سلفيو الجزائر يرفضون إتفاقية أمنية بين بلادهم وإيران

2222222.jpj

الجزائر- (يو بي اي): رفضت “جبهة الصحوة الحرة الإسلامية” السلفية الجزائرية (قيد التأسيس)، الإتفاقية الأمنية التي وقعتها الجزائر مع إيران في مجال “مكافحة الإرهاب” والجرائم بكل أشكالها.

وقال زعيم الجبهة، عبد الفتاح حمداش، في رسالة وجهها إلى رئيس الشرطة الجزائرية اللواء عبد الغني هامل، حصلت يونايتد برس أنترناشونال على نسخة منها الأحد، “إن الإتفاقية الأمنية في التعاون بين الشرطة الجزائرية والأمن الشيعي الصفوي الفارسي الإيراني في مجالات مكافحة الجريمة العابرة للحدود ومكافحة الجرائم المستجدة الجرائم المعلوماتية لا تستقيم دينا ولا عقلا ولا عرفا ولا مذهبا”.

وأوضح حمداش أن “أهل السنة على مذهب سني يعادي كفر الشيعة وضلالات الروافض وجرائم الصفوية ومذابح المليشيات الشيعة التي تدعمها إيران الفارسية المجوسية”.

وتساءل “فكيف نتفق نحن السنة وهم الشيعة على قواعد مشتركة عمليا ميدانيا ؟ والفريقان لا يجتمعان على مذهب أو تعريف جريمة أو تحديد ما يسمى الإرهاب عند الروافض وعند أهل السنة”.

كما تساءل حمداش عن “أي أساس يبنى هذا التعاون الأمني بيننا وبينهم؟.. فالإرهابي عند الإيراني هو من يكفر بولاية فقيههم، ولا يعترف بالإمامة الشيعية الرافضية، ولا يؤمن بما عليه مذهب الزندقة والبدع والضلال في الخرافات والمكاشفات وادعاء علم الغيب”.

واعتبر أن لا قاسم مع إيران في “تحديد المعايير التي نصف بها الجريمة في الشرع والواقع والعرف والعادة والقانون”.

وقال إن “ما هم عليه في التعريف يخالفنا جملة وتفصيلا، قالبا وقالبا، ظاهرا وباطنا، حقيقة وواقعا، علما وعملا”.

وشدد حمداش على أن “الفرق بيننا عقائدي ومنهجي وفكري وتشريعي وتعبدي، فلا نتفق نحن وهم على شيء، وهم يعادوننا في كل شيء إلا ما يخدمهم، فالسني عند الرافضي الشيعي كافر نجس في مذهب إيران الصفوية ودمه هدر وماله غنيمة وبلاده مستباحة وعرضه حلال، فكيف نتعاون معهم ؟”.

وأكد أن “جبهة الصحوة الحرة تنكر هذا التقارب الخاطئ بين الجزائر السنية وإيران الشيعية الفارسية الصفوية”.

ووصف الإتفاقية الأمنية مع إيران “بالخطر على الجزائر دولة وشعبا”.

ودعا الدولة الجزائرية إلى “التنصل من هؤلاء الشيعة الذين يعاملوننا بالتقية العسكرية والخداع المذهبي والتمويه الإستخباراتي والتلبس الشيعي والتدليس الصفوي ليحققوا مصالحهم بنشر التشيع المقيت في بلادنا”.

وكان اللواء هامل وقع في طهران على اتفاقية للتعاون بين الشرطة الجزائرية ونظيرتها الإيرانية في مجالات “مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ومكافحة الجرائم المستجدة وبالخصوص الجرائم المعلوماتية”.

وينص محضر الاتفاقية على مواصلة اللقاءات بصفة دورية، وإجراء دورات تدريبية بين شرطة البلدين ووضع برنامج تعاوني في مجال الاهتمامات المشتركة.

وحسب بيان صادر عن الشرطة الجزائرية فقد تم تشكيل لجنة مشتركة مختصة في مجالات التكوين العملياتي لمكافحة الجريمة تجتمع مرة واحدة في العام بالتناوب في الجزائر وإيران.

