إسرائيل تشن ضربات في غزة رداً على إطلاق صاروخين من القطاع على تل أبيب.. واسرائيل تفتح الملاجيء.. “حماس″ و”الجهاد الإسلامي” تنفيان مسؤوليتهما.. وحركة المقاومة الاسلامية تخلي مراكزها الأمنية في القطاع (فيديو)

القدس ـ تل ابيب ـ (أ ف ب) – الاناضول: أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ شنّ ضربات عسكريّة ضدّ مواقع في غزّة ليل الخميس الجمعة، بعد ساعات قليلة من إطلاق صاروخين على إسرائيل انطلاقاً من القطاع الفلسطيني.

وكتب الجيش الإسرائيلي في تغريدة على تويتر “يشنّ جيش الدفاع في هذه الساعة غارات ضد أهداف إرهابية في قطاع غزة”، من دون أن يُعطي مزيداً من التفاصيل.

من جهته، قال مصدر أمني في غزّة لوكالة فرانس برس إنّ مواقع عدّة للأجنحة المسلّحة التابعة لحماس والجهاد الإسلامي في أنحاء القطاع قد استُهدفت بتلك الضربات.

وأشار المصدر إلى أنّ الضربات تسبّبت بأضرار كبيرة، من دون الإبلاغ عن سقوط جرحى أو قتلى.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، رصده إطلاق صاروخين من غزة باتجاه منطقة “غوش دان”؛ وهي الكتلة التي تشمل مدينة تل أبيب، والمدن المحيطة بها. 

وكتب الجيش الإسرائيلي، في تغريدة على حسابه على تويتر، “بعد تقارير عن تشغيل صفارات الإنذار في منطقة غوش دان، تبين من المعلومات الأولية أنه تم رصد عمليتي إطلاق صواريخ من منطقة قطاع غزة باتجاه إسرائيل”. 

ونقلت هيئة البث العبرية، عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، توضيحا لاحقا، قال فيه إنه لم يتم اعتراض أي من الصاروخين لكنهما لم يسقطا في مناطق سكنية. 

 

وفي وقت سابق ذكرت “القناة 12” الإسرائيلية، أن القبة الحديدية، اعترضت أحد الصاروخين وهو من نوع “فجر”، فيما سقط الثاني في منطقة مفتوحة. 

 

وبحسب عدة وسائل إعلام عبرية، انطلقت صفارة الإنذار في تل أبيب ومحيطها، وسُمع صوت انفجارات. 

 

فيما أشارت “القناة 13” العبرية، إلى عدم وجود أي معلومات عن وقوع إصابات. 

 

من جانبها، أعلنت بلدية تل أبيب، في أعقاب إطلاق الصاروخين، فتح الملاجئ في المدينة، بحسب ما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية. 

 

وذكرت هيئة البث، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيعقد جلسة مشاورات أمنية، ليلة الخميس، في مقر الحكومة في تل أبيب. 

 

فيما أعلنت بلديتا تل أبيب و”ريشون لتسيون”، عن فتح الملاجئ فيهما، بحسب ما ذكرت الهيئة. 

 

**حماس والجهاد 

 

ونفت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، مساء اليوم الخميس، مسؤوليتهما عن إطلاق الصاروخين. 

 

وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة “حماس″، في تصريح صحفي، وصل وكالة الأناضول:” نؤكد عدم مسؤوليتنا عن الصواريخ التي أطلقت الليلة باتجاه العدو، خاصة وأنها أطلقت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة حماس والوفد الأمني المصري، حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة”. 

 

أما حركة الجهاد الإسلامي، قد نفت أيضا، مساء اليوم، مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين، وقال داود شهاب، القيادي في الحركة، في تصريح وصل وكالة الأناضول، إن حركته وجناحها العسكري، “سرايا القدس″، لم تطلق أية صواريخ.

وفي ذات السياق، قالت وزارة الداخلية بقطاع غزة، إن إطلاق الصاروخين، من قطاع غزة، عمل “خارج عن الإجماع الوطني والفصائلي”. 

 

وأضافت الوزارة التي تديرها حركة حماس، في تصريح مقتضب، وصل وكالة الأناضول، إنها “تتابع الأمر، وستتخذ إجراءاتها بحق المُخالفين”، دون مزيد من التوضيح. 

**ردود فعل إسرائيلية 

 

وسارع قادة الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات، إلى الدعوة للرد على إطلاق الصاروخين. 

 

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن زعيم تحالف “أزرق ـ أبيض” بيني غانتس، قوله إنه “يجب الرد بشدة على إطلاق الصاروخين من غزة”. 

 

ودعا غانتس إلى إعادة “قدرة الردع″، لإسرائيل بعد “تآكلها”، بسبب “سياسة الحكومة الإسرائيلية”. 

 

من ناحيته، قال يائير لبيد، شريك غانتس في زعامة “أزرق-أبيض” إن “من لم يواجه حماس بقوة في منطقة السياج المحيط بالقطاع، فسيتعرض للصواريخ في تل أبيب”، في انتقاد واضح لسياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية. 

