، إن إيران ووكلاءها ربما يخططون لمزيد من الهجمات على مصالح أمريكية في الشرق الأوسط.

وأضاف إسبر، في تصريحات لصحفيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون)، “الولايات المتحدة لديها مؤشرات على إمكانية حدوث مزيد من الاستفزازات الإيرانية”، حسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

وتابع: “ستتخذ الولايات المتحدة إجراء وقائيا إذا كان لديها تحذيرات كافية”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية.

والأربعاء، أعلنت سفارة واشنطن لدى بغداد، تعليق كافة العمليات القنصلية حتى إشعار آخر، على خلفية احتجاجات عنيفة أمام مجمع السفارة على مدى يومين، قبل انسحاب المتظاهرين استجابة لمناشدة من الحكومة.

والثلاثاء، اقتحم عشرات المحتجين حرم السفارة الأمريكية في بغداد، وأضرموا النيران في بوابتين وأبراج للمراقبة، قبل أن تتمكن قوات مكافحة الشغب العراقية من إبعادهم إلى محيط السفارة.

يأتي هذا التطور ردا على غارات جوية أمريكية، الأحد، استهدفت مواقع لكتائب “حزب الله” العراقي، أحد فصائل “الحشد الشعبي”، بمحافظة الأنبار (غرب)، ما أسفر عن سقوط 28 قتيلا و48 جريحا بين مسلحي الكتائب.

وشنت الولايات المتحدة الضربات الجوية ردا على هجمات صاروخية شنتها الكتائب على قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين، قتل خلال إحداها مقاولا مدنيا أمريكيا قرب مدينة كركوك (شمال).

ويتهم مسؤولون أمريكيون، إيران عبر وكلائها من الفصائل الشيعية، بشن هجمات صاروخية ضد قواعد عسكرية تستضيف جنودا ودبلوماسيين أمريكيين في العراق، وهو ما تنفيه طهران.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

10 تعليقات

  1. الى المعلق محمد عبدالله امريكا تمارس حقها في الفتوحات والجهاد في سبيل
    الله من وجهة نظرها.الذي لم تفعله امريكا فقط هو عدم سبي النسا والاطفال والرجال المسالمين وبيعهم في سوق النخاسة. اوتوزيعهم على ترامب والجيوش الفاتحة
    المنتصرة.ينصر من يشا. بضاعة الاعراب ترد اليهم. والمشكلة ان الحويني وامثاله والاخوان والسلفيين يريدون عودة الخرافة الاسلامية لتعود ايام زمان الوصل في الاندلس. وماملكت ايمانهن.

  2. امريكا وربيبتها الصهيونية تسرح ومرح وتجرم في الدول العربية والاسلامية ونهب الدول والشعوب لهم حق مشروع عند العملاء واصحاب المصالح
    ايران تدافع عن الشعوب وتساعدهم لنيل الحرية والاستقلال من المجرمين ناهبين الشعوب وهذا مرفوض عند الأمريكان والصهاينة والعملاء واصحاب المصالح

  3. قال الله تعالى
    فإن مع العسر يسرى ان مع العسر يسرى
    وكما قال سيدنا علي كرم الله وجه والله لن يغلب عسرا يسريين
    وإلى جنات الخلد أيها القائد وكل شهداء أمتنا الإسلامية

  4. الموضوع ببساطة شديدة أن كل الدول العربية فارقت معنى سيادة الدولة وسيادة المجتمع على دولته. كل الدول العربية محتلة وعدد القواعد العسكرية الأجنبية أكثر من عدد المساجد فيها. الاستباحة هو النتيجة الطبيعية لمثل هذه النظم. السيادة الوطنية أولا واخيرا، بعدها كل يعنى ليلاه، أن كانت اسلامية، قومية، أو ليبرالية أو اشتراكية أو مجمل ما سبق.

  5. من اليوم لم يعد بومب يو ولا سيده ط–رامبو بحاجة لتعليق إخفاقاته على شماعة الدعم الإيراني ؛ بل بغدرهما حصل رامبو على * فرصة * لاستراض لعبه النارية التي استغلها لشفط تريليونات الدولارات بذريعة الحماية !
    فما بعد الغدر ؛ أبدا لن يكون كما قبله !

  6. نقول لكل الكتائب الطائفيه في العراق أكلت يوم أكل الثور الأبيض

  7. مبروك لأحرار العالم مقتل الارهابي الأصغر قاسم سليماني وعقبال الارهابي الاكبر خامنئي… محوركم يتلقى الصفعات واحدة تلو أخرى…

  8. محزن الانهيار المريع لمحور المقاومة من العرب فهم بالنهاية إخوة لنا ولكنهم رموا أنفسهم بحضن ملالي إيراني بحثا عن مشروع يعيد لهم كرامتهم وعندما اعتقدوا أنهم استعادوا هذه الكرامة خلال العامين الماضين تلاشت هذه الكرامة ومعها لقمة العيش والأمن معًا.. مآسي اقتصادية وأمنية وسياسية في العراق وسوريا ولبنان ولا يوجد أية مؤشر لحياة أفضل لإخواننا في تلك الدول.. حذرناكم كثيرا من معادة السعودية العظمى وها أنتم الآن تدفعون الثمن غاليا..

  9. بسمة، وماذا عن قتل نصف مليون إنسان في سوريا؟ ماذا عن آلاف البراميل المتفجرة التي القاها نظام الأسد على النساء والأطفال في حلب وحمص؟ وماذا عن التطهير العرقي للقصير والتهجير القسري لأهل مضايا والزبداني بعد حصارهم حتى مات المئات منهم جوعا ومرضا؟ وماذا عن السلاح الكيماوي الذي أباد فيه أطفال الغوطة الشرقية؟

    للأسف هذا التعليق لن يرى النور لأن هذه الصحيفة عاجزة عن تقبل الرأي الآخر الذي لا يصب في القضية الفلسطينية.

  10. الهجوم على سفارة تعتبره امريكا ارهاب دولة !
    ماشاء الله على تعريف الاٍرهاب
    طيب وماذا عن تدمير اليمن وقتل اطفال اليمن قصف حافلاتهم وهم ذاهبين الى مدارسهم ؟ ماذا عن قصف الاعراس والمنازل والأسواق والمزارع في اليمن ؟ أليس هم بشر اهل اليمن ؟ او انه مبنى السفارة أغلى من دماء العرب والمسلمين ؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here