سلطنة عمان تستضيف اجتماعا ثلاثيا حول نووي إيران الأحد

thareef-3300

أحمد المصري / الأناضول

تستضيف سلطنة عمان، غدا الأحد، اجتماعا ثلاثيا يجمع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد  ظريف، ونظيره الأمريكي “جون كيري”، و”كاثرين آشتون”، المفوضة العليا السابقة للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، لبحث النقاط العالقة في المباحثات، حول برنامج إيران النووي مع المجموعة الدولية (5+1).
وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إن ظريف وصل الى العاصمة العمانية مسقط، مساء اليوم السبت، في زيارة للسلطنة للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده غدا.
وقال ظريف، في تصريح له عقب وصوله، إنه يمكن للسلطنة أن تلعب دورا إيجابيا في هذه المفاوضات لكي تؤتي ثمارها.
وأعربت السلطنة، بحسب الوكالة العمانية، عن ترحيبها بانعقاد هذا الاجتماع وأعربت عن تطلعها “أن يحقق خطوة إضافية لإحراز تقدم في سبيل إنهاء الخلاف فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني مما يجنب المنطقة والعالم مخاطر الأزمات والصراعات “.
ومن المقرر أن يبحث الاجتماع النقاط العالقة في المباحثات، حول برنامج إيران النووي مع المجموعة الدولية (5+1)، وخاصة مسألة التخصيب، وعدد أجهزة الطرد المركزي، والمفاعلات التي تعمل بالماء الثقيل، والعقوبات المفروضة على إيران.
وكانت إيران ومجموعة (5+1)، توصلتا في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 في جنيف؛ إلى اتفاق مؤقت مدته ستة أشهر، ينص على أن تحد طهران من أنشطتها النووية، وعلى وجه التحديد، وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة (20%)، مقابل رفع جزئي للعقوبات يشمل الإفراج عن أرصدة إيرانية مجمدة، وتمَّ تمديد الاتفاق المؤقت حتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.
يذكر أن إيران، ومجموعة (5+1) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن ( أمريكا، وبريطانيا، وروسيا، والصين وفرنسا) إلى جانب ألمانيا، عقدوا عدة جولات من المفاوضات منذ بداية العام الجاري، دون التوصل إلى اتفاق نهائي، جراء الخلاف حول عدة نقاط، أبرزها تخصيب اليورانيوم، وعدد أجهزة الطرد المركزي، ومفاعل آراك النووي، الذي يعمل بالماء الثقيل.
ومنذ عام (2003)، والغرب يثير الشكوك في نية طهران، ويتهمها بالسعي لإنتاج سلاح نووي، الأمر الذي تنفيه طهران، وتعلن أنها تطور برنامجها النووي من أجل أغراض سلمية.
وأعلنت كاثرين راي المتحدثة باسم الممثلة العليا الجديدة للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، أن أشتون التي انتهت فترة ولايتها في 31 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ستتولى قيادة المفاوضات الخاصة ببرنامج إيران النووي حتى 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. عسى يتفق الجميع على المباديء الإنسانية المشتركة ويجنبون العالم ويلات الحروب فقد طفح الكيل

  2. امريكا لن تسمح لايران امتلاك اسلحة نووية ولو قامت حرب عالمية تالتة.
    حليف ايران مجروح جرح خطير.والضربة القاسمة بيد الامريكيين متى أرادو.
    أعتقد انه لابد لتنازل ايران ان ارادت السلامة للجميع.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here