سقطات الإعلام “المسقطة” من الجزيرة الى أمل عرفة

نادية عصام حرحش

ما جرى قبل أسابيع مع قناة الجزيرة، عندما بثت القناة تقريرا عن الهولوكوست، أرادت المذيعة من خلاله ربط ما تقوم به إسرائيل من فظائع وجرائم بما حصل أثناء الحكم النازي من فظائع سميت بالهولوكوست. الا ان سقطة مهنية قلبت التقرير على صاحبته وعلى القناة التي تردد دوما شعار الجرأة في عرض أخبارها والحقائق التي تركز وتروج لها. فكان طرح المذيعة للتقرير من خلال سؤال تشكيكي بحصول المحرقة (الهولوكوست) وكذلك التقليل من عدد ضحايا الهولوكوست، خارج من إطار الموضوعية، مما وضع التقرير امام ازمة دقة الحقائق والهدف من التقرير وبالتالي وضعت القناة امام تهمة “اللا سامية” مما اضطر القناة الي سحب وحذف التقرير وتوقيف المذيعة ومن كان وراء بث التقرير.

في الحقيقة، ان التقرير بدا جيدا بالبداية، باستثناء طريقة المذيعة بتقديم الحقائق بطريقة تشككية. فمنذ البداية كان المشاهد يتوقع نتيجة تهكمية تسخر من الحقائق التي بنت الدولة الصهيونية عليها تبريرا لوجودها، وتشكك بها. ما لا نفهمه نحن العرب او الفلسطينيين تحديدا، ان الهولوكوست صار حدثا “مقدسا” بالنسبة لليهود. شأن وجداني أكثر من كونه شأنا سياسيا، على الرغم من انه كان نقطة بداية المشروع الصهيوني. الا انه تحول مع الزمن ليكون أكثر وجدانيا للإنسان العادي لارتباطه بمآسي حقيقية تم اقترافها بحقهم. التهويل امر اخر، لا يعني ان المأساة لم تقترف. فبغض النظر ان كان عدد من قتل كان مليونا او خمسة، فهناك حقيقة ان هناك أناس قد قتلوا وعوائل مسحت وأخرى شردت واختفت. وعليه تكذيب الفعل الاجرامي الذي حدث لا يخدمنا، لأنه بالفعل حدث. وما قام به الصهاينة ليس بغريب، بغض النظر عن التأكيد بأنهم استخدموا المأساة الإنسانية الواقعة على الافراد والجموع من اليهود لأهدافهم الاستعمارية ونزعهم شعبا اخر من مكانه. فالتهويل كان طبيعي في وقت لم تكن وسائل الاعلام متواجدة بهذه الكثافة التي نعيشها اليوم، واستخدام المأساة الواقعة لمآربهم كان طبيعيا، لا أخلاقي بالطبع، ولكن اين الاخلاق بالسياسة؟

نعيش ما اقترفته الصهيونية بحق اليهود واستخدامها للهولوكوست كذريعة يوميا، عندما يتم تهويل المصائب من اجل كسب حزب، او تيار، او حكومة، او جهة، نقاط سياسية في شأن ما. نعيش هذا مع كل شهيد يرتقي، وتتسابق الأحزاب على ضمه الى قائمة “إنجازاتها” من تضحيات الوطن.

بين التهويلات التي يصنعها ويبهرها أصحاب السلطات، وبين وجود مأساة حلت بأفراد بعينهم وجماعات، تكون هذه المأساة هائلة بمصابها وأثرها على أصحابها، تكمن السقطات الإعلامية. فبالنسبة للساسة هذا عملهم… الكذب، والتبهير، والخداع، وصناعة الإنجازات على جثث الشعوب.