 

وأضاف لبيد:” في حكومتنا لن يكون هناك أي صبر تجاه إطلاق النار على إسرائيل وسنرد بقوة على كل مس بأمن الدولة وسكانها”. 

 

أما وزير الاقتصاد والصناعة إيلي كوهين، من حزب “كلنا”، فقد إلى العودة لسياسة “الاغتيالات المحددة” (تصفية قادة الفصائل الفلسطينية)، في قطاع غزة. 

 

وقال كوهين “لقناة 11” التابعة لهيئة البث، إن سياسة “ضبط النفس” التي تتبناها حكومة نتنياهو يجب أن تتوقف، وإن على إسرائيل الرد على إطلاق الصاروخين من غزة. 

 

ونقلت صحيفة معاريف عن وزير التعليم الإسرائيلي زعيم حزب “اليمين الجديد” نفتالي بنيت، انتقاده لسياسة نتنياهو في عدم الرد على عمليات القصف من غزة. 

 

وقال بنيت: “من لا يرد على إطلاق الصواريخ على (مدينة) سديروت (القريبة من غزة)، يتلقى صواريخ أيضا في تل أبيب”. 

 

من ناحيته، قال وزير المالية زعيم حزب “كلنا” موشيه كحلون إن ما حدث الليلة “خطير جدا، وسيكون هناك رد كما يتطلب الوضع، ولا حصانة لأحد”. 

 

وأضاف:” الفصائل الفلسطينية في غزة كلها إرهابية، ويجب التعامل معها على هذا الأساس″. 

 

كما قال كحلون إنه يؤيد العودة إلى “سياسة الاغتيالات” (تصفية قادة الفصائل الفلسطينية)، لأنه “لا حصانة لأحد في المستوى السياسي في حماس وغيرها من التنظيمات”. 

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. This Message is for Nashashibi..
    Stop writing in English, and respect the Arabic Language here on this Arabic Paper. What a Mess you are doing even your Hebrew is Zevel. Stop That Silly Show.
    Mr. Editor: This is really too much and I consider it an insult for the majority of Arabic Language Readers. Let Nashashibi write on NYT

  2. المهم فشل القبه الحديديه بإسقاط الصاروخين!!!!!
    فشل الطيران البوينج النعش الطائر !!!!!!
    وفشل السلاح الأمريكي !!!!!!!!!!
    ماذا يعني؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هل هو بدايه النهايه للغطرسه الأمريكيه
    بل أفول نجم الإمبراطورية الأمريكية
    وعلى ستساعد الصين روسيا بعد ذلك لقياده العالم؟؟؟؟؟؟،

  3. الصاروخين على يافا ، لا حماس ولا الجهاد تعلمان بهما .
    وما يجري بأن للسيسي يد بذلك بالتعاون مع سلطات الإحتلال كي تكون للكيان الصهيوني ذريعه لتدمير غزة لتنتهي وتستسلم لبداية الصفقة ، مدى الصواريخ ومدى تطورها يقول ذلك .
    كي نعلم مدى صحة هذا الإسقاط تابعوا ما سيحصل في غزة خلال قادم الإيام لحين موعد بيع فلسطين .

  4. اكثر من نصف سكان قطاع غزة المحاصر هم لاجئيين سرق الصهاينة الغزاة ارضهم وأرض اجدادهم وطردوهم منها بقوة السلاح واحتلوها والان هم يحاصرونهم برا وبحرا وجوًا بل ويخططون لالغاء الاونروا ماهذا الإجرام وانعدام الانسانية التي يتميز بها الصهاينة ومؤيديهم من العرب ؟ انتم تعلمون ان اهل غزة ليس لديهم مايخسرونه هم محاصرين عاطلين عندالعمل ممنوعين من السفر ومن كل أشكال الحياة اذا سيكون منطق اغلبهم علينا وعلى اعدائنا واذا انتقلنا للضفة الغربية نجد ان اهل الضفة ليس افضل كثيرا من اهل غزة فهم محاصرين بإمبراطورية من المستوطنات الصهيونية فيها اكثر انواع البشر اجراما وعنصرية ضد العرب لذلك الشعب الفلسطيني كله ليس لديه شئ يخسره بعد سيطرة الاحتلال على كل الاراضي الفلسطينية اما عرابو التنسيق الأمني المقدس لديهم الكثير يمكن ان يخسروه هم وأبنائهم لو اعترضوا على ممارسات الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين وهاهم يعترضون لانه امريكا شطبت كلمة مناطق محتلة من تقريرها بشان حقوق الانسان صح النوم ياجماعة التنسيق الأمني المقدس هل هذا فقط ما أزعجكم ؟؟؟ أما مصادرة الاحتلال لآلاف الدونمات في الضفة العربية وتوسيع المستوطنات وحصار وتجويع اهل غزة هذا شكله عادي ولم يكن يزعجكم ياسلطة رام الله وياقادة الامر الواقع ؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here