سفوبودنايا بريسا: معركة مرتقبة بين “إف-35″ الأمريكية و”سو-35” الروسية في سماء دمشق

كتب فيكتور سوكيركو، في “سفوبودنايا بريسا”، عن احتمال التقاء المقاتلة الأمريكية إف-35 مع المقاتلات الروسية، في سماء سوريا، وترجيح خسارة الأمريكيين.

وجاء في المقال: لقد حدث في التاريخ أن تبارز الطيران الأمريكي والروسي (السوفيتي آنذاك) في معركة حقيقية، علما بأن المبارزة الجوية الحقيقية وحدها التي تكشف الأقوى. فخلال الحرب الكورية، تقابلت إف-86 مع ميغ-15، في معركة جوية. وفي كثير من النواحي، كانتا متشابهتين في الخصائص القتالية، لكن الغلبة كانت للجانب السوفيتي. وبعد ذلك بقليل، جمعت الحرب الفيتنامية الطائرة الأمريكية فانتوم-4 و ميغ-21، فخسر الأمريكيون مرة أخرى، بعد أن فقدوا 895 طائرة، مقابل 69 طائرة سوفييتية. ووضعت منظومة الدفاع الجوي السوفيتية الصنع “ديسنا” إس-75 ، سلف إس-300 وإس-400 الحاليتين يدها على “فانتوم”.

والآن، يبدو أننا على وشك معركة جوية أخرى، هذه المرة في سماء سوريا، بين المقاتلة الأمريكية من الجيل الخامس إف-35 ومنظومة إس-300 وإس-400 الصاروخية الروسية المضادة للطائرات. ومن المتوقع أيضا انضمام المقاتلة سو-35 الموجود منها بالفعل (6 طائرات) من الجيل 4 ++ والطراز الأحدث سو-57، الذي أثبت جدارته في الاستخدام القتالي في السماء السورية، إلى المعركة.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري فلاديسلاف شورين: “ينبغي فهم أن طائرة F-35 ليست مقاتلة تماما، وهي في المعارك الجوية، بسبب محدودية قدرتها على المناورة، ليست مدهشة. إنها قاذفة أكثر، الأمر الذي لا يخفيه الأمريكيون أنفسهم… كما أنها مركز معالجة معلومات طائر، يشكل صورة ديناميكية متكاملة لساحة المعركة وينقلها إلى الوحدات الأخرى مباشرة. هذه الطائرة قادرة أيضا على تنسيق أعمال الطائرات الأخرى في المجال الجوي. وهي تحتاج إلى أن ترافقها طائرات حراسة ومقاتلات، من تلك التي “تلتقطها” الرادارات أفضل بكثير من التقاطها طائرة F-35 “غير المرئية”.

وبالتالي، فمن المستبعد أن يخاطر الأمريكيون بوضع الطائرة F-35 تحت مرمى إس-400 الروسية، كما ليس في مصلحتهم الدخول في معركة جوية في سماء سوريا مع Su-35 و Su-57الروسيتين. ولذلك، فسوف يتجسسون بهدوء بالقرب من الحدود، بحثا عن ثغرات لدخول سماء هذا البلد. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الى المعلق ابو دنيا — اسمح لي ان اعارضك الرأي بخصوص ما تقول بأنه ضعف في التجهيزات الالكترونية لدى الروس مقارنة مع الامريكية ومن خبرتي المباشرة يهذا الموضوع اؤكد انه في هذا المجال عندما كان لدي في عملي حاجة لاجهزة معينة لم اجد اي جهة امريكية مستعدة للقيام بتلبية الحاجة وعندها تعاملت مع شركة روسية فقامت بتنفيذ المطلوب بنجاح وحتى اننا طلبنا الاعتماد لفعالية المنتج من اعلى مستويات الفحص الفني في امريكا واجرت فحوصا عديدة كانت نتيجتها اصدار شهادة نجاح واضحة وحتى بعد 5 سنوات لم تقم اي جهة امريكية بعمل مساو لمى انجزته الشركة الروسية .
    اضافة فانه بنفس هذا المجال نسمع ان العدو الاسرائيلي يقوم بانجازات في هذا المجال ولكن الحقيقة من يقوم بذلك هم روس هاجروا الى فلسطين المحتلة مؤقتا – بالادعاء انهم يهود – ولكن معظمهم ذهب اليها حتى يحصل على هجرة الى دول اخرى مثل استراليا ونيوزيلندة وكندا وغيرها . ومعظم من بقي في فلسطين المحتلة منهم لم يتم قبولهم في الدول التي تقدموا لها بطلبات هجرة . وسمعت هذا من كثيرين من معارفي الروس والمدعين بانهم يهود واحدهم لخص تجربته بالقول – بعد زيارة لاسرائيل – بان الاسرائيليين شعب لمم وحقيرين وكذابين .

  2. الى متابع …. قالرن الموز بالموز يا محترم …… ميغ 21 و ميغ 23 التي حاربت مع العديد من ميغ 17 (مخصصة للتدريب) لا يمكن مقارنتها بما فتحه صهاينة أمريكا لأسيادهم من الترسانة الأمريكية من طائرات أف 15 و اف 14 واف 16 …… راجع المقابلات التي جرت مع غولدا مائير حببيب قلب عربانك اللعين هنري كسينجر عندما هرول مسرعا للمنطقة لردعها عن ضرب القاهرة و دمشق بالسلاح النووي وشاهد مقابلات العديد من طياري الصهاينة الذين كشفوا حقيقة قدرة الجندي والطيار العربي الأصيل عكس بني الأجرب من أصحاب السراويل الضيقة الذين يتفننون في ضرب الشعب اليمين …. كفى هزلا ومهازل !!!

  3. الى متابع

    كلامك صحيح. التساؤل هو ما إذا تقدم الروس كفاية لحماية انفسهم.

    أما دمشق فلها رب يحميها.

  4. روسيا قويه في مجال الهنسه الميكانيكيه لها تصاميم متفوقه في هذا المجال من بدايه القرن الماضي ولكنها ضعيفه في التجهيزات الالكترونيه و معالجه البيانات والاتصالات حيث تتفوق الولايات المتحده و حلفائها الغربيين

  5. اعتقد كاتب المقال الروسي تناول قنينه من الفودكا فتحت خياله قبل كتابة هذا المقال . في كل المواجهات التي حدثت بين الطائرات الاسرائيليه الامريكية الصنع والطائرات المصريه والسوريه والعراقيه والليبيه الروسية الصنع كانت الغلبه دائما للطائرات الامريكية الصنع. عندما اشتكى الطيارين المصريين خلال حرب الاستنزاف من عدم كفاءة الطائرات الروسية الصنع امام الطائرات الامريكيه لم يصدقهم الروس ووضعوا طيارين روس في الطائرات لمواجهة الطائرات الاسرائيليه فوق سيناء وكانت النتيجه ان فعلا اكتشف الروس خللا في اداء طائراتهم . انا سمعت هذا الكلام من احد الطيارين الروس المشاركين في العمليه في برنامج من الذاكره في قناة ار تي الروسيه.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here