وأكد البيان على أن البلدين “يواجهان نفس التحديات الأمنية ونفس التهديدات وهو ما يستلزم إرساء تعاون شرطي بينهما لاسيما في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود”.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. هؤلاء السلفيين اعداء الامة انهم اداة امريكيا واسرائيل لتدمير الامة قاتلهم الله هم هملاء لاسرائيل وامريكيا من حيث يدرون او من حيث لا يدرون قادنهم حمقى اغبياء لا يفقهون في السياسة فيقودون شباب الامة المتحفز الى تخريب والارهاب والدمار دون ان يحققوا اي شيء ايجابي للامة انظر الى افعالهم في رسوريا ماذا حققوا؟؟؟ حققوا امن اسرائيل فقط لعنهم الله ما اغباهم

  2. عندما يذكر سلفي تخطر ببالي (الوهابية السعودية المقيتة) التي لا تقل خطراً عن ولاية الفقيه كما يصفون. أذهب وأسأل اى مسلم سني هل تعرف شئ عن ولاية الفقيه؟ حتماً سيجيبك لا. لأنه ببساطة الماكنة الاعلامية الخليجية تستخدم هذه الدعاية السياسية المغرضة ضد ايران. كل ما نسمعه هو تشيع-روافض-فارسي-مجوسي، دون علم لنا ماذا تعني هذه المصطلحات وما مدي تعارضها مع الدين والسنة. حتي بالمساجد، صرنا نسمع هذه الايام بخطب الجمعة تحريض على الشيعة وخصوصا من اولئك المشايخ الذين تلقوا علومهم الدينية بمؤسسات دينية سعودية. أنا أنصح المسلمين السنة أن لاينجروا وراء هذه الدعاية السياسية المظللة. لأنه ببساطة من يحرض اليوم على الشيعة وهم طائفة مسلمة، تحالف بالامس ويتحالف اليوم مع اليهود والنصاري لقتل مسلمين سنة (العراق-ليبيا مثلاً) للحفاظ على كراسيهم، فهم لا يأبهون بالاسلام ولا السنة الشريفة. كيف لشخص تحالف مع برنار ليفي وساركوزي لقتل ابناء بلده ان يعطيني دروس عن الشيعة وقول الله واضح جلي {بسم الله الرحمن الرحيم. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} صدق الله العظيم. وفى مناسبة آخري يقول عز وجل {بسم الله الرحمن الرحيم. وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } صدق الله العظيم. مانراه الآن هو العكس، التحالف مع اليهود والنصاري والتحريض على قتل المؤمن… فيا اخوتي فى الله لا تنجروا وراء هؤلاء لأن المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه… ولكم فى العراق وليبيا خير مثال بعدما ما كانت شعوب تلك البلدان تعيش التأخي وتعيش بسلام نري الآن الذبح والقتل على الهوية والعرق والقبيلة، وهذا مالم يأمرونا به الله عز وجل.

  3. السلفيون يفضلون الموساد على ايران الاسلامية السلفيون يريدون تحرير سوريا من شعبها ولا يهمهم الاقصى
    هم ينظرون إلى الاسرائيليين بانهم من اهل الكتاب يجب ان يجادلونهم بالتي هي احسن اما الفرس يجب محاربتهم
    حسبنا الله ونعم الوكيل المسلم اخو المسلم الم يكن سلمان الفارسي من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
    نطلب الله ان يستر ويحفظ الامة العربية والاسلامية من العملاء الذين يدعون بانهم مؤمنين وما هم بمؤمنين
    قا ل تعالى : قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم * اوروبا نسو جميع
    الحروب التي كانت بينهم فاصبحوا امة واحدة عملة واحدة لا يوجد بينهم اسلاك ولا اشواك ولا هذا كاثوليكي ولا هذا
    بروستانتي ولهذا مسلم سني ولا هذا مسلم شيعي ولا هذا بوذي ولا يهودي

  4. “على أي أساس يبنى هذا التعاون الأمني بيننا وبينهم؟” على نفس الأساس الذي بني عليه بين أسيادكم ومحركيكم في السعودية وبين الصليبيين واليهود!!! وهذا هو النفاق بعينه…. يسكتون على التعاون مع الكفار وينددون بالتعاون مع المسلمين الموحدين….. ولكن الحمد لله انفضحت أمورهم وانكشفت خباياهم ولم يعد ينخدع بهم إلى القليل

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here