وما جرى مع الفنانة السورية امل عرفة شبيها بما جرى مع قناة الجزيرة ومذيعتها. قد يبدو الامر مثيرا للسخرية إذا ما انتبهنا الى وجود كل من امل عرفة والجزيرة على كفي النقيض من المواقف بالأصل. فالجزيرة سخرت نفسها للترويج ضد النظام السوري الحاكم، وكان لها يدا أساسية، بل ذراعا كاملا بمسار الحرب ضد سورية، وما تثيره من تقارير حقيقية ومفبركة على مدار سنوات الحرب، كان موضوع الحلقة التي بثها المسلسل التي تقوم به الفنانة امل عرفة.

قدمت الفنانة امل عرفة لوحة درامية في محاولة للفت الانتباه الى الفبركة التي قامت به جهات إعلامية بالاتفاق مع نشطاء في ساحات الحرب كما رأينا وشاهدنا من قبل الخوذ البيضاء.

فبركة الخوذ البيضاء من خلال الجزيرة او غيرها لمشاهد الحرب والدمار والقتل والدم، لا يعني ان المجازر لم ترتكب، وان الضحايا لم تقع. فمئات الالاف ان لم يكن الملايين قد راحوا ضحية للحرب بسورية. وما قامت به الخوذ البيضاء من تهويل يشبه ما قامت به الصهيونية من تهويل للمجازر النازية ضد اليهود. ولكن يبقى السؤال المهم: هل هناك ضحايا؟ والجواب للسؤال هو نعم. وعليه، فليس من حق أحدنا ان يكذب الجرائم المرتكبة.

نعيش هذا دائما في واقعنا الفلسطيني منذ جريمة قتل محمد الدرة ومحاولة الكيان الصهيوني فبركة القصة أحيانا، بجعل الوالد والابن يهودا قتلوا، او تكذيب القصة وتحويل الضحية الى اثم لم يترك مجالا لقناصه الا لقتله.

عندما تنال قذائف الدمار الإسرائيلي من مباني غزة فتأخذ معها الضحايا من أطفال وامهات واباء وعابري سبيل، وتحول إسرائيل الترويج بأن ذلك المبنى كان لعسكريين من حماس.

عندما تفنى عائلات وتمسح من الوجود في مشاهد الحرب المتكررة على غزة، بين إحصاء للضحايا قد يكون مبالغا فيه أحيانا، وبين استخدام إسرائيل هذا التهويل حجة، تتشابه الوقائع.

ما جرى مع امل عرفة، بينما كانت تحاول تسليط الضوء على كذب الخوذ البيضاء وامثالهم، جعلها تبدو وكأنها تسخر من الضحايا وجعلت الامر يبدو وكأنه كله لعبة او مؤامرة من هؤلاء. وكأن الضحايا لم تباد أصلا، وكأن الامر عاديا الا من فبركة هؤلاء.

اعترفت امل عرفة بسقطتها واعتذرت. وهذا ما توجب. فهي كما ذكرت، تعرف معنى الفقدان والخسارة. فكيف يكون شعور الفاقد لعزيز او غالي عندما يروج أحدهم ان ذلك الفقدان كان كذبة.

نعم الخوذ البيضاء مجرمين. كما الحركة الصهيونية مجرمة. هؤلاء وامثالهم يستخدمون دم الشعوب وجثث الضحايا لخدمة مصالح مدمرة في مكان ما اخر.

جرائم الخوذ البيضاء في حق الشعب السوري لا تسقط جرائم النظام السوري في حق الشعب السوري.

وجرائم النازية في حق الشعب اليهودي لا تسقط جريمة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني.

كاتبة من القدس

 

http://nadiaharhash.com

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. ما هي/هو الهولوكوست ؟ أنا أطالب “الإنسانية” أن تضع فرق واضح بين ما يُسمى الهولوكوست وبين فظائع وجرائم قتل مئات .. ألاف أو ملايين اليهود في الحرب العالمية الثانية عموما.
    نجحت الصهيونية بصلفها، في صرف نظر الإنسانية أن ملايين الضحايا سقطوا أيضا .. من أعراق وأديان وجنسيات مختلفة .. فقد قتل الرايخ خلال إجتياح روسيا الجنود الروس لأنهم جنود روسيون! وما الفرق بين قتل اليهود لأنهم يهودا أو قتل النمساويين مثلا – خلال الحرب – لأنهم نمساويين وليسوا ألمانا! الموضوع ليس حدث تارييخي نقره أو ننكره .. ومن هو الأحمق الذي ينكر مجازر الحرب العالمية الثانية سواء كان ضحاياها يهودا .. هنجاريين .. أو مسيحيين!
    الهولوكوست ليست ضبط وإقرار حدث تاريخي .. بل هو أكثر من ذلك، بالذات عندما يتخطى التاريخ إلى السياسة والعنصرية .. نعم الهولوكوست هو منظومة عنصرية يبرر للصهيونية كل جرائمها. ويمكن تسميته بروتوكول صهيوني يشمل الأحداث … وأسبابها … وتبعاتها .. ومسؤولية الأطراف المختلفة .. ، إن من يحاول الغوص في بشاعة الحرب .. من خلال ما بات متاحا من تصوير خلال الحرب.. فلربما يرى أن بشاعة الحلفاء في التعامل مع الأسرى الألمان .. والنساء وكذلك الأطفال لا يقل بحال عن بشاعة طريقة وقتل اليهود!
    إن أكبر مشكلة في “الهولوكوست” هي إظهار اليهود وكأنهم الضحية الوحيدة .. وليست الإنسانية جمعاء بكل جنسياتها وأديانها .. وهذا ينبع أصلا من جوهر الديانة اليهودية كما يقول “فرويد” في نقده لليهودية “ديانة ترى أن البشر هم فقط اليهود وكل ما عدا ذلك من أجناس يجب تسخيرهم – كباقي الحيوانات – لخدمة اليهود!” لذلك ومع سبق الإصرار والترصد إنبرى اليهود لإظهار أنفسهم كأنهم الضحية الوحيدة لتلك الحرب البشعة …
    لا شك أن أكبر ضحايا الرايخ (هتلر) هو الشعب الألماني الذي سيق لتلك الحرب ولعلي لا أبالغ إن قلت أن معظم الجنود الألمان كانوا مُجبريين على قتل اليهود وغير اليهود، وخوض الحرب عموما، من النظام الشمولي .. ومن هنا تبرز المشكلة التلمودية في تحميل الشعب الألماني الذي خرج من الحرب كأطفال يتامى ونساء مُغتصبات وبقايا رجال قُطعت أطرافهم، تبعات “قتل اليهود” .. !! ما أبشع أن تُدفع دية القتيل من ضحية أخرى .. هذا ببساطة ما أرادته الصهيونية.
    هدفت الصهيونية من وراء بوتوكول الهولوكوست إلى توفير المصادر الإقتصادية والدعم السياسي لنهجها في إفتراس الإنسانية وخاصة الفلسطينين، وهنا يكمن الخطأ الذي لا بد من إبرازه .. المأساه اليهودية ..القتل والحرق لا ننكره .. ولكن ما عدا ذلك يجب رفضه وعدم خلط بروتوكول الهولوكوست السياسي العنصري الذي إستخدم مأساة اليهود إستخجاما بشعا في إحتناك البشرية إلى يومنا هذا! نعم يجب أن لا نخلط بين قتل اليهود في الحرب وبين الهولوكوست التلمودي الصهيوني.

  2. كلما حصلنا على معلومات أكثر وصلنا للحقيقة أبكر، فما نعرفه عن الهول كوست اليوم ليس كما قبل عشرون عاما وليس كما قبل أربعون عاما وهكذا، إخفاء الحقائق فن قديم وتحريفها كذلك كما كشف لنا رب العزة في كتابه الكريم(وتجعلون رزقكم انكم تكذبون) فالحقيقة هي منشود الصلاح لجعل المطالبة بالحق أقوى، الجزيرة اعلام اخواني مع الثورات التي تمزق الشعوب، وما أفهمه عن الأنظمة العربية قاطبة انها مستعدة ان تكون الشيطان نفسه وليس وكيلاً عنه فقط للحفاظ على مناصبها وهو استمرار الاستعمار الغربي لدول العالم الضعيف، نعم الشعوب ضعيفة بسبب ضعفها العلمي وانجرارها وراء شهواتها مهما كان الثمن الذي يؤدي إلى وجود أنظمة فاسدة وحكام لن يذكرهم التاريخ الا بالاشارة السيئة كما ندرس عن حقب سابقة.
    أرى أن الكاتبة طرحت فكرة مهمة ومهما كانت اخطاؤها يجب علينا البناء على طرحها وتصويب مافيه ان كانت لدينا الحمية للأمة بمجموعها والإنسانية قاطبة فصلاحنا يخدم غيرنا بالتأكيد كما ينعم من يعيش بالغرب من خير صلاح دولها المادي من خارجها والذي بدء يتغير مؤخراً لوصول اليمين للحكم بعد زيادة المهاجرين لها.

  3. مقال متوازن ويتطلب شجاعة في الطرح ولا اعتقد ان اي شخص يكتب عن سوريا يستطيع ان يلم بالموضوع من كل النواحي لذلك انا كسوري اثمن هذا المقال عاليا.

  4. – اتحداك أيتها الكاتبة المقدسية أن تذكري جريمة واحدة من الجرائم التي تدّعين أن الحكومة السورية ” وليس النظام السوري ” قد ارتكبتها بحق الشعب السوري !!!
    – كان حريّا بك أيتها الكاتبة المقدسية أن تكتبي عن الجرائم والفظائع التي ارتكبتها المجموعات الارهابية المدعومة مادياً ومعنوياً واعلامياً من 70 دولة بحق الشعب العربي السوري !!!؟؟؟
    – على مايبدو أنك تستقين معلوماتك من الجزيرة ومن وسائل اعلام معادية لكل مايمت بصلة للعرب والعروبة !!!
    – اسرائيل تضخّم مايسمى بالمحرقة اليهودية لابتزاز المانيا بشكل خاص والعالم بشكل عام معنوياً ومادياً وقد نجحت للاسف , وانتم تكررون ما تدعيه اسرائيل حرفياً !!!
    – ولماذا أيتها الكاتبة الفلسطينية لا تكتبين عن المجزرة المستمرة منذ أكثر من 70 عاماً بحق الشعب العربي الفلسطيني والتي تفوق بفظاعتها وشناعتها المحرقة اليهودية المزعومة !!!؟؟؟.

  5. دولة قطر ومن ورائها قناة الجزيرة اسمع كلامهم أصدق اشوف أمورهم اتعجب ..زمن غريب وعجيب ..؟؟؟؟ عندما يساوى الضحية بالجلاد … والقاتل بالمقتول … أي تيه وأي عريٍٍ هذا …؟؟ فشعب فلسطين لايبحث عن شهادة حسن سير وسلوك …؟ ماتعرض له الشعب الفلسطيني من بشاعة وإبادة منذ سبعين عام يفوق وصفه أي هولوكوست وأي محرقة ؟؟ مايتعرض له أكثر من ستة ألاف أسير فلسطيني في معتقلات ومعسكرات الأبادة الصهيويه يفوق ماحدث في أوشفيتز عشرات المرات …؟؟ أشعر بمرارة في فمي ورغبة مُلِحة بالقيء من هذا الواقع المخزي والمخجل ومن هذا العُهر البهيمي وهذا العُري الفاضح للمشهد العربي في زمن التخاذل والأستقواء … ؟؟ كان في مثل شعبي فلسطيني كانت أمي إتظل تقوله ..؟؟ من قِلة الخيّل شدوا السروج على الجحاش … عجبي !!!!؟؟

  6. الصهيونية كفكر سياسي بدأت في اوديسا باوكرانيا بدون تحديد ارض لليهود في أواسط القرن التاسع عشر.
    الصهيونية كأيدولوجية استعمارية استهدفت فلسطين و تعمقت مع هرتزل في مؤتمر بازل أواخر نفس القرن.
    بدأ استخدام الهلوكوست كمبرر رئيسي للطرح الصهيوني عند حدوثه خلال أربعينيات القرن العشرين، ولا يزال.
    لا أنكر حدوث الهلوكوست.
    ولكن ما ذنب الفلسطينيين والعرب في الهولوكوست، ولماذا يتم التغاضي عن مأساة الشعب الفلسطيني بحجة الهولوكوست؟
    اذا كان من العدل أن نعترف بالهولوكوست فهل من العدل أن يدفع الفلسطينيون الثمن؟

  7. قناة ألجزيره تنشر الفتنة في مجتمعنا وتتطبع مع الكيان الصهيوني
    سوريا العروبة تداوي جروحها وتحمل هموم الأمة

  8. مهلا با بنت القدس. النظام السوري والجيش السوري دافعوا عن انفسهم وكان هناك ضحايا لا شك. لا يمكن مساواة ما تفعله اسرائيل بما فعله النظام السوري. هكذا خلط يفقد نقدك قيمته

  9. تريدون من الجيش السوري استقبال الدواعش والجماعات الارهابية المسلحة المدعومة من السعودية ومن قطر ومن امريكا ومن اسرائيل ان يستقبلهم بالورود ؟؟؟؟
    هذا بن سلمان يعتدي على الشعب اليمني في بلده لماذا لم نسمع عن جرائم النظام السعودي بحق اهل اليمن ؟؟؟ بن سلمان يعدم الشبان لأجل تغريدة ويرسل دواعشه لتجاهد في سورية وتنشر الديمقراطية الوهابية ؟؟؟
    اي جيش في العالم يفعل اكثر مما فعل الجيش السوري للدفاع عن ارضه ضد الإرهابيين والمرتزقة وثوار الناتو
    هل يتحمل بن سلمان ان يرسل لبلاده احد مئات الاف المجاهدين ويسلحهم لتحرير الاراضي الحجازية ؟؟؟

  10. فظاعات الحروب الكبرى في القرن العشرين كلفت البشريه ملايين الضحايا (قتلى وجرحى ومفقودين ) وخسائر ماديه كبرى. وعانى اليهود كغيرهم من هده الويلات .لكن الحركه الصهيونيه ربما ضخمت واستغلت واطرت المأساة في صورة تراجيديا لها اساطيرها وطقوسها ومعابدها وحجاجها . وثمنها السياسي المقبوض والموعود وصك غفران لكل مايرتكبه الضحايا السابقون (اليهود) بحق الضحايا الحاليون (العرب) . بالاضافه الى ان انشاء الكيان العبري في فلسطين كان بمثابة فخ تاريخي نصبته الكونياليه الغربيه للتخلص من المشكله اليهوديه الى الابد .ان لم يكن كدلك فكيف تجرؤ دول الحداثه وما بعد الحداثه الى الايمان بنص تاريخي اسطوري (ارض الميعاد) ورد في كتاب وظعته اوربا خصوصا وراءها ظهريا من قرون طويله . اعرضوا عليهم خيار (تسمانيا ) فهو المخرج الوحيد للمسأله اليهوديه .

  11. جرائم النظام السوري في حق الشعب السوري.!!! ماشالله ياحرحش .. حاولي اصلاح معلوماتك ولا تنجري وراء المصطلحات الاخونجية والداعشية .. اسمها الدولة السورية وليس النظام السوري اسمه الجيش السوري الذي حمى سوريا من السقوط ولو سقطت لكان البلد الهش الاردن قد سقط في ساعات..

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here