مصدر رسمي إسباني: السفينة السعودية غادرت ميناءنا محملة بمواد تجهيز معارض للإمارات و”لن تستخدم في حرب”

 

 

 

مدريد ـ ا ف ب: أكد مصدر حكومي إسباني أن السفينة السعودية التي منعت من تحميل شحنة أسلحة في ميناء لوافر الفرنسي يوم الجمعة، غادرت ميناء سانتاندير الإسباني الاثنين محملة بمواد لتجهيز معارض للإمارات.

ونقلت وكالة “رويترز” عن المصدر قوله إن المواد “لن تستخدم في حرب”، مشيرا إلى أن مواد المعارض التي جرى تحميلها على السفينة في ميناء سانتاندير والموجهة للإمارات، أتت من شركة خاصة مقرها في مدينة سرقسطة الإسبانية.

ووصلت السفينة السعودية التي منعتها جماعات حقوقية من تحميل شحنة أسلحة في الميناء الفرنسي إلى ميناء سانتاندير، في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين.

مدريد- (أ ف ب) – غادرت سفينة الشحن السعودية “بحري ينبع” التي كان يفترض أن تحمل أسلحة فرنسية في ميناء لوهافر إلى السعودية، الإثنين مرفأ سانتاندر الاسباني للتوجه إلى جنوى في إيطاليا بحسب موقع “مارين ترافيك”.

وكانت السفينة وصلت فجرا إلى هذا الميناء شمال شرق اسبانيا ثم غادرته قرابة الساعة 12,00 ت غ على أن تصل إلى مرفأ ليغوريا السبت.

ردا على سؤال فرانس برس عن أسباب التوقف في سانتاندر لم تعط الحكومة أي معلومات. واكتفى مكتب رئيس الحكومة بتأكيد نبأ مغادرة السفينة للميناء.

وأكد الفرع المحلي لإذاعة كادينا سير أن السفينة حملت فيه حاويتين من الذخائر تم شراؤها من شركة اسبانية لم يتسن الاتصال بها فورا للحصول على أي تعليق.

ودان ألبرتو إستيفيز المتحدث باسم حملة “أرماس باخو كونترول” (اسلحة تحت المراقبة) التي تضم منظمات غير حكومية مثل غرينبيس ومنظمة العفو، “السرية” المحيطة بوجود السفينة في الميناء الاسباني.

وصرح لفرانس برس “نطلب من الحكومة إطلاعنا. لو كان لديها الإرادة السياسية كان في امكان الحكومة منع هذه المحطة بموجب المعاهدة الدولية حول الاتجار بالاسلحة”.

وكانت السفنية توقفت بين الاربعاء والجمعة على بعد 30 كلم من لوهافر (شمال غرب فرنسا) دون أن تتحرك ولم تدخل المرفأ الفرنسي حيث كان يفترض أن تحمل شحنة أسلحة.

وأثار ذلك جدلا في فرنسا حيث أكدت عدة جمعيات أن هذه الأسلحة قد تستخدم “ضد مدنيين” في اليمن.

وتولت الرياض في 2015 قيادة تحالف عسكري يضم الإمارات لدعم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد المتمردين الحوثيين. وأدى النزاع، وهو أحد أسوأ الأزمات الانسانية الجارية، إلى مقتل عشرات آلاف الأشخاص منذ ذلك التاريخ.

في اسبانيان أثار ملف بيع أسلحة للسعودية جدلا وانتقد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بشدة من قبل المنظمات غير الحكومية لعدم الغاء صفقة بيع 400 قنبلة للرياض وعقد بقيمة 1,8 مليار يورو لبناء سفن حربية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. الحقيقة مرة لكنها واضحة نعم نتالم كثيرا من هول الفواجع التي يتغرض لها اليمنيون حيثما كانو داخل جغرافية بلدهم لكن السؤال العلمي من و راء هذه الفواجع الجواب حتما طرفان لاثالت لهما :
    النظام الرجعي المتخلف العميل للامبريالية و الصهيونية السعودي
    النظام الفاشي الايراني العميل الذي يعتاش على دماء الابرياء تحت قناع الممانعة والمقاومة الفرية الكبرى

  2. المشكله ان هذه الدول تتشدق ليل نهار بالحريه وحقوق الانسان ولكن عندما يتعلق الامر بالمواطن العربي يختارون المال والصفقات لتشغيل مصانعهم ومواطنيهم.
    اين ستستعمل السعوديه هذه الاسلحه وهي بالتاكيد ليست للدفاع عن النفس؟ اما للاستمرار بقصف وترويع العزل في اليمن او تمريرها للاذرع العسكريه الوهابيه المنتشره والمتفرعه عن تنظيم القاعده الارهابي.

  3. وماذا لو كانت الاسلحه لمواجهة اسرائيل وليس لقتل اليمنيين
    هل ستسمح الدول الاوربيه ببيعها

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here