سفير أمريكا في إسرائيل: خطتنا لسلام الشرق الأوسط تأجلت لعدة اشهر بسبب قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية ورفض السلطة الفلسطينية قبولها

 

تل أبيب/ الأناضول : قال السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، الأحد، إنّ خطة إدارة بلاده للسلام في الشرق الأوسط “سيتم تأجيلها عدة أشهر”. 

 

جاء ذلك في تصريحات صحفية، خلال الزيارة التي يجريها مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي، جون بولتون، إلى إسرائيل، حسبما نقلت صحيفة “جيروزالم بوست” المحلية. 

 

وأوضح فريدمان أن “خطة ترامب للسلام (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) لن يتم الإعلان عنها شباط/فبراير المقبل، وسيتم تأجيلها لعدة أشهر”. 

 

وأفاد أنّ قرار تأجيل خطة السلام يرجع إلى “قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية، ورفض السلطة الفلسطينية قبول الخطة (الأمريكية)”. 

 

وأعلن موقع “تيك ديبكا” المقرب من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، في 2 الجاري، أن “ترامب” سيكشف عن تفاصيل الخطة خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية فبراير ومارس المقبلين، لمساعدة بنيامين نتنياهو في الفوز”.

 

ووصل “بولتون” مساء السبت إلى إسرائيل، لمناقشة الانسحاب الأمريكي المرتقب من سوريا، بحسب هيئة البث العبرية. 

 

وعملت الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب على إعداد خطة للسلام في الشرق الأوسط أطلقت عليها “صفقة القرن”، دون الكشف عن بنودها.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. تأجلت خطة السلام او فشلت ؟ انت تريد ان تقول ان صفقة القرن قد فشلت لأنكم ودواعش السعودية وقطر فشلتم في سورية ولان بن سلمان فشل في اليمن ولأنه جريمة قتل خاشقجي المروعة والغبية جعلتكم تفقدون الثقة في إمكانيات وفِي الصحة النفسية لخادمكم الاحمق الذي أعاد بلاد الحرمين الى العصر الجاهلي وانكم فشلتم في تهميش الشعب الفلسطيني الذي هو الرقم الاصعب في المعادلة والذي يرفض صفقاتكم ويرفض ان يتدخل بن سلمان في قضيته ليصبح ملكا على ارض لا يحافظ علي شعبها الذي يذله ، يعتقله ويقتله ويقطعه بالمنشار ولا يحافظ على مقدساتها التي حولها الى أماكن ترفيهية سياحية لاحياء حفلات كانت قبل وقت قصير من المحرمات ولا يحافظ على ثرواتها التي ينهبها وينفقها على القتل والتدمير ويدفعها ثمنا لحماية عرشه الهالك ولنزواته ولوحاته ويخوته ولجرائمه التي يندى لها جبين الانسانية ،،، كلنا نعلم ان الاعتراف بالهزيمة صعب عليكم لكن هزيمة دواعشكم وأدواتكم الاعرابية في منطقتنا العربية لا يختلف عليه أثنان عاقلان ،،،،نحن قرأنا التاريخ ونقرأ الحاضر جيدا ولسنا من جماعة التسبيح بحمد ولاة الامر الذين ممنوع عليهم استخدام عقولهم لانه المنشار بانتظارهم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here