سفير المغرب لدى السعودية يؤكد استدعائه من طرف الرباط بعد انباء عن توتر العلاقات بين المغرب والمملكة العربية السعودية

 

 

الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول: أكد سفير المغرب لدى السعودية استعائه من طرف الرباط بعد تقرير لقناة سعودية “ضد الوحدة الترابية”، بحسب وسائل إعلام محلية.

وقال مصطفى المنصوري سفير المغرب لدى السعودية، في تصريح لموقع “360” المقرب من السلطات، إن “بلاده استدعته من الرياض، وذلك قصد التشاور بشأن العلاقات بين البلدين، واصفا الأمر بـ”سحابة عابرة”.

 

واعتبر المنصوري، أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة “العربية” السعودية، لتقرير مصور ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية (إقليم الصحراء)، والذي اعتبر كرد فعل على مرور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في برنامج حواري مع قناة “الجزيرة” القطرية.

 

وأكد المنصوري أنه “جرى استدعاؤه إلى الرباط منذ 3 أيام، قصد التشاور حول هذه المستجدات. معتبرا أن “الأمر عادي في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة”.

 

وأشار إلى أن “الأمور سرعان ما ستعود إلى حالتها الطبيعية، خصوصا في ظل متانة العلاقة التاريخية الأخوية التي تربط البلدين”.

ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بهذا الخصوص.

 

وقالت وسائل إعلام مغربية، مساء الخميس، إن الرباط انسحبت من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

 

جاء ذلك بحسب وسائل إعلام محلية، نقلا عن مسؤول حكومي لم تسمه، دون تفاصيل.

 

وفي 23 يناير/كانون الثاني الماضي، قال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، إن بلاده “غيّرت” مشاركتها في التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

 

وأضاف بوريطة، في مقابلة مع شبكة “الجزيرة”، أن المغرب شارك في أنشطة التحالف، و”غيّر مشاركته انطلاقا من تقييمه للتطورات على أرض الواقع، وانطلاقا من تقييم البلاد للتطورات في اليمن، خصوصا الجانب الإنساني”.

 

ويعد ذلك التصريح الأول من نوعه، عقب تقارير محلية أشارت إلى انسحاب الرباط من العمليات التي يقودها التحالف العربي.

 

وأكد بوريطة عدم مشاركة بلاده في المناورات العسكرية الأخيرة التي شاركت فيها دول الخليج. مضيفا أن الرباط لم تشارك أيضا في عدد من الاجتماعات الوزارية لدول التحالف.

 

يشار أن المغرب غاب للمرة الثانية على التوالي بداية يناير/كانون الثاني الماضي، عن مناورات “الموج الأحمر” في السعودية.

 

ومنذ 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، القوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين المسيطرين على محافظات بينها صنعاء منذ 2014.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. نسيت عبد القادر أن المغرب رفض تسليم أمير من أمراء السعودية عندما كان يقيم في قصره بالمغرب إبّان انطلاق حملة إعتقلات الأمراء بالسعودية، و هو الشئ الذي أغضب بن سلمان كثيراً حينها فأمر تركي الشيخ بالتصويت ضد المغرب و لصالح الولايات المتحدة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم.
    كانت علاقة البلدين جيدة إلى ممتازة على مرّ العصور لغاية مجئ بن سلمان إلى سدّة حكم بلاد الحرمين الشريفين

  2. اعتقد ان الامر يتعلق بمحاولة ابتزاز مغربي تحاول الرباط عبره افتعال ازمة مع السعودية من اجل الهروب من المفاوضات التي ترعاها الامم المتحدة في قضية الصحراء الغربية

  3. عبد القادر الوجدي نحن نعرف انك جزائري وتتنكر خلف اسم الوجدي وتنكر اصلك وانت تعرف من يكون من ينكر اصله . المهم مهما تكن اسباب الجفاء بين المغرب والسعودية فنحن المغاربة نحس بنشوة عارمة بتعليق المغرب لمشاركته في حرب المغرب وسعداء ان رفض عاهل البلاد استقبال ابي منشار ونتمنى ان يراجع المغرب موقفه من القطيعة مع ايران .

  4. التوتر ليس وليد الساعة بل قبل ظهور الازمة الخليجية مع قطر حيث احجمت السعودية عن تقديم الهبات الى المغرب مما دفع بالملك محمد السادس ارسال عدد من وزرائه للاستفسار وطلب التعجيل لادراجها في الميزاانية ومع تماطل السعودية ودول الخليج شرع المغرب في سحب قواته من اليمن لانها لم تكن موجودة عن قناعة بل عبارة عن صفقة ،، خذ وهات ،، ومما زاد الاوضاع توترا ظهور ازمةقطر التي لم يحسن المغرب التصرف حيالها فراح يلعب على الحبلين من جهة ارسال معونات غذائية للدوحة ومن جهة أخرى أظهر الحياد وتقمصه رجل انقاذ من خلال عرضه الوساطة للصلح ، السعودية قرأوا الرسالة ةفك شفرتها التي لم تكن متقنه الصنع فتقديم المساعدات لدولة ليست في حاجة اليها هي تضامن وموقف. واضح يقول ،، يَامـا…يا بويا ،،ومن هنا بدأ التوتر ليظهر للعلن مؤخرا بعدم،جدولة بن سلمان المغرب ضمن جولته المغاربية كتعبير واعلان عن امتعاض السعودية من المغرب الذي كشف أن مواقفه لا تختلف كثيرا عن بعض الدول العربية التي تحابي السعودية من أجل .. الرز ،، فقط،، رغم ءن المغرب حاول جاهدا لترميم ما يمكن ترميمه من خلال اثارة تدخل ايران وحزب الله في تدريب وتسليح البوليساريو وقطع علاقاته مع ايران الا أن هذا لم يثمر وبقي الموقف السعودي تجاه امارة أمير المؤمنين ثابتا ، هذ هو السبب الذي أظهر فقعات الخلاف الى السطح وليس تقريرا اعلاميا

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here