سكارليت جوهانسون تنال الاستهجان في مهرجان البندقية السينمائي

70.ipj

البندقية – أخفق أحدث أفلام النجمة الأميركية سكارليت جوهانسون “اندر ذي سكن” أو (تحت الجلد)، والذي تلعب فيه النجمة دور مخلوق فضائي على هيئة إنسان، في إحداث التأثير المتوقع بين نقاد مهرجان البندقية السينمائي اذ اصبح أول فيلم في المسابقة ينال استهجان النقاد بالإجماع تقريبا خلال عرض النقاد.

وظهرت علامات ومشاعر الحرج على وجهي كل من جوهانسون والمخرج البريطاني جوناثان غلازر خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في وقت لاحق. ووجدت الممثلة صعوبة في اخراج الكلمات عندما كانت تتحدث عن شخصيتها فجاءت الكلمات جامدة وخالية من أية عاطفة بينما اكد الاثنان على أن العمل تحدى التصنيفات.

وقالت جوهانسون: “قصة الفيلم ليست مثيرة أو خيال علمي أو رعب”. وقدمت الممثلة الأميركية بعضا من بريق هوليوود والذي يعتبر المهرجان في أشد الحاجة بالرغم من انه حظي بزيارة النجم جورج كلوني والنجمة ساندرا بولوك ليلة الافتتاح، غير ان مشاهير اخرين مثل ليندسي لوهان وكريستوف والتز ومات ديمون لم يهتموا بالحضور.

وصور الفيلم في اسكتلندا باستخدام ممثلين غير محترفين وكاميرات سرية، ويتحدث الممثلون في فيلم “تحت الجلد” بلكنة كان يصعب على الكثير من المشاهدين فهمها. والفيلم مأخوذ من رواية صدرت في أوائل القرن الحالي للكاتب مايكل فابر.

وقال غلازر إنه أراد أن ينقل مدى إغتراب الشخصية الرئيسية في الفيلم. وأضاف: “لم يزعجني كون الحوار صعبا في بعض الأحيان، طالما كان القصد والسلوك واضحان في الفيلم”.

وقد شهد الثلاثاء أيضا عرض فيلم أخر يتنافس للحصول على جائزة الأسد الذهبي وهو “آنا عربية” للمخرج الإسرائيلي عاموس غيتاي، الذي تدور أحداثه حول صحافية شابة تبدأ في استكشاف منطقة يعيش فيها مجموعة مختلطة صغيرة من العرب والاسرائيليين على حدود مدينة يافا.

وتنتهي فعاليات المهرجان الذي يستمر 11 يوما في السابع من الشهر الجاري مع حفلة توزيع الجوائز..

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here