سفينة حربية أمريكية تصل إلى قطر

الدوحة ـ متابعات: أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن وصول سفينة حربية أمريكية إلى المياه القطرية.

وقالت الوزارة في بيانها: “وصلت إلى ميناء حمد، ظهر أمس، السفينة الحربية الأمريكية جون بي مورتا”.

وكشف البيان أن السفينة وصلت إلى الميناء “لإجراء عمليات الصيانة خلال رحلتها والتي تعد لأول مرة في دولة قطر”.

​​ولفت بيان الدفاع القطرية إلى أنه “تعتبر هذه الزيارة بمثابة خطوة أخرى في إطار الشراكة الاستراتيجية الأمريكية القطرية المتنامية”.

وأجرت الدوحة مع واشنطن خلال العامين السابقين العديد من المناورات والتمارين المشتركة في المجالات العسكرية المختلفة؛ في ظل استمرار الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو / حزيران 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة و”بشدة”.

وافتتحت قاعدة “العديد” العسكرية في الدوحة عام 1996، ووصلت تكلفة إنشائها في ذلك الحين لمليار دولار، تحملت أمريكا نسبة 60 في المئة، بينما تحملت قطر 400 مليون دولار من تكلفة الإنشاء.

وفي عام 2015، وصل عدد القوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية إلى 10 آلاف جندي و120 طائرة عسكرية.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. أمريكا لو ما رأت ان قطر شريك يشد به الظهر لما تقربت وخطبة ودها وتقربت لها غض البصر عن المال وإنما الأمير تميم أمير القلوب له بصمه عالمية في الساحات الدوليه

  2. ثم دفع تميم ثماني مليارات من أموال الشعب القطري لتطوير القاعدة العسكرية” الامريكية”في قطر ، و شكر له المهرج ترامب علي ذلك حيث ان كل النفاق كان من أموال الاعراب، أف لهذا الكرسي البغيض الذي يقتل النخوة في أشباه الرجال

  3. الشعب الأمريكي يعيش برفاة بأموال الخليج والبلطجي ترامب يهينهم على رؤوس الأشهاد ولا يرى فيهم إلا النفط والمال، ثم يأتي بعد ذلك عربان الرِدة ليقنعونا بأنهم حلفاء أمريكا ويحدثونا عن العلاقات الاستراتيجية وهم مجرد رؤساء أقاليم يحركهم موظف تافه بوزارة الخارجية الأمريكية.

  4. قطر العظمى والولايات المتحدة الأمريكية بينهما معاهدة دفاع مشترك، يعني أي أحد يعتدي على أمريكا ستكون له قطر العظمى بالمرصاد.

    هذه المعاهدة جعلت كلاً من روسيا والصين تتقاربان أكثر لمواجهة هذا التحالف الأمريكي القطري.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here