سفير الجزائر السابق بروما يثير جدلا باقتنائه مزرعة جنوبي إيطاليا… مدونون: من أين لك هذا؟

 

الجزائر ـ “رأي اليوم” ـ ربيعة خريس:

 فجر السفير الجزائري السابق بروما، عبد الحميد سنوسي بريكسي، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار خبر  شرائه مزرعة جنوبي إيطاليا.

ولعل ما زاد من حدة الجدل، تزامن انتشاء هذا الخبر مع حملة ” الأيادي النظيفة ” التي طالت العديد من المسؤولين في عدة قطاعات حساسة وأثرى رجال الأعمال في البلاد لاسترجاع أموال الشعب المنهوبة.

ورد سفير الجزائر السابق بروما، على خبر شرائه مزرعة جنوبي إيطاليا،  إن معاشه وتقاعده محترم جدا ويمكنه من العيش في أريحة تامة، فالسفير السابق لم ينف حسب ما تداولته وسائل إعلام محلية، اليوم الإثنين، الخبر الذي تداولته الصحافة الإيطالية، واعتبر في الوقت ذاته أن خبرا مثل هذا لا يهم المواطن الجزائري الذي دخل اليوم في رحلة بحث عن أمواله ” المسروقة “.

وقال عبد الحميد سنوسي بريكسي ” مكسبي حلال ولم تطل أيدينا المال العام “، مضيفا ” خدمت بلدي طوال 48 سنة في الديبلوماسية وكسبت الحلال والحمد لله … أتشرف بهذا وأتحدى من يثبت العكس “.

وأثار انتشار هذا الخبر تفاعلا على الشبكات الاجتماعية، وتساءل مدونون عن السبب الحقيقي لشراء، سنوسي الذي غادر منصبه كسفير بروما في أواخر سنة 2018 بعدما تولى المهام سنة 2015، مزرعة مساحتها 5 هكتار وعن مصدر الأموال التي اشتراها بها.

وعجت المنصات الاجتماعي بالتعليقات ” الغاضبة ” و ” الساخرة “، وعلقت الناشطة إيمان ساخرة ” ورقها عن جده الذي يقطن في الجزائر “، بينما قالت الناشطة أحلام القدري إنه ” يجب تطبيق سياسية من أين لك هذا “، وكتب الناشط عبدو ” من أين لك هذا يا هذا “.

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. انى لك هذا سؤال تم توجيهه إلى الفارق سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فطلب من ابنه عبدالله رضي الله عنه ان يجيب
    يقال انه قدمت إلى المدينة ثياب تم توزيعها على المسلمين بالتساوي وبالعدل
    وأطول سيدنا عمر ما كان ليك فيه ثوبا واحدا أهداه ابنه ثوبه ومن الثويين خيط ثوب يناسب الفاروق
    وعندما صعد عمرا المنبر ليخطب في الناس تعجب أحدهم فقام وسأله كيف يستقيم هذا الأمر مع ما عرف عن الفاروق من عدل
    فقل ابن عمر لقد أهديته ثوبي

  2. سفير واشتغل قرابة خمسين عاما هل كثير عليه شراء مزرعه في إيطاليا ،
    ان كان الثمن بسعر معقول فلا يوجد غرابه في شرائه للمزرعة ،،
    لكن العجيب فينا العرب ،، يا نخليها مفتوحه وسرقات ورشاوى بالمليارات ،
    او نعمل فيها اننا مدققين ونعمل من الحبه القبه ،، يعني اول ماشطح نطح ،،
    اتركوه والله يباركله في مزرعته ،، او خلووه في الاخير ،، وحاسبوا الرأس الكبير ،،
    لا يوجد مايمنع من محاكمته ،، الرئيس مبارك كان يحاكم وهو على السرير ،،
    هذه حقوق شعب ،،
    تحياتي ،،

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here