سليم البطاينه: أيادي خفية وخبيثة وراء الزيادة السكانية بالأردن؟

سليم البطاينه

وفقاً لمنشور The World Factbook ( حقائق العالم ) والذي تنشره سنوياً وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، قال المنشور الذي صدر في عام ٢٠١٨ أن عدد سكان الاْردن قفز من أربعة ملايين ونصف المليون نسمة في عام ٢٠٠١ ليصل في عام ٢٠١٨ إلى حوالي عشرة ملايين ونصف  ففي عام ٢٠٠٢ كان عدد السكان بحدود خمسه مليون أي بنسبة زيادة عن العام الذي قبله ٢،٣٥٪؜ وهي نسبة طبيعية ، وبقيت تلك النسب الطبيعية كما هي ما بين ٢،١ – ٢،٧٪؜ حتى عام ٢٠١١ حيث زاد عدد السكان بنسبة ٩.٥٪؜ ليصبح عدد السكان ٦ مليون و٧٥٤ الف نسمة  أي بمعنى أخر فقد كانت الزيادة بحدود ٤٥٠ الف مواطن جديد.

فجريدة تسايت الأسبوعية الألمانية Diezeit Magazine وعلى لسان رئيس تحريرها ( يوخن فيغنر ) قالت في بداية عام ٢٠١٩ شهر شباط ، بان الاْردن يعيشُ مرحلة تغير ديموغرافي غير مسبوق  وفِي وقت تنعدم فيه فرص التنمية والوظائف  أما خبير الديموغرافيا الاسرائيلي ( سوسن سوفير ) قال من خلال موقع إلكتروني اسرائيلي بأن الأردنيين الأصليين سيكونوا بحدود ٣٨٪؜ من مجمل عدد السكان في مطلع عام ٢٠٢٣.

فالسؤال هو من أين أتت الزيادة السكانية في عام ٢٠١١ ؟ وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا ؟ فذلك أمراً مثيراً للاستغراب ومنطلقاً لكثير من الشكوك والضنون ؟ فالاردن على ما يبدو غادر مواقعه القديمة دون تحديد اتجاهاته المقبلة ! فالذي يحصل ليس من قبيل الصدف بل هو إعادة رسم للهوية السكانية القادمة في الاْردن ! فالاردن الكبير والصغير هو جزء من خرائط غربية واسرائيلية الهدف منها تصفية القضية الفلسطينية  فالديموغرافيا الاردنية كانت ولا زالت تخضع لبورصة مشاكل المنطقة و الإقليم.

فالمتغيرات كثيرة وليس لدى الدولة قدرة على قراءة الواقع واستشراف المستقبل  فالأيام القادمة القريبة سيكون هناك شكل جديد لخارطة سكانية جديدة ! وخوف الأردنيين من حسابات سياسية من خارج الصندوق ؟

فالمشهد أمامنا ليس عادياً ، فالديموغرافيا تُغير الجغرافيا  والأردن الذي نعرفه لن يعود ؟ فالتغير الديموغرافي سيؤدي إلى احداث شرخ كبير واختلال في النظام المجتمعي الاردني  فالخوف من أن الحدود الجغرافية أثبتت عدم أستقرارها وانعدام توازوناتها.

نائب اردني سابق

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. يا رجل كلامك كانه اللي تقصدهم دخلوا بالخفيه مثلا؟
    المسؤول عن الزياده بعدد السكان بتعرف وين ساكن. روح عنده وقول له

  2. These statistics are hardly credible. We know of a case where a Jordanian father had obtained the Jordanian Nationality by a Royal Decree issued by King Hussein himself in the late sixties and, yet , he could not pass it on to his own children because they were not present in the country at that time. So, how is it possible to have about two thirds of the population as new Jordanians in such a short time? It seems that the propagation of such figures by suspect sources has one aim and that is to alarm the native Jordanians and drive a wedge between them and the Palestinians. Time we quelled irrational arguments for peace and tranquility in Jordan

  3. مصدر السؤال ومابين طيّاته مثير للشك والريبه لاوبل اداة فتنه يوظف على مذبح سياسة راس روس كل واحد بدو على راسه ريشه والأنكى وفي ظل الفوضى الخلاقّة وحرب مصالحها القذرة بعد ان البسوها الثوب المطرّز بخيوط العرقيه والأثنيه والمذهبيه والطائفيه بات المطب الكبير الذي يتصاعد بناءه منذ الإستقلال الذي تم على قاعدة هشه وماقبله من تقسيم للخارطة الأردنيه (العوده الى تاريخ شرق الأردن قبل 1921) في وجه الإصلاح والتغيير ؟؟؟؟ بالأمس القريب وفي اول إجتماع لمجلس النواب الأمريكي بعد نجاح الديمقراطيين كان طلب السيدة نانسي بيلوسي (اقتبس المنشور “الإهتمام بجنوب الأردن المهمل”) ؟؟؟؟؟ واليوم تقرير المخابرات الأمريكيه يطال الجمع الأردني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ” الصيد في بحر الفوضى الخلاقّه وحرب مصالحها اللجي ومياهه المسمومه ان لم يكسر السنارة ؟؟ يخرج وفير ه مسمّم مخلوطا بقاذورات البحر”؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟”
    ” والذين تبؤاوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولايجدون في صدورهم حاجه مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولوكان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون “

  4. يجب ان نتخلص من عقلية القبيلة والغنيمة وندخل العصر بعقلية المواطن والمواطنه والله مادام عربي .. اهلا وسهلا ..اهلا وسهلا ومية مرحبا ..احد اهداف الثوره العربية الكبرى لم الشمل انا اعرف ان ثلث الشعب الاردني ونصف الشعب الليبي مثلا هم ابناء قبيلة واحده قولا واحد ..فضلا عن بقية القبائل العربيه الاخرى في القطرين وبقية انحاء الوطن العربي .